العناوين الفقهية
(١)
عناوين المعاملات العنوان - 27 أصالة الصحة في العقود أقسام الشك في الصحة والفساد
٥ ص
(٢)
المقام الأول: في شبهة الحكم
٦ ص
(٣)
أدلة البناء على الصحة السيرة العقلائية وإمضاء الشارع لها
٦ ص
(٤)
قوله عليه السلام: " الناس مسلطون على أموالهم "
٧ ص
(٥)
قوله تعالى: (أوفوا بالعقود)
٩ ص
(٦)
إشكالات حول الاستدلال بالآية الشريفة
١٦ ص
(٧)
إشكال المحقق النراقي قدس سره، والجواب عنه مفصلا
١٧ ص
(٨)
قوله صلى الله عليه وآله: " المؤمنون عند شروطهم "
٢٤ ص
(٩)
العنوان - 28 أصالة الصحة في الايقاعات أدلة البناء على الصحة: قوله صلى الله عليه وآله: " المؤمنون عند شروطهم "
٢٦ ص
(١٠)
قوله تعالى: (أوفوا بالعقود)
٢٧ ص
(١١)
قوله عليه السلام: " إنما يحلل الكلام ويحرم الكلام "
٢٨ ص
(١٢)
المقام الثاني: في شبهة الموضوع من عقد أو إيقاع
٢٩ ص
(١٣)
وجوه القول بأن الفرد المشتبه داخل تحت العام
٢٩ ص
(١٤)
وجه القول بالرجوع إلى الأصل
٣١ ص
(١٥)
أصل آخر، وهو حمل فعل المسلم وقوله على الصحة
٣٢ ص
(١٦)
العنوان - 29 أصالة اللزوم في العقد والايقاع أدلة القول باللزوم: استصحاب الأثر الحاصل من العقد أو الايقاع
٣٤ ص
(١٧)
ظهور الصيغ المأخوذة في عقد أو إيقاع في الدوام
٣٦ ص
(١٨)
ظهور حال المتعاقدين في إرادة اللزوم
٣٧ ص
(١٩)
عموم قوله تعالى: (أوفوا بالعقود)
٣٧ ص
(٢٠)
هل اللازم من طرف دون آخر لازم أو جائز أو مركب؟
٤٠ ص
(٢١)
إشكال لزوم حكمين متناقضين في باب القرض، وتحقيق حله
٤٢ ص
(٢٢)
العنوان - 30 العقود تابعة للقصود بيان المراد من تبعية العقود للقصود
٤٥ ص
(٢٣)
بيان المدرك في أنحاء معاني التبعية
٤٦ ص
(٢٤)
القصد الخالي عن اللفظ لا عبرة به
٥٩ ص
(٢٥)
لو أنكر العاقد قصد معنى العقد
٦٠ ص
(٢٦)
تنبيه: تعارض قاعدة التبعية مع قاعدة المعاوضة
٦١ ص
(٢٧)
وجوه التخلص من الاشكال
٦٢ ص
(٢٨)
العنوان - 31 انحلال العقد إلى عقود بيان المراد من الانحلال
٦٧ ص
(٢٩)
مستند القاعدة
٦٨ ص
(٣٠)
إشكال على القاعدة والجواب عنه
٧٣ ص
(٣١)
انحلال العقد إلى العقود في جميع الأحكام
٧٥ ص
(٣٢)
فائدة مهمة
٧٨ ص
(٣٣)
كلام للعلامة قدس سره في بحث الشفعة
٨٠ ص
(٣٤)
العنوان - 32 عدم ترتب حكم شرعي على مجرد النية والرضا والتمني في العقود والايقاعات دفع تخيل: أنه يكفي في تحقق " العهد " مجرد القصد
٨٣ ص
(٣٥)
" نية المؤمن خير من عمله " لا تجري في المعاملات
٨٤ ص
(٣٦)
عدم ترتب الآثار على العقد القلبي
٨٤ ص
(٣٧)
الوجوه المتخيلة لكفاية العقد القلبي
٨٥ ص
(٣٨)
تحقيق عدم كفاية مجرد عقد القلب في الايقاعات أيضا
٨٧ ص
(٣٩)
العنوان - 33 حكم المعاطاة في العقود والايقاعات أقسام الافعال الدالة على المعاملة
٩٠ ص
(٤٠)
البحث في المعاطاة يقع في مقامات:
٩١ ص
(٤١)
المقام الأول: في سببيتها بالنسبة إلى الايقاعات
٩٢ ص
(٤٢)
البحث في جملة من الايقاعات التي تشبه العقود
٩٤ ص
(٤٣)
المقام الثاني: في سببية المعاطاة بالنسبة إلى العقود المجانية
٩٦ ص
(٤٤)
المقام الثالث: في كون الفعل سببا في عقود المعاوضة
١٠٠ ص
(٤٥)
المبحث الأول - بالنسبة إلى النكاح
١٠٠ ص
(٤٦)
المبحث الثاني - بالنسبة إلى سائر المعاوضات
١٠٣ ص
(٤٧)
المقام الرابع: هل المعاطاة مفيدة للزوم؟
١٠٨ ص
(٤٨)
المقام الخامس: هل تفيد الملك، أو الإباحة في التصرف؟
١١٣ ص
(٤٩)
المقام السادس: في بيان ماهية المعاطاة
١٢٢ ص
(٥٠)
المقام السابع: هل المعاطاة معاملة مستقلة؟
١٢٤ ص
(٥١)
العنوان - 34 إشارة الأخرس قائمة مقام اللفظ أدلة المدعى
١٢٨ ص
(٥٢)
هل يعتبر في الإشارة الدلالة القطعية بالمراد أو يكتفى فيها بالظن؟
١٣٠ ص
(٥٣)
هل يعتبر أن يكون إشارته على طبق إشارة الأخرسين؟
١٣١ ص
(٥٤)
هل يعتبر في الأخرس لوك اللسان؟
١٣٢ ص
(٥٥)
هل يعتبر أن تكون الإشارة بالإصبع؟
١٣٤ ص
(٥٦)
هل يعتبر استحضار الالفاظ في باله؟
١٣٥ ص
(٥٧)
العاجز عن النطق في حكم الأخرس
١٣٧ ص
(٥٨)
العنوان - 35 اعتبار العربية في صيغ العقود والايقاعات ظاهر الأكثرية اعتبار العربية
١٤٠ ص
(٥٩)
أدلة القائلين باشتراط العربية
١٤١ ص
(٦٠)
أدلة القائلين بالتعميم
١٤٢ ص
(٦١)
الأقوى كفاية الملفق من اللغتين
١٤٦ ص
(٦٢)
العنوان - 36 في ضبط ألفاظ العقود والايقاعات اختلاف كلمة الأصحاب
١٤٨ ص
(٦٣)
الميزان هو صراحة اللفظ في إفادة المراد بنفسه أو بالقرائن
١٤٩ ص
(٦٤)
أدلة المدعى
١٤٩ ص
(٦٥)
حجة من اقتصر على الالفاظ الحقيقية
١٥١ ص
(٦٦)
حجة من ذهب إلى كفاية أي لفظ كان
١٥٢ ص
(٦٧)
العنوان - 37 في اعتبار الماضوية أدلة من اعتبر الماضوية
١٥٦ ص
(٦٨)
حجة القائل بالتعميم
١٥٧ ص
(٦٩)
تفصيل البحث
١٥٧ ص
(٧٠)
الروايات الواردة في مقام إنشاء العقود
١٥٩ ص
(٧١)
هل يعتبر صحة الالفاظ وسلامتها عن التحريف واللحن؟
١٦٠ ص
(٧٢)
العنوان - 38 اشتراط الترتيب والتطابق في الايجاب والقبول البحث الأول في الترتيب
١٦٣ ص
(٧٣)
نقل الأقوال في المسألة
١٦٣ ص
(٧٤)
أدلة القائلين بلزوم الترتيب
١٦٤ ص
(٧٥)
أدلة سائر الأقوال
١٦٤ ص
(٧٦)
معنى الايجاب والقبول وبيان الفرق بينهما
١٦٥ ص
(٧٧)
تحرير محل النزاع
١٦٧ ص
(٧٨)
تحقيق ما هو المختار
١٦٨ ص
(٧٩)
البحث الثاني في التطابق بأنحاء معانيه:
١٧٠ ص
(٨٠)
1 - اتصال القبول بالايجاب
١٧٠ ص
(٨١)
بطلان الايجاب بتخلل الرد بينه وبين القبول
١٧٠ ص
(٨٢)
تنبيه: تحقيق حول حكم المشهور بأن الموصى له لو رد الوصية حال حياة الموصي له أن يقبل بعد وفاته
١٧٢ ص
(٨٣)
تتميم: بطلان العقد بتخلل الرد بين العقد والقبض فيما يشترط فيه القبض
١٧٤ ص
(٨٤)
2 - ورود القبول على ما ورد عليه الايجاب
١٧٦ ص
(٨٥)
3 - تطابق الايجابين في الهيئة
١٧٧ ص
(٨٦)
العنوان - 39 شرائط العقد من حيث كونه لفظا ومن حيث كونه خطابا شروط العقد بملاحظة أنه لفظ من الالفاظ
١٨٠ ص
(٨٧)
ما يعتبر في العقد باعتبار كونه خطابا من الخطابات
١٨١ ص
(٨٨)
اعتبار تعيين المتكلم والمخاطب والاسماع والاستماع والسماع
١٨١ ص
(٨٩)
وجه عدم تعرض الفقهاء لهذه الشروط وظهور اعتبارهم لها مما ذكروه في الجعالة
١٨١ ص
(٩٠)
بيان أهمية القاعدة وظهور ثمرتها في فروع كثيرة
١٨٣ ص
(٩١)
العنوان - 40 شرطية التنجيز في العقود والايقاعات تعليق ما هو معلق واقعا لا يضر العقد والايقاع
١٨٦ ص
(٩٢)
التعليق على شرائط الصحة
١٨٩ ص
(٩٣)
أقسام التعليق وبيان ما يضر منها وما لا يضر
١٩١ ص
(٩٤)
أدلة اعتبار التنجيز
١٩٨ ص
(٩٥)
العنوان - 41 تحقيق الضابط في متعلقات العقود تحرير محل البحث
٢٠٢ ص
(٩٦)
كل شيء لا مالية له لا يكون عوضا في المعاوضات
٢٠٣ ص
(٩٧)
عقود الاعمال تدور مدار كون العمل مقصودا للعقلاء
٢٠٤ ص
(٩٨)
لزوم ثبوت شيء في الذمة حين العقد في العقود المتعلقة بالذمم
٢٠٤ ص
(٩٩)
الكلام في أن الثمن هل يكون منفعة أم لا؟
٢٠٥ ص
(١٠٠)
كيف يعقل تعلق الملك بالعين المعدومة أو المنفعة المعدومة؟
٢٠٥ ص
(١٠١)
نقل الأقوال في حل الاشكال
٢٠٦ ص
(١٠٢)
قاعدة: في أن الأوصاف هل تقابل بالاعواض أم لا؟
٢٠٩ ص
(١٠٣)
الكلام في سائر الصفات غير وصف الصحة
٢٠٩ ص
(١٠٤)
الكلام في وصف الصحة
٢١١ ص
(١٠٥)
البحث في انطباق الأرش على القاعدة وعدمه
٢١٤ ص
(١٠٦)
قاعدة: في عدة أبحاث حول الصلح منها: أنه هل يجوز في كل حق أو يختص بالحقوق القابلة للاسقاط
٢١٦ ص
(١٠٧)
قاعدة: في تنقيح المنفعة التي هي مورد الإجارة وذكر جملة من موارد النقض والوجوه المتخيلة في دفع الاشكال
٢٢٤ ص
(١٠٨)
قاعدة: في أن الأصل هل هو جواز التوكيل إلا ما خرج بالدليل، أو الأصل خلافه؟
٢٢٨ ص
(١٠٩)
العنوان - 42 في توابع العقود بيان المراد من التابع وانقسامه إلى العرفي والشرعي
٢٣٥ ص
(١١٠)
ذكر أمثلة للتابع
٢٣٦ ص
(١١١)
لا يشترط في التوابع ما هو شرط في أصل متعلقات العقود
٢٣٧ ص
(١١٢)
المدار في التابع هو نظر العرف، لا قصد المتبايعين
٢٣٧ ص
(١١٣)
نقد ما أفاده الشهيد الثاني في الروضة
٢٣٨ ص
(١١٤)
العنوان - 43 في ضبط مقتضيات العقود ذاتا وإطلاقا المراد بمقتضيات العقد
٢٤٠ ص
(١١٥)
المراد بمقتضيات الاطلاق
٢٤١ ص
(١١٦)
الإشارة إلى فروع من هذه القاعدة
٢٤٢ ص
(١١٧)
دليل لزوم الوفاء بمقتضيات العقود إطلاقا وذاتا
٢٤٣ ص
(١١٨)
الفرق بين ما تقتضيه الماهية وما يقتضيه الاطلاق
٢٤٤ ص
(١١٩)
العنوان - 44 في بيان معنى القبض وأقسامه وأحكامه ذكر العقود التي يشترط في صحتها القبض
٢٤٧ ص
(١٢٠)
الإشارة إلى جملة من أحكام القبض
٢٤٩ ص
(١٢١)
هل يتوقف وجوب القبض من أحد الجانبين على القبض من الجانب الآخر؟
٢٥١ ص
(١٢٢)
لم تثبت للقبض حقيقة شرعية
٢٥٢ ص
(١٢٣)
هل يقوم القبض بالاستدامة مقام القبض الابتدائي؟
٢٥٣ ص
(١٢٤)
معنى قولهم: إن ما في الذمة مقبوض، وبيان الوجه في ذلك
٢٥٦ ص
(١٢٥)
اعتبار إذن المالك أو من يقوم مقامه في صحة القبض
٢٥٧ ص
(١٢٦)
بماذا يتحقق القبض في المنافع؟
٢٥٩ ص
(١٢٧)
العنوان - 45 في تحقيق معنى الشرط، وبيان حكم الشروط في ضمن العقود الشرط في الاصطلاح واللغة
٢٦٢ ص
(١٢٨)
معنى الشرط في ضمن العقد
٢٦٣ ص
(١٢٩)
أدلة صحة الشروط ولزوم الوفاء بها
٢٦٥ ص
(١٣٠)
الشرط المأخوذ في ضمن العقد الجائز
٢٦٩ ص
(١٣١)
الشرط المأخوذ في ضمن العقد اللازم مع إمكان الاتيان به
٢٧١ ص
(١٣٢)
في تعذر الشرط
٢٧٣ ص
(١٣٣)
اعتبار دال صريح في الشروط، كأصل العقود
٢٧٥ ص
(١٣٤)
العنوان - 46 في بيان الشروط الأربعة الفاسدة 1 - ما يؤدي إلى جهالة في أحد العوضين
٢٧٧ ص
(١٣٥)
2 - الشرط المخالف لمقتضى العقد
٢٧٨ ص
(١٣٦)
3 - الشرط المخالف للكتاب والسنة
٢٧٩ ص
(١٣٧)
4 - ما كان محرما لحلال أو محللا لحرام
٢٨٠ ص
(١٣٨)
بيان المراد من المخالفة للكتاب والسنة
٢٨٠ ص
(١٣٩)
بيان المراد من " ما أحل حراما أو محرم حلالا "
٢٨٦ ص
(١٤٠)
تنبيه: في مباحث متعلقة بالشروط
٢٩٣ ص
(١٤١)
عناوين المبطلات للعقود العنوان - 47 قاعدة الغرر ذكر جملة من العقود التي تمسك الفقهاء في بطلانها بالقاعدة
٢٩٨ ص
(١٤٢)
مأخذ جملة من شرائط العوضين في البيع هي القاعدة
٢٩٩ ص
(١٤٣)
وجه التمسك بالقاعدة في غير البيع
٣٠٠ ص
(١٤٤)
كلام بعض اللغويين في معنى الغرر
٣٠١ ص
(١٤٥)
كلام الشهيد قدس سره في القواعد
٣٠٤ ص
(١٤٦)
ظاهر كلام الشيخ قدس سره: أن الغرر المبطل هو الواقعي منه
٣٠٧ ص
(١٤٧)
الغرر أمر عرفي يختلف بحسب الموارد
٣٠٨ ص
(١٤٨)
المعاملة على الكلي لا تعد غررا والمعاملة على الفرد المردد غرر
٣٠٩ ص
(١٤٩)
الكلام في ما حكم به الأصحاب: من جواز الاستئجار بأجرتين على تقديرين
٣١٤ ص
(١٥٠)
العنوان - 48 التعليق من المبطلات في العقود والايقاعات تمهيد مقدمات
٣١٧ ص
(١٥١)
تعليق الانشاء على الشرط المتأخر ممتنع عقلا
٣١٩ ص
(١٥٢)
حكم التعليق بالشرط المقارن مع عدم العلم بوجوده
٣٢٤ ص
(١٥٣)
ظاهر الأصحاب البطلان في مثل البيع والصحة في مثل الوكالة، وحكاية الاجماع عن العلامة في ذلك
٣٢٤ ص
(١٥٤)
وجوع امتناع التعليق بالشرط المقارن
٣٢٩ ص
(١٥٥)
الكلام في البيع الاحتياطي والنكاح والطلاق كذلك
٣٣٢ ص
(١٥٦)
توجيه جواز التعليق في النذر والتدبير والظهار والايلاء و...
٣٣٣ ص
(١٥٧)
العنوان - 49 قاعدة نفي السبيل الإشارة إلى ما يترتب على هذه القاعدة من الفروع
٣٣٦ ص
(١٥٨)
ما يمكن أن يكون مستندا لهذه القاعدة
٣٣٨ ص
(١٥٩)
الخبر المشهور: " الاسلام يعلو ولا يعلى عليه "
٣٣٩ ص
(١٦٠)
قوله تعالى: (لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)
٣٤٣ ص
(١٦١)
إشكالات حول دلالة الآية، والجواب عنها
٣٤٣ ص
(١٦٢)
تنبيهات: 1 - لا فرق في هذا الحكم بين أفراد الكفار وأنواع الكفر
٣٤٥ ص
(١٦٣)
2 - القاعدة غير شاملة للمخالفين
٣٤٦ ص
(١٦٤)
العنوان - 50 الشرط الفاسد مفسد للعقد هل يبطل العقد بفساد الشرط؟
٣٤٨ ص
(١٦٥)
ذكر جملة من موارد التمسك بالقاعدة
٣٤٩ ص
(١٦٦)
انخرام القاعدة في بعض المقامات بدليل خاص
٣٥٠ ص
(١٦٧)
العنوان - 51 بطلان المعاملة السفهية معنى كون المعاملة سفهية
٣٥٢ ص
(١٦٨)
عدم اختصاص القاعدة بالبيع
٣٥٥ ص
(١٦٩)
الوجه في بطلان المعاملة السفهية
٣٥٧ ص
(١٧٠)
تنبيهان: 1 - السفهية تختلف باختلاف الأمكنة والأزمنة والأجناس والأعواض
٣٥٩ ص
(١٧١)
2 - المعاملة السفهية بحسب النوع قد تخرج عن السفهية لغرض صحيح عقلائي
٣٥٩ ص
(١٧٢)
العنوان - 52 تعلق النهي بأركان المعاملة مبطل لها جهة البحث هنا أعم مما يبحث عنه في الأصول
٣٦١ ص
(١٧٣)
النهي بنفسه لا يدل على فساد المعاملة
٣٦٢ ص
(١٧٤)
وجوه القول بالفساد إذا تعلق النهي بأحد الأركان
٣٦٢ ص
(١٧٥)
العنوان - 53 الإقالة وما يتعلق بها من المباحث الإقالة فسخ مطلقا، لا بيع ولا عقد جديد
٣٦٩ ص
(١٧٦)
بيان ما هو مقتضى القاعدة
٣٧٠ ص
(١٧٧)
هل الإقالة مختصة بالبيع؟
٣٧٢ ص
(١٧٨)
جريان الإقالة في أبعاض العقود
٣٧٣ ص
(١٧٩)
صيغة الإقالة
٣٧٤ ص
(١٨٠)
العنوان - 54 الفسخ وذكر أسبابه ذكر جملة من أسباب الفسخ
٣٧٧ ص
(١٨١)
العمدة في إثبات الخيار الموجب للفسخ هي قاعدة نفي الضرر
٣٧٩ ص
(١٨٢)
إشكال في أن أدلة نفي الضرر لا تعين الخيار، والجواب عنه
٣٨٠ ص
(١٨٣)
إشكال آخر، ودفعه
٣٨١ ص
(١٨٤)
العنوان - 55 تعذر الوفاء بالعقد مبطل له الإشارة إلى جملة من فروع القاعدة
٣٨٤ ص
(١٨٥)
وجه بطلان العقد بتعذر الوفاء
٣٨٤ ص
(١٨٦)
الاستشكال على جريان القاعدة في المعاوضات التي فيها الضمان
٣٨٥ ص
(١٨٧)
تحقيق دفع الاشكال
٣٨٦ ص
(١٨٨)
العنوان - 56 بطلان العقود الجائزة بالموت والجنون والاغماء ذكر جملة من كلمات الأصحاب
٣٩٠ ص
(١٨٩)
العقد اللازم لا يبطل بالثلاثة
٣٩١ ص
(١٩٠)
الكلام في تعميم البطلان لكل عقد جائز، لو كان الوجه فيه الاجماع
٣٩٢ ص
(١٩١)
الكلام في التعميم، إن كان منشأ البطلان القاعدة
٣٩٣ ص
(١٩٢)
وجوه تسليط شخص وولايته على مال ونحوه
٣٩٥ ص
(١٩٣)
عروض الجنون والاغماء للوصي أو الحاكم لا يوجب انعزاله
٣٩٦ ص
(١٩٤)
عناوين الضمان وأسبابه ومسقطاته العنوان - 57 قاعدة الضمان باليد الأصل في القاعدة الخبر النبوي " على اليد ما أخذت حتى تؤدي "
٣٩٩ ص
(١٩٥)
تحقيق في معنى الخبر، ودفع مناقشة بعض المتأخرين في دلالته
٤٠٠ ص
(١٩٦)
بيان المراد من " اليد " المأخوذة في لسان الخبر
٤٠١ ص
(١٩٧)
الكلام في الأيدي المتعاقبة
٤٠٣ ص
(١٩٨)
هل يعم الدليل اليد المركبة؟
٤٠٥ ص
(١٩٩)
حكم اليد المنضمة إلى يد المالك
٤٠٦ ص
(٢٠٠)
لا ضمان في غير المملوك بمجرد اليد
٤٠٨ ص
(٢٠١)
البحث في ضمان منافع الحر
٤١٠ ص
(٢٠٢)
إذا كانت للعين منافع متعددة، فأي منها مضمونة؟
٤١٢ ص
(٢٠٣)
لا دخل للجارحة، ولا للتسلط بالقهر والعدوان في تحقق مفهوم " الاخذ "
٤١٣ ص
(٢٠٤)
لا فرق في الضمان بين كون صاحب اليد عالما بالحكم أو الموضوع أو جاهلا
٤١٣ ص
(٢٠٥)
رد ما زعمه المحقق النراقي من عدم دلالة " على اليد.. " على ضمان المثل أو القيمة
٤١٤ ص
(٢٠٦)
العنوان - 58 قاعدة الضمان بالاتلاف ذكر جملة من موارد استدلال الأصحاب بالقاعدة
٤١٧ ص
(٢٠٧)
تحقيق القول في المباشر والسبب
٤١٨ ص
(٢٠٨)
ذكر أمثلة مما ذكروه في باب ضمان الأموال وفي باب ضمان النفوس
٤١٩ ص
(٢٠٩)
الكلام في ضمان المكره
٤٢٠ ص
(٢١٠)
البحث في ضمان منافع الحر وعدمه
٤٢١ ص
(٢١١)
العنوان - 59 قاعدة الضمان بالغرور ذكر جملة من موارد القاعدة
٤٢٣ ص
(٢١٢)
ما يعتبر في تحقق عنواني الغار والمغرور
٤٢٤ ص
(٢١٣)
أدلة ضمان الغار
٤٢٥ ص
(٢١٤)
تنبيهان: 1 - لو اجتمع ذو يد وغار ومتلف فقرار الضمان على المتلف
٤٢٦ ص
(٢١٥)
2 - لو اشتركا في الغرور يشتركان في الضمان
٤٢٧ ص
(٢١٦)
العنوان - 60 قاعدة الضمان بالتعدي والتفريط الأصل في هذه القاعدة هي قاعدة اليد
٤٢٩ ص
(٢١٧)
خروج الأمانات عن قاعدة اليد تخصيص في الأحوال، لا في الافراد
٤٢٩ ص
(٢١٨)
الوجه في كون التعدي والتفريط مخرجين عن الأمانة وموجبين للضمان
٤٣٠ ص
(٢١٩)
معنى التعدي والتفريط
٤٣١ ص
(٢٢٠)
هل القصد معتبر في تحققهما؟
٤٣١ ص
(٢٢١)
هل يعتبر كونه عالما بأن هذا تعد أو تفريط؟
٤٣٣ ص
(٢٢٢)
لا يعتبر فيهما العلم بأنه مال الغير
٤٣٣ ص
(٢٢٣)
العنوان - 61 قاعدة الضمان بالتلف قبل القبض هل القاعدة مختصة بالبيع أم تجري في سائر المعاوضات أيضا؟
٤٣٦ ص
(٢٢٤)
تنقيح مورد البحث
٤٣٧ ص
(٢٢٥)
مقتضى النظر الصحيح تعلق الضمان على صاحب اليد، لا على المالك
٤٣٨ ص
(٢٢٦)
العنوان - 62 ضمان المقبوض بالعقد الفاسد بيان أعمية العنوان من قولهم " كل عقد يضمن بصحيحه يضمن بفاسده "
٤٤٠ ص
(٢٢٧)
وجوه الحكم بالضمان في فاسد ما كان صحيحه مبنيا على الضمان
٤٤١ ص
(٢٢٨)
إشكالات حول القاعدة، والجواب عنها
٤٤٢ ص
(٢٢٩)
تنبيه: في الإشارة إلى محتملات قولهم: " ما يضمن بصحيحه.. " أصلا وعكسا
٤٤٥ ص
(٢٣٠)
الأمور التي قيل: ينبغي تقييد القاعدة بها
٤٤٧ ص
(٢٣١)
العنوان - 63 سائر أسباب الضمان 1 - الضمان الحاصل بأصل الشرع بمعنى التكاليف المالية
٤٥٠ ص
(٢٣٢)
2 - الضمان الحاصل بأحد أسباب المعاوضة
٤٥٠ ص
(٢٣٣)
3 - الضمان الحاصل بنفس عقد الضمان
٤٥١ ص
(٢٣٤)
صور ضمان مالم يجب وأحكامها
٤٥١ ص
(٢٣٥)
لو قال لاحد: إدفع مالك إلى فلان وعلي ضمانه أو ألق متاعك في البحر وعلي ضمانه
٤٥٢ ص
(٢٣٦)
لو أمر بالدفع أو الاتلاف فيما يعود نفعه إلى الامر
٤٥٣ ص
(٢٣٧)
مسقطات الضمان العنوان - 64 قاعدة الاحسان الأصل في القاعدة قوله تعالى (ما على المحسنين من سبيل)
٤٥٦ ص
(٢٣٨)
البحث في مفاد الآية الكريمة
٤٥٧ ص
(٢٣٩)
تنقيح معنى الاحسان
٤٥٨ ص
(٢٤٠)
هل الاحسان يدور مدار القصد أو الواقع أو هما معا؟
٤٥٩ ص
(٢٤١)
إشكال ودفعه
٤٦٠ ص
(٢٤٢)
العنوان - 65 قاعدة الاستئمان ذكر جملة من موارد القاعدة
٤٦٣ ص
(٢٤٣)
بيان الضابط في الاستئمان المسقط للضمان
٤٦٤ ص
(٢٤٤)
دفع الاشكالات والنقوض ببيان الفرق بين الاذن والاستئمان
٤٦٥ ص
(٢٤٥)
أدلة القاعدة
٤٦٦ ص
(٢٤٦)
العنوان - 66 قاعدة الاقدام منشأ كون الاقدام مسقطا للضمان
٤٦٩ ص
(٢٤٧)
ذكر جملة من مواضع الاستدلال بالقاعدة
٤٧٠ ص
(٢٤٨)
الكلام في قولهم: " ما لا يضمن بصحيحه لا يضمن بفاسده "
٤٧١ ص
(٢٤٩)
العنوان - 67 قاعدة الاسلام يجب ما قبله مستند القاعدة، وأن الكلام فيها يقع في مقامين:
٤٧٥ ص
(٢٥٠)
المقام الأول بالنسبة إلى الضمان
٤٧٥ ص
(٢٥١)
تفصيل الكلام في الحقوق الموجبة للضمان
٤٧٦ ص
(٢٥٢)
المقام الثاني بالنسبة إلى غير الضمان من سائر الأسباب
٤٧٩ ص
(٢٥٣)
بيان المحتملات في المقام
٤٨٠ ص
(٢٥٤)
الكلام في أمور:
٤٨٢ ص
(٢٥٥)
1 - هل المخالف كالكافر في هذا الحكم؟
٤٨٢ ص
(٢٥٦)
2 - حكم الكافر المنتحل للاسلام إذا رجع إلى الاسلام
٤٨٣ ص
(٢٥٧)
3 - إذا أسلم الكافر أو استبصر المخالف وهو في أثناء عبادة
٤٨٤ ص
(٢٥٨)
4 - حكم الكافر بالنسبة إلى الواجبات الموسعة إذا أسلم وقد مضى من وقتها مقدار أدائها
٤٨٤ ص
(٢٥٩)
العنوان - 68 قاعدة الاذن الاذن من جملة مسقطات الضمان وبيان معناه وذكر أقسامه
٤٨٦ ص
(٢٦٠)
المقام الأول: ملاحظة الاذن بالنسبة إلى الحكم التكليفي
٤٨٨ ص
(٢٦١)
المقام الثاني: ملاحظة الاذن بالنسبة إلى الحكم الوضعي
٤٩٢ ص
(٢٦٢)
مورد البحث هو الاذن العاري عن قيد الضمان وعدمه
٤٩٤ ص
(٢٦٣)
حكم تعارض الاذن مع غيره، وذكر جملة من صور التعارض
٤٩٥ ص
(٢٦٤)
العنوان - 69 ضابطة المثلي والقيمي اختلاف عبائر الفقهاء في تعريفيهما
٥٠٢ ص
(٢٦٥)
التعريف المنسوب إلى المشهور
٥٠٢ ص
(٢٦٦)
تعريف الشهيد في الدروس، وما حكي عن شرح الارشاد
٥٠٤ ص
(٢٦٧)
عدة تعاريف اخر
٥٠٥ ص
(٢٦٨)
تحقيق أن المعيار في المثلي والقيمي هو نظر العرف
٥٠٦ ص
(٢٦٩)
مقتضى القاعدة في مورد الشك
٥٠٧ ص
(٢٧٠)
العنوان - 70 الضابط في تعيين القيمة اللازمة الدفع الغرض من تعيين القيمة
٥١٠ ص
(٢٧١)
تعيين القيمة إذا اختلفت القيم بسبب الزيادة أو النقيصة في العين
٥١١ ص
(٢٧٢)
تعيين القيمة بحسب الأزمان بالنسبة إلى السوق
٥١٢ ص
(٢٧٣)
تعيين القيمة بحسب المكان
٥١٦ ص
(٢٧٤)
العنوان - 71 كيفية التقويم، والعلاج عند اختلاف المقومين ذكر جملة من موارد تعرض الأصحاب للتقويم وكيفيته
٥١٩ ص
(٢٧٥)
الضابط في تقويم المال المستقل
٥٢٠ ص
(٢٧٦)
تقويم بعض المال عينا كان أو منفعة
٥٢٠ ص
(٢٧٧)
كيفية التقويم في الأوصاف
٥٢٤ ص
(٢٧٨)
تقويم النماءات، وتقويم المنافع والأموال
٥٢٥ ص
(٢٧٩)
العلاج عند اختلاف المقومين
٥٢٥ ص
(٢٨٠)
تنبيه: فيه إشارة إلى طريق التقويم وملاحظة النسبة في باب الأرش
٥٢٦ ص
(٢٨١)
العنوان - 72 ضابط بقاء العين وتلفها وبيان ما تحصل به التأدية عدم التمكن من الرد مع بقاء العين يعد في حكم التلف
٥٢٨ ص
(٢٨٢)
حكم استحالة العين بما يوجب نقص قيمتها
٥٢٩ ص
(٢٨٣)
حكم امتزاج العين بغير جنسها
٥٣٠ ص
(٢٨٤)
بيان ما تحصل به التأدية
٥٣٠ ص
(٢٨٥)
لو أبرأ المالك إحدى الأيدي المترتبة الضامنة هل تبرأ ذمة الباقين؟
٥٣١ ص
(٢٨٦)
عناوين الولايات والسياسات العنوان - 73 في ذكر الأولياء والمولى عليهم وبيان مراتبهم في الولاية الأصل الأولي عدم ولاية أحد على أحد
٥٣٣ ص
(٢٨٧)
ذكر من ثبت ولايته على مال الغير أو على نفسه
٥٣٤ ص
(٢٨٨)
ذكر المولى عليهم، وبيان مراتب الأولياء
٥٣٥ ص
(٢٨٩)
تصرف الولي مشروط بالمصلحة
٥٣٦ ص
(٢٩٠)
العنوان - 74 ولاية الحاكم الشرعي ذكر جملة من موارد الرجوع إلى الحاكم الشرعي
٥٣٩ ص
(٢٩١)
الأدلة الدالة على ولاية الحاكم الشرعي
٥٤٠ ص
(٢٩٢)
بيان الضابط في ولاية الحاكم
٥٤٧ ص
(٢٩٣)
ما أفاده الشهيد قدس سره في قواعده
٥٤٧ ص
(٢٩٤)
ما أفاده المحقق النراقي قدس سره في عوائده
٥٤٨ ص
(٢٩٥)
إشكال في دلالة الاخبار على ولاية الحاكم، والجواب عنه
٥٥١ ص
(٢٩٦)
الكلام في الفرق بين الحاكم الشرعي والنائب الخاص حيث حكموا بعدم زوال الولاية بالاغماء والجنون عن الأول وبزوالها عن الثاني
٥٥٢ ص
(٢٩٧)
الظاهر أن ولاية الحاكم الشرعي من قبيل بيان الحكم، لا من قبيل التوكيل ولا من قبيل النصب
٥٥٥ ص
(٢٩٨)
العنوان - 75 ولاية عدول المؤمنين أدلة جواز تصرف العدول فيما هو وظيفة الحاكم عند فقده مع عدم إمكان التأخير
٥٥٧ ص
(٢٩٩)
هل للعدول ولاية في صورة إمكان التأخير إلى زمن التمكن من الحاكم؟
٥٥٨ ص
(٣٠٠)
أدلة ثبوت ولايتهم في الفرض المذكور، والايراد عليها
٥٥٩ ص
(٣٠١)
شيئان يمكن التمسك بهما
٥٦٠ ص
(٣٠٢)
لا يعتبر التعدد، بل للمؤمن من الواحد أن يتصرف إذا استكمل شرائط الولاية
٥٦٣ ص
(٣٠٣)
العنوان - 76 قاعدة: البينة على المدعي واليمين على من أنكر الإشارة إلى دليل القاعدة، وبيان ما تتحقق به الدعوى
٥٦٥ ص
(٣٠٤)
هل القيود المعتبرة في الدعوى المسموعة مما يفهم من لفظ " المدعي " أو من دليل خارج؟
٥٦٥ ص
(٣٠٥)
البحث في القيود الأربعة المعتبرة في تحقق الدعوى والانكار:
٥٦٦ ص
(٣٠٦)
1 - توجه النفي والاثبات على أمر واحد
٥٦٦ ص
(٣٠٧)
2 - كون الدعوى بحيث لو أثبته المنكر لكان هنا نفع للمدعي
٥٦٧ ص
(٣٠٨)
3 - كون الدعوى ملتزمة (ملزمة)
٥٦٩ ص
(٣٠٩)
4 - كون الدعوى جازمة
٥٦٩ ص
(٣١٠)
البحث في التعاريف التي ذكرها الأصحاب للمدعي
٥٧٣ ص
(٣١١)
1 - أن يكون دعواه مخالفا للظاهر أو الأصل
٥٧٤ ص
(٣١٢)
بيان المراد من " الظاهر " و " الأصل "
٥٧٤ ص
(٣١٣)
2 - أن يكون مدعاه أمرا خفيا
٥٧٥ ص
(٣١٤)
3 - هو الذي لو ترك الخصومة يترك
٥٧٥ ص
(٣١٥)
تتمة: في ضابط مورد التحالف ودفع توهم أنه مخالف للقاعدة
٥٧٧ ص
(٣١٦)
العنوان - 77 مقتضى القاعدة عند اشتباه المدعي والمنكر والدعوى والتداعي بيان منشأ وقوع البحث والتنازع في بعض صور الدعاوي
٥٧٩ ص
(٣١٧)
الصلح مخرج شرعي عند اشتباه المدعي والمنكر وفي استعمال القرعة وجه ويحتمل التحالف
٥٨٣ ص
(٣١٨)
لو حصل الشك في أنه مورد التحالف أو مورد تعلق اليمين بأحدهما
٥٨٤ ص
(٣١٩)
إذا اختلفا في قدر العوضين أو الشرائط أو الاجل بالزيادة والنقصان فاليمين على منكر الزيادة
٥٨٥ ص
(٣٢٠)
تنبيه: في الإشارة إلى الاشكال المعروف في نزاع المشتري والشفيع في قدر الثمن ونزاع الزوج والزوجة في كون نكاحهما دائما أو منقطعا والمقامات التي ينازع في إطلاق العقود وتقييدها
٥٨٦ ص
(٣٢١)
العنوان - 78 كل من يسمع قوله فعليه اليمين منكرا كان أو مدعيا ذكر جملة من موارد تقديم قول المدعي مع اليمين
٥٨٨ ص
(٣٢٢)
أدلة وجوب اليمين على من يسمع قوله ابتداءا
٥٨٩ ص
(٣٢٣)
ظاهر الأصحاب سماع قول المالك في أداء العبادات المالية وسماع قول الفقير في دعوى الفقر من دون يمين
٥٩١ ص
(٣٢٤)
العنوان - 79 كل شيء لا يعلم إلا من قبل مدعيه يسمع قوله فيه ذكر جملة من أمثلة الباب
٥٩٤ ص
(٣٢٥)
مستند العنوان
٥٩٥ ص
(٣٢٦)
سماع قول المدعي هنا إنما هو في صور عدم إظهار ما يخالف مدعاه
٥٩٧ ص
(٣٢٧)
العنوان - 80 قواعد مختصرة تتعلق بالقضاء 1 - النكول ليس حجة على الناكل
٦٠٠ ص
(٣٢٨)
استثناء الشهيد قدس سره من القاعدة مواضع
٦٠٠ ص
(٣٢٩)
2 - الحلف لاثبات مال الغير غير جائز
٦٠١ ص
(٣٣٠)
ذكر صور اختلف فيها
٦٠١ ص
(٣٣١)
3 - الحلف لا يكون إلا على البت والقطع عدا الحلف على نفي فعل الغير
٦٠٢ ص
(٣٣٢)
4 - كل معصية لم يرد فيها حد من الشرع ففيها التعزير
٦٠٣ ص
(٣٣٣)
5 - فاعل الكبائر يقتل في الرابعة إجماعا، وفي الثالثة قولان
٦٠٣ ص
(٣٣٤)
6 - كل جناية ترد فيها دية من الشرع، ففيها الحكومة
٦٠٣ ص
(٣٣٥)
7 - حد المملوك نصف حد الحر
٦٠٤ ص
(٣٣٦)
العنوان - 81 قاعدة الإقرار مستند القاعدة
٦٠٦ ص
(٣٣٧)
البحث في مفردات ألفاظ النبوي صلى الله عليه وآله " إقرار العقلاء على أنفسهم جائز "
٦٠٧ ص
(٣٣٨)
الاقرار لا يدور مدار اللفظ الصريح ولا الدلالة المطابقية
٦٠٩ ص
(٣٣٩)
تكفي الإشارة المفهمة عند العجز عن الكلام
٦١٠ ص
(٣٤٠)
تعميم القاعدة في المال والحق والنسب
٦١١ ص
(٣٤١)
هل الاقرار بلفظ الانكار داخل في القاعدة؟
٦١١ ص
(٣٤٢)
الاقرار في ضرر الغير لا عبرة به
٦١٥ ص
(٣٤٣)
الاقرار بالشيء إقرار بلوازمه
٦١٩ ص
(٣٤٤)
ذكر ما ينافي الاقرار بعد تحققه غير مسموع
٦٢١ ص
(٣٤٥)
تنبيه: إذا تعارض الاقرار مع فعل المقر أيهما يقدم؟
٦٢١ ص
(٣٤٦)
العنوان - 82 عدم حجية البينة في الموضوعات المحتملات في حجية البينة
٦٢٤ ص
(٣٤٧)
أدلة القول بعموم حجيتها إلا فيما خرج بالدليل
٦٢٦ ص
(٣٤٨)
الكلام في حجية خبر العدل الواحد في الموضوعات
٦٣٢ ص
(٣٤٩)
عناوين الشرائط العامة العنوان - 83 عدم شرطية البلوغ في الأحكام الوضعية غير الناشئة عن اللفظ مستند العنوان
٦٣٥ ص
(٣٥٠)
دعوى انصراف الأدلة إلى البالغين ممنوعة
٦٣٥ ص
(٣٥١)
الجواب عن شبهة استلزام الحكم الوضعي للحكم التكليفي
٦٣٦ ص
(٣٥٢)
العنوان - 84 صحة عبادات الصبي المميز وعدمها نقل الأقوال في المسألة
٦٣٨ ص
(٣٥٣)
الثمرة بين الأقوال
٦٣٩ ص
(٣٥٤)
أدلة القائلين بالتمرين
٦٤٠ ص
(٣٥٥)
أدلة القائلين بالشرعية، والشرعية التمرينية
٦٤١ ص
(٣٥٦)
حديث " رفع القلم عن الصبي " لا يدل على نفي شرعية عباداته
٦٤٣ ص
(٣٥٧)
تحقيق الحق بين القول بالشرعية والقول بالشرعية التمرينية
٦٤٤ ص
(٣٥٨)
احتمال رابع، وهو شرعية عبادات الصبي وعود ثوابها إلى الولي
٦٤٥ ص
(٣٥٩)
احتمال خامس: وهو كونها تمرينا في الواجبات شرعيا في المندوبات
٦٤٦ ص
(٣٦٠)
العنوان - 85 البلوغ شرط في صحة العقود والايقاعات أدلة اشتراط البلوغ
٦٤٨ ص
(٣٦١)
الخلاف المنسوب إلى الشيخ قدس سره من أن من بلغ عشرا يجوز بيعه وسائر تصرفاته
٦٥٠ ص
(٣٦٢)
ذهاب بعض المتأخرين إلى جواز معاملات الصبي المميز مطلقا
٦٥٢ ص
(٣٦٣)
الجواب عن أدلة القول بالجواز
٦٥٣ ص
(٣٦٤)
العنوان - 86 ما يشترط فيه العقل وما لا يشترط العقل ليس شرطا في الوضعيات
٦٥٨ ص
(٣٦٥)
العقل شرط في تحقق الاثم والعقاب وفي صحة العبادات
٦٥٨ ص
(٣٦٦)
المعاملات مشروطة بالعقل
٦٥٨ ص
(٣٦٧)
العنوان - 87 الرشد شرط في التصرفات المالية أدلة اشتراط الرشد في التصرفات المالية
٦٦٠ ص
(٣٦٨)
البحث في تمييز الشيء المالي عن غيره
٦٦٣ ص
(٣٦٩)
البحث في أن حجر السفيه هل يزول بإذن الولي أو إجازته؟
٦٦٥ ص
(٣٧٠)
العنوان - 88 ما يشترط فيه الحرية وما لا يشترط ليست الحرية شرطا في العبادات البدنية وفي الضمان والغرامة أيضا
٦٦٨ ص
(٣٧١)
العبادات المالية لا تتعلق بالعبد
٦٦٩ ص
(٣٧٢)
سؤال الفرق بين العبادات المالية وبين الضمان والغرامة
٦٦٩ ص
(٣٧٣)
اعتبار عبارة العبد في العقود والايقاعات
٦٧٠ ص
(٣٧٤)
بيان المراد من أن العبد لا يقدر على شيء
٦٧١ ص
(٣٧٥)
هل له التصرف بعد إذن المولى؟
٦٧١ ص
(٣٧٦)
العنوان - 89 الوجوه المحتملة في كيفية ضمان المملوك اختلاف النصوص والفتاوى في المسألة
٦٧٤ ص
(٣٧٧)
بيان ما هو مقتضى القاعدة
٦٧٤ ص
(٣٧٨)
العنوان - 90 قاعدة رفع التكليف عن المكره الاختيار شرط في التكاليف كافة، إلا في قتل النفس
٦٧٧ ص
(٣٧٩)
الاكراه رافع للضمان عن المكره
٦٧٩ ص
(٣٨٠)
مباحثة المؤلف مع صاحب الجواهر قدس سرهما
٦٨٠ ص
(٣٨١)
هل يشترط الاختيار في الأسباب الفعلية للملك كالاحتطاب والاصطياد والمعاطاة؟
٦٨٠ ص
(٣٨٢)
شرطية الاختيار في العقود والايقاعات
٦٨٢ ص
(٣٨٣)
ظاهر الأصحاب عدم كفاية الرضا المتأخر في الايقاعات
٦٨٢ ص
(٣٨٤)
لحوق الرضا كاف في العقود ولا يشترط مقارنة الاختيار
٦٨٣ ص
(٣٨٥)
إشكال أورده الشهيد الثاني قدس سره، والجواب عنه
٦٨٥ ص
(٣٨٦)
العنوان - 91 في أن الكفار والمخالفين مكلفون بالفروع الاسلام والايمان ليسا شرطا في التكليف
٦٨٧ ص
(٣٨٧)
خلاف بعض المحدثين في المسألة
٦٨٧ ص
(٣٨٨)
أدلة كونهم مكلفين
٦٨٨ ص
(٣٨٩)
أدلة القائلين بعدم التكليف
٦٨٩ ص
(٣٩٠)
الاسلام شرط في صحة العبادات
٦٩٣ ص
(٣٩١)
بطلان عبادة المخالف
٦٩٤ ص
(٣٩٢)
الخلاف في صحة وقفهم وصدقتهم وعتقهم
٦٩٥ ص
(٣٩٣)
عدم اشتراط الاسلام والايمان في الغرامات والضمانات والعقود والايقاعات
٦٩٦ ص
(٣٩٤)
العنوان - 92 في ضبط الموارد التي يشترط فيها العدالة لا تشترط العدالة في تكليف، ولا في ضمان وغرامة، ولا في صحة العبادة، ولا في العقود والايقاعات
٦٩٨ ص
(٣٩٥)
ذكر جملة من الموارد التي اعتبروا فيها العدالة
٦٩٨ ص
(٣٩٦)
بيان الضابط في المقام، والإشارة إلى دليل اعتبار العدالة فيما يشمله الضابط
٦٩٩ ص
(٣٩٧)
الكلام في الفرق بين الوكيل والنائب في عبادة حيث يشترطون العدالة في الثاني بخلاف الأول
٧٠٠ ص
(٣٩٨)
العنوان - 93 في تنقيح بعض الموضوعات المأخوذة في لسان الأدلة العقل والجنون، والبلوغ والصغر
٧٠٤ ص
(٣٩٩)
الاسلام والكفر
٧٠٥ ص
(٤٠٠)
العدالة والفسق، الحرية والرقية
٧٠٨ ص
(٤٠١)
بالرشد والسفه
٧٠٩ ص
(٤٠٢)
الاختيار والاكراه
٧١٠ ص
(٤٠٣)
المأخوذ بالحياء ليس في حكم المأخوذ بالاكراه
٧١٣ ص
(٤٠٤)
العنوان - 94 أصالة الصحة في فعل المسلم وقوله ما يدل على ذلك الأصل
٧١٥ ص
(٤٠٥)
مناقشة المحقق النراقي قدس سره في دلالة الأدلة على قاعدة كلية
٧١٧ ص
(٤٠٦)
بيان المراد من الحمل على الصحة ودفع مناقشات المحقق النراقي
٧١٨ ص
(٤٠٧)
فائدة حول قاعدة: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ذكر جملة من أحكام النسب
٧٢٤ ص
(٤٠٨)
هل الظاهر من القاعدة ترتب جميع أحكام النسب على الرضاع أو خصوص أحكام باب النكاح؟
٧٢٤ ص
(٤٠٩)
الكلام في كون الرضاع مثل النسب في باب العتق والإشارة إلى ورود دليل خاص في المسألة
٧٢٥ ص
(٤١٠)
خاتمة الكتاب
٧٢٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص

العناوين الفقهية - الحسيني المراغي - ج ٢ - الصفحة ١٤٦ - الأقوى كفاية الملفق من اللغتين

في مقام البيان قاض بالحصر، ويلوح من ذلك إجماعهم على عدم الصحة بغيرها.
مضافا إلى أن الشارع في باب العبادات كافة قد اعتبر الألفاظ العربية في القراءة والذكر والتلبية ونحو ذلك (١) من الأدعية، ولم يقل أحد بإجزاء ما يرادفها من الألسنة الاخر، مع أن الإجماع منقول على عدم جواز عقد النكاح بغير الصيغة العربية، ولا يكاد يظهر فرق بينه وبين غيره، بل الظاهر منهم أيضا عدم ترتب الأثر على اللعان والإيلاء والظهار والنذر والعهد واليمين إلا بما ذكروه من الألفاظ العربية، وأي فرق بينها وبين غيرها؟ والقول بانعقاد اليمين ونحوها (٢) بغير العربية مما لم أعثر على مصرح به، وهذا في الحقيقة يقرب من الاستقراء المفيد للقطع بالحكم.
والمناقشة في التأسي من جهة كونه من الطبيعيات في هذا المقام، من كون لسان الشارع من لسان العرب (٣) غير مسموعة، إذ غاية ما في الباب وقوع الشك في كون هذا من الشارع لأجل كون لسانه كذلك، أو من جهة كون مقتضى الشرع ذلك. ولا ريب أن الظاهر في مثل هذا المقام الحمل على كونه من حيثية الشرع مراعاة لمنصب الشارع فيما يرتبط بالأحكام، ولو كان ذلك جائزا لصدر منه ما يدل على مشروعية غيره، كما ورد في المقامات الاخر.
لا يقال: لعل عدول أهل كل لسان من لسانه إلى غيره غير جائز، فلعله لم يعدل عن العربية لأجل ذلك.
لأنا نقول: الظاهر قيام الإجماع المركب على جواز ذلك، إذ كل من جوز بكل لغة لم يخصص الجواز لأهل كل لغة بلغته، بل جوز بكل لغة لكل أحد مع فهم المعنى.
واحتج القائلون بالتعميم بأمور:
أحدها: صدق الاطلاقات الدالة على المعاملات أو الايقاعات على الواقع

(١) في (م): ونحوها.
(٢) في (ن، د): وغيره.
(٣) العبارة في (م) هكذا: ضرورة أن لسان الشارع أحد ألسنة العرب.
(١٤٦)