الهم و الحزن
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
بين يدي الكتاب
٥ ص
(٣)
ترجمة المصنف
٩ ص
(٤)
توثيق نسبة الكتاب إلى المصنف
١٥ ص
(٥)
وصف مخطوطات الكتاب
١٧ ص
(٦)
صور المخطوط
١٨ ص
(٧)
محتويات الكتاب
٢١ ص
(٨)
عملي في الكتاب
٢٢ ص
(٩)
كتاب الهم والحزن
٢٥ ص
(١٠)
سند الكتاب
٢٧ ص
(١١)
متواصل الاحزان ودائم الفكرة
٢٧ ص
(١٢)
هل يحب الله كل قلب حزين ؟
٢٨ ص
(١٣)
الهم والحزن يكفران الذنوب
٢٩ ص
(١٤)
حديث آدم عليه السلام عن الهم والحزن
٣٠ ص
(١٥)
صور من أحزان يعقوب على يوسف عليهما السلام
٣٠ ص
(١٦)
القلب الخالي من الحزن خراب
٣٢ ص
(١٧)
الدنيا والاخرة ضرتان
٣٢ ص
(١٨)
قل واحزناه على الحزن
٣٤ ص
(١٩)
الاخران في الدنيا ثلاثة
٣٥ ص
(٢٠)
هل الدعاء يستجاب عند الاحزان
٣٥ ص
(٢١)
أحزان على ضياع صلاة الجماعة
٣٦ ص
(٢٢)
الحزن جلاء القلوب
٣٧ ص
(٢٣)
من أقوال الصالحين عن الحزن
٣٧ ص
(٢٤)
هل الهم والحزن يزيدان الحسنات ؟
٣٩ ص
(٢٥)
حديث القرآن عن الحزن
٤٠ ص
(٢٦)
حزن هؤلاء لا يبلي أبدا
٤٢ ص
(٢٧)
حزن لك وحزن عليك
٤٣ ص
(٢٨)
حزن الاخرة يطرد فرح الدنيا
٤٤ ص
(٢٩)
رجل طويل الحزن والكآبة
٤٤ ص
(٣٠)
الهموم والاحزان في حياة الحسن البصري
٤٥ ص
(٣١)
رفع منازل الابرار بالحزن
٤٧ ص
(٣٢)
رجل كأن عليه حزن الخلائق
٤٨ ص
(٣٣)
لما كان عمر بن عبد العزيز مغموما ؟
٤٩ ص
(٣٤)
هل للمؤمن راحة دون لقاء الله ؟
٥٠ ص
(٣٥)
من معاني الحزن عند السلف الصالح
٥٠ ص
(٣٦)
هل تعرف أكبر هم المؤمن ؟
٥١ ص
(٣٧)
من صور المحزونين
٥٢ ص
(٣٨)
قدر الحزن المطلوب
٥٥ ص
(٣٩)
فضل الحزين يوم القيامة
٥٥ ص
(٤٠)
حديث داود عليه السلام إلى ربه
٥٦ ص
(٤١)
حال المؤمن آناء الليل وأطراف النهار
٥٧ ص
(٤٢)
باب ما جاء في الكمد
٥٩ ص
(٤٣)
هل البكاء مسلاة ؟
٥٩ ص
(٤٤)
ما هي نهاية الحزن
٦٠ ص
(٤٥)
حديث العلماء عن الحزن
٦٢ ص
(٤٦)
رجل يبكي لذنبه طول الليل
٦٣ ص
(٤٧)
لبس ما يلبس العبيد ليحزن
٦٤ ص
(٤٨)
حزن الحزن
٦٤ ص
(٤٩)
هل حزنت لضياع العمر ؟
٦٥ ص
(٥٠)
لا راحلة للمؤمن من دون لقاء الله
٦٥ ص
(٥١)
من أحاديث البشارة للمؤمنين
٦٦ ص
(٥٢)
ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا
٦٧ ص
(٥٣)
شدة كمد يعقوب على يوسف عليهما السلام
٦٨ ص
(٥٤)
وصف الاولياء الاتقياء
٦٩ ص
(٥٥)
أين الراحلة والفرح ؟
٧٠ ص
(٥٦)
العباد الزهاد وحديث عن الحزن
٧١ ص
(٥٧)
حزن وبكاء في مجلس الوعظ
٧٢ ص
(٥٨)
هل الحزن من أفضل العبادة ؟
٧٣ ص
(٥٩)
أشد الناس هما المؤمن الصادق
٧٥ ص
(٦٠)
قلوب الابرار تغلي بأعمال البر
٧٦ ص
(٦١)
أجر بكاء يعقوب على يوسف وسببه
٧٧ ص
(٦٢)
زوجوا الحور العين وأخدوا الغلمان
٧٨ ص
(٦٣)
حال من ملات الاخرة قلوبهم
٨٠ ص
(٦٤)
اجعل الله همك
٨١ ص
(٦٥)
بكاء العمل وبكاء العين
٨١ ص
(٦٦)
شدة أحزان عتبة الغلام
٨٢ ص
(٦٧)
هموم عطاء السليمي
٨٣ ص
(٦٨)
رجل يبكي ويضحك معا !!
٨٣ ص
(٦٩)
من وحي الله إلى أنبيائه
٨٤ ص
(٧٠)
من آداب حامل القرآن
٨٦ ص
(٧١)
وصف أهل الجنة في الدنيا
٨٧ ص
(٧٢)
صور شدة حزن عمر بن الخطاب على أخيه
٨٨ ص
(٧٣)
فزع لذكر مواقف يوم القيامة
٩٠ ص
(٧٤)
داود الطائي الحزين المهموم
٩١ ص
(٧٥)
قراء القرآن ثلاثة
٩٢ ص
(٧٦)
ما للمرأة الحزينة من الاجر ؟
٩٤ ص
(٧٧)
هل يسأل المؤمن ربه الحزن ؟
٩٥ ص
(٧٨)
هل في الجنة أرفع من درجة العلماء
٩٥ ص
(٧٩)
الحزن والهم على ألسنة الصحابة والتابعين
٩٦ ص
(٨٠)
ذهاب الحزن من القلوب
٩٧ ص
(٨١)
من أسباب حزن المؤمن
٩٨ ص
(٨٢)
هل في الدنيا راحة ؟
٩٩ ص
(٨٣)
رجل ذهب عقله من شدة الحزن
١٠٠ ص
(٨٤)
آخر الكتاب
١٠١ ص

الهم و الحزن - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٩ - ترجمة المصنف

ترجمة المصنف

- نسبه ومولده : هو الامام المحدث ، الحافظ ، العلامة : عبد الله بن محمد بن عبيد سفيان بن قيس ، القرشي ، أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي ، من موالي بني أمية .

ولد ابن أبي الدنيا ببغداد سنة ثمان ومائتين ، ونشأ فيها ، ولم يفارق أرض بغداد إلافي القليل النادر ، ولذا فاته من سماع الاسانيد العالية الكثير .

٢ - صفاته العلمية : كان الامام - رحمه الله - من الوعاظ ، وقد اشتهر بأنه صاحب فصاحة وبلاغة ، إن شاء أوعظ حتى يبكي جليسه ، وإن شاء تحدث معه حتى يضحكه .

وقد أورد الحافظ ابن كثير - رحمه الله - حكاية تدل على مبلغ ذلك لديه فقال حاكيا عن الخطيب البغدادي : دخل المكتفي على الموفق ( ١ ) ، ولوحه بيده ، فقال : مالك لوحك بيدك ؟ قال : مات غلامي ، واستراح من بيدك ؟ قال : مات غلامي ، واستراح من الكتاب ، قال : ليس هذا من كلامك ، هذا كان الرشيد أمر أن يعرض عليه ألواح أولاده في كل يوم اثنين وخميس ، فعرضت عليه ، فقال لابنه : ما لغلامك ليس لوحك معه ؟ قال : مات واستراح من الكتاب .

قال : وكأن الموت أسهل عليك من الكتاب .

قال : نعم ، قال : فدع الكتاب ، قال : ثم جئته فقال لي : كيف محبتك لمؤدبك ؟ قال : كيف لا أحبه وهو أول من فتق لساني بذكر الله ، وهو مع ذاك ، إذا شئت أضحكك ، وإذا شئت أبكال ، قال : يا راشد أحضرني هذا ، قال : فأحضرت ، فقربت قريبا من سريره ، وابتدأت في أخبار الخلفاء ، ومواعظهم فبكى بكاء شديدا ، ثم قال : وابتدأت فقرأت عليه نوادر الاعراب ، قال : فضحك كثيرا ، ثم قال : شهرتني شهرتني ، ولقد عرف بأنه مؤدب أولاد الخلفاء ، وممن قام بتأديبهم الخليفة المعتضد .

أحد خلفاء بني أمية .