الهم و الحزن - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٩١ - داود الطائي الحزين المهموم
داود الطائي الحزين المهموم
١٤٧ ) حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين حدثنا إسحاق بن منصور السلولي حدثتني أم سعيد بن علقمة النخعي وكانت أمه طائية قالت كانت بيننا وبين داود الطائي جدار قصير قالت فكنت أسمع حسه عامة الليل لا يهدأ قالت وربما سمعته يقول في جوف الليل اللهم همك عطل علي الهموم وحالف بيني وبين السهاد وشوقي إلى النظر إليك أو شق مني وحال بيني وبين اللذات فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب قالت وربما ترنم في السحر بالشئ في القرآن فأرى أن جميع نعيم الدنيا جمع في ترنمه وقالت وكان يطوف في الدار وحده وكأنه لا يصبح فيها ( ١٤٨ ) حدثنا عبد الله قال حدثني بعض أصحابنا عن بشر بن الحارث قال قال الفضيل بن عياضكما أن القصور لا تسكنها الملوك حتى تفزع كذلك القلب لا يسكنه الحزن والخوف حتى يفزع ( ١٤٩ ) حدثنا عبد الله ثنا أبو بكر الصوفي قال سمعت وكيعا يوم مات الفضيل بن