سبل السلام
(١)
كتاب البيوع
٣ ص
(٢)
باب شروط البيع وما نهى عنه
٤ ص
(٣)
يحرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام
٥ ص
(٤)
النهي عن ثمن الكلب ومهر البغى وحلوان الكاهن
٧ ص
(٥)
لا بأس بطلب البيع من الرجل لسلعته
٧ ص
(٦)
الأمر بالقاء المية وما حولها إذا وقعت في سمن جامد مثلا
٨ ص
(٧)
ما كان من شرط ليس في كتاب الله تعالى فهو باطل
١٠ ص
(٨)
النهي عن بيع أمهات الأولاد وهبتها وإرثها
١١ ص
(٩)
النهي عن بيع فضل الماء وعن بيع ضراب الجمل
١٣ ص
(١٠)
النهي عن بيع حبل الحبلة وعن بيع الولاء وهبته
١٤ ص
(١١)
النهي عن بيع الشئ قبل قبضة
١٥ ص
(١٢)
النهي عن بيعتين في بيعة
١٦ ص
(١٣)
النهي عن بيع العربان
١٧ ص
(١٤)
لا يصح للمشتري أن يبيع ما اشتراه قبل أن يجوزه إلى رحله
١٧ ص
(١٥)
النهي عن النجش
١٨ ص
(١٦)
النهي عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة
١٩ ص
(١٧)
النهي عن تلقى الركبان وعن بيع الحاضر للبادي
٢١ ص
(١٨)
النهي عن بيع الرجل على بيع أخيه وعن خطبته كذلك
٢٢ ص
(١٩)
يحرم التفريق بين الوالدة وولدها وكذلك الأخوان
٢٤ ص
(٢٠)
النهي عن التسعير لكل متاع، وعن الاحتكار
٢٥ ص
(٢١)
النهي عن التصرية للحيوان إذا أريد بيعه
٢٦ ص
(٢٢)
الأقوال في حديث النهي عن التصريه للحيوان
٢٦ ص
(٢٣)
النهي عن بيع العنب لمن يعلم أنه يتخذه خمرا
٢٩ ص
(٢٤)
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعروة البارقي بالبركة في بيعه
٣١ ص
(٢٥)
النهي عن شراء ما في بطون الانعام حتى تضع وعن بيع ما في ضروعها الخ
٣١ ص
(٢٦)
فضل الإقالة من البيع
٣٣ ص
(٢٧)
باب الخيار
٣٣ ص
(٢٨)
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا
٣٣ ص
(٢٩)
أمره صلى الله عليه وسلم لمن يخدع في البيوع بأن يقول لا خلابة
٣٥ ص
(٣٠)
باب الربا. ذم فاعله ومن يعينه
٣٦ ص
(٣١)
بيان الأصناف التي يحرم فيها الربا
٣٧ ص
(٣٢)
النهي عن بيع الصبرة من التمر التي لا يعلم مكيلها بالكيل المسمى من التمر
٣٩ ص
(٣٣)
النهي عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة
٤١ ص
(٣٤)
بيان الأشياء التي لو فعلتها الأمة لحقهم الذل حتى يرجعوا إلى دينهم
٤١ ص
(٣٥)
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي
٤٣ ص
(٣٦)
النهي عن بيع الكالئ بالكالئ
٤٤ ص
(٣٧)
باب الرخصة في العرايا وبيع أصول الثمار
٤٥ ص
(٣٨)
النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها
٤٦ ص
(٣٩)
النهي عن بيع العنب حتى يسود وعن بيع الحب حتى يشتد
٤٧ ص
(٤٠)
أبواب السلم والقرض والرهن
٤٩ ص
(٤١)
الحث على ترك استئكال أموال الناس والترغيب في حسن التأدية إليهم عند المداينة
٥٠ ص
(٤٢)
انتفاع المرتهن بالمرهون وأقوال العلماء فيه
٥١ ص
(٤٣)
خيار الناس أحسنهم قضاء
٥٢ ص
(٤٤)
باب التفليس والحجر
٥٣ ص
(٤٥)
إذا ابتاع الرجل سلعة ثم أفلس وهي عنده بعينها فهو أحق بها من الغرماء
٥٣ ص
(٤٦)
لي الواجد يحل عرضه وعقوبته
٥٥ ص
(٤٧)
يحجر الحاكم على المدين التصرف في ماله ويبيعه عنه لقضاء غرمائه
٥٦ ص
(٤٨)
من لم يبلغ لا ينفذ تصرفه
٥٧ ص
(٤٩)
لا يجوز للمرأة التصرف في مال زوجها إلا باذنه
٥٨ ص
(٥٠)
باب الصلح
٥٨ ص
(٥١)
المسلمون على شروطهم
٥٩ ص
(٥٢)
لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره
٦٠ ص
(٥٣)
باب الحوالة والضمان
٦١ ص
(٥٤)
لا كفالة في حد
٦٣ ص
(٥٥)
باب الشركة والوكالة
٦٣ ص
(٥٦)
يجوز العمل بالقرينة في مال الغير ويصدق بها الرسول في قبض العين
٦٥ ص
(٥٧)
باب الإقرار، ووصاياه صلى الله عليه وسلم لأبي ذر
٦٦ ص
(٥٨)
باب العارية
٦٧ ص
(٥٩)
يجب رد ما قبضه المرء وهو ملك لغيره
٦٧ ص
(٦٠)
أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك
٦٨ ص
(٦١)
باب النصب
٧٠ ص
(٦٢)
من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شئ وله نفقته
٧٢ ص
(٦٣)
ليس لعرق ظالم حق
٧٢ ص
(٦٤)
باب الشفعة
٧٣ ص
(٦٥)
تثبت الشفعة للشريك فيما لم يقسم
٧٣ ص
(٦٦)
الجار أحق بصقبه
٧٥ ص
(٦٧)
باب القراض
٧٦ ص
(٦٨)
باب المساقاة والإجارة
٧٧ ص
(٦٩)
النهي عن المزارعة والأمر بالمؤاجرة
٧٩ ص
(٧٠)
يحل إعطاء الحجام أجرته
٨٠ ص
(٧١)
إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله تعالى
٨١ ص
(٧٢)
باب إحياء الموات
٨٢ ص
(٧٣)
لا ضرر ولا ضرار
٨٤ ص
(٧٤)
من حفر بئرا فله أربعون ذراعا عطنا
٨٥ ص
(٧٥)
الناس شركاء في ثلاثة: الكلاء والماء والنار
٨٦ ص
(٧٦)
باب الوقف
٨٦ ص
(٧٧)
باب الهبة والعمرى والرقبى
٨٩ ص
(٧٨)
يحرم الرجوع في الهبة
٩٠ ص
(٧٩)
العمرى لمن وهبت له
٩١ ص
(٨٠)
الحث على إهداء الجارة جارتها
٩٢ ص
(٨١)
باب اللقطة
٩٣ ص
(٨٢)
أحكام اللقطة
٩٤ ص
(٨٣)
شروط اللاقط
٩٤ ص
(٨٤)
النهي عن لقطة الحاج
٩٧ ص
(٨٥)
باب الفرائض لا يرث المسلم الكافر وعكسه
٩٨ ص
(٨٦)
لا توارث بين أهل ملتين
٩٩ ص
(٨٧)
الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له
١٠٠ ص
(٨٨)
ما أحرز الوالد أو الولد فهو لعصبته من كان
١٠١ ص
(٨٩)
باب الوصايا
١٠٢ ص
(٩٠)
وصاياه صلى الله عليه وسلم
١٠٣ ص
(٩١)
منع الوصية بأكثر من الثلث لمن له وارث
١٠٤ ص
(٩٢)
إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في حسناتكم
١٠٧ ص
(٩٣)
باب الوديعة
١٠٨ ص
(٩٤)
كتاب النكاح
١٠٩ ص
(٩٥)
الحث على تحصيل ما يغض به البصر ويحصن به الفرج
١١٠ ص
(٩٦)
الامر بالباءة والنهي عن التبتل نهيا شديدا
١١١ ص
(٩٧)
الحث على مصاحبة أهل الدين في كل شئ
١١١ ص
(٩٨)
جواز النظر للمرأة عند إرادة تزوجها
١١٢ ص
(٩٩)
جواز عرض المرأة نفسها على رجل من أهل الصلاح
١١٤ ص
(١٠٠)
لا يجوز للرجل أن يخرج من ملكه ما لابد له منه
١١٤ ص
(١٠١)
الأمر بإعلان النكاح
١١٦ ص
(١٠٢)
لا نكاح إلا بولي
١١٧ ص
(١٠٣)
أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل
١١٧ ص
(١٠٤)
لا تزوج المرأة المرأة ولا تزوج المرأة نفسها
١٢٠ ص
(١٠٥)
ليس للمرأة ولاية النكاح
١٢٠ ص
(١٠٦)
نهيه صلى الله عليه وسلم عن الشغار
١٢١ ص
(١٠٧)
أيما امرأة زوجها وليان فهي للأول منهما
١٢٣ ص
(١٠٨)
لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها
١٢٤ ص
(١٠٩)
ترخيصه صلى الله عليه وسلم في المتعة ثم نهى عنها
١٢٥ ص
(١١٠)
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المحلل والمحلل له
١٢٧ ص
(١١١)
باب الكفاءة والخيار
١٢٨ ص
(١١٢)
لا عبرة في الكفاءة بغير الدين
١٣٠ ص
(١١٣)
إذا عتقت الأمة فهي بالخيار ما لم يطأها
١٣٠ ص
(١١٤)
أمره صلى الله عليه وسلم من أسلم وتحته أختان بطلاق أيتهما شاء
١٣١ ص
(١١٥)
ترد المرأة إذا أسلمت لزوجها إذا أسلم بدون عقد جديد، وأقوال العلماء في ذلك
١٣٣ ص
(١١٦)
إذا أسلم الزوج وعلمت امرأته بإسلامه فهي في عقد نكاحه الخ
١٣٤ ص
(١١٧)
اختلاف العلماء في فسخ النكاح بالعيوب
١٣٥ ص
(١١٨)
قضى عمر أن العنين يؤجل سنة
١٣٦ ص
(١١٩)
باب عشرة النساء
١٣٧ ص
(١٢٠)
الامر بالوصية بالنساء والصبر على عوج أخلاقهن
١٣٨ ص
(١٢١)
تحريم إفشاء الرجل ما يقع بينه وبين امرأته من أمور الوقاع
١٤٠ ص
(١٢٢)
ما يقوله الرجل عند إرادته إتيان امرأته
١٤٢ ص
(١٢٣)
يجب على المرأة إجابة زوجها إذا دعاها للجماع
١٤٣ ص
(١٢٤)
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة
١٤٤ ص
(١٢٥)
إباحة الغيلة والنهي عن العزل، والخلاف فيه
١٤٥ ص
(١٢٦)
بيان أن القسم ليس بواجب عليه صلى الله عليه وسلم بين نسائه
١٤٧ ص
(١٢٧)
باب الصداق
١٤٧ ص
(١٢٨)
صحة جعل العتق صداقا
١٤٧ ص
(١٢٩)
أصدقة أزواجه صلى الله عليه وسلم
١٤٩ ص
(١٣٠)
من تزوج امرأة ولم يفرض لها صداقا ومات ولم يدخل بها فلها مهر المثل
١٥٠ ص
(١٣١)
كل ما صح جعله ثمنا صح جعله مهرا
١٥١ ص
(١٣٢)
خير الصداق أيسره
١٥٢ ص
(١٣٣)
شرعية المتعة للمطلقة قبل الدخول باب الوليمة
١٥٣ ص
(١٣٤)
الدعاء للعروس بالبركة
١٥٤ ص
(١٣٥)
إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها
١٥٥ ص
(١٣٦)
شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها
١٥٦ ص
(١٣٧)
إجزاء الوليمة بغير ذبح والبناء على المرأة في السفر الخ
١٥٨ ص
(١٣٨)
الامر بالتسمية عند الأكل والأكل باليمين ومما يليه الخ
١٥٩ ص
(١٣٩)
الأمر بالأكل من جانب الإناء دون وسطه، وآداب الأكل والشرب
١٦٠ ص
(١٤٠)
باب القسم بين الزوجات
١٦٢ ص
(١٤١)
الوعيد الشديد على تارك القسم بين زوجاته
١٦٢ ص
(١٤٢)
المرأة إذا وهبت نوبتها لضرتها سقط حقها
١٦٣ ص
(١٤٣)
يجوز للرجل أن يضرب امرأته ضربا خفيفا
١٦٥ ص
(١٤٤)
باب الخلع
١٦٦ ص
(١٤٥)
يجوز للرجل أن يأخذ من المرأة التي تريد الخلع مقدار الصداق والخلاف في الزيادة
١٦٦ ص
(١٤٦)
كتاب الطلاق
١٦٨ ص
(١٤٧)
أبغض الحلال إلى الله الطلاق
١٦٨ ص
(١٤٨)
النهي عن الطلاق البدعي
١٦٩ ص
(١٤٩)
الكلام على الحديث الدال أن الطلاق الثلاث كان في صدر الاسلام طلقة واحدة
١٧١ ص
(١٥٠)
جمع الثلاث تطليقات بدعة
١٧٣ ص
(١٥١)
الخلاف في عد الطلاق الثلاث طلقة واحدة
١٧٤ ص
(١٥٢)
الطلاق من الأمور التي هزلها جد
١٧٥ ص
(١٥٣)
إذا حرم الرجل امرأته فهو يمين يكفرها
١٧٧ ص
(١٥٤)
قول الرجل لامرأته الحقي بأهلك طلاق
١٧٨ ص
(١٥٥)
لا طلاق إلا بعد نكاح
١٧٩ ص
(١٥٦)
رفع القلم عن ثلاث
١٨٠ ص
(١٥٧)
كتاب الرجعة
١٨٢ ص
(١٥٨)
باب الايلاء والظهار والكفارة
١٨٣ ص
(١٥٩)
إذا مضت أربعة أشهر وقف المولى حتى يطلق
١٨٤ ص
(١٦٠)
أقل ما ينعقد به الإيلاء أربعة أشهر
١٨٥ ص
(١٦١)
وجوب الكفارة على المظاهر
١٨٦ ص
(١٦٢)
أقوال العلماء في خصال الكفارة الواجبة
١٨٧ ص
(١٦٣)
أقوال العلماء في سقوط الكفارة عن المظاهر إذا عجز عنها
١٨٩ ص
(١٦٤)
باب اللعان
١٩٠ ص
(١٦٥)
الأحكام المترتبة على اللعان
١٩٢ ص
(١٦٦)
أقوال العلماء في جواز لعان الحامل
١٩٣ ص
(١٦٧)
أمره صلى الله عليه وسلم رجلا أن يضع على فم الملاعن عند الخامسة
١٩٤ ص
(١٦٨)
لا يصح النفي للولد بعد الإقرار به
١٩٥ ص
(١٦٩)
باب العدة والإحداد
١٩٦ ص
(١٧٠)
العدة تعتبر على المرأة لا بالزوج
١٩٧ ص
(١٧١)
ما يجب على المرأة التي توفى زوجها
١٩٩ ص
(١٧٢)
بيان مدة الإحداد للمرأة المتوفى لها زوج أو قريب
١٩٩ ص
(١٧٣)
بيان ما يحرم على المتوفى عنها زوجها
٢٠١ ص
(١٧٤)
يجوز خروج المعتدة من منزلها نهار لحاجة
٢٠١ ص
(١٧٥)
عدة أم الولد إذا توفى عنها سيدها كعدة الحرة
٢٠٤ ص
(١٧٦)
إنما الأقراء الأطهار
٢٠٥ ص
(١٧٧)
طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان
٢٠٥ ص
(١٧٨)
طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان
٢٠٦ ص
(١٧٩)
امرأة المفقود تتربص أربع سنين ثم تعتد أربعة أشهر وعشرا
٢٠٧ ص
(١٨٠)
نهى الرجل عن الخلوة بالمرأة الأجنبية ليلا أو نهارا
٢٠٩ ص
(١٨١)
الولد للفراش وللعاهر الحجر
٢١٠ ص
(١٨٢)
يجوز لغير الأب أن يستلحق الولد
٢١١ ص
(١٨٣)
باب الرضاع
٢١٣ ص
(١٨٤)
إنما الرضاعة من المجاعة
٢١٤ ص
(١٨٥)
أقوال العلماء في رضاع الكبير
٢١٥ ص
(١٨٦)
الرضاع محرم إذا كان بخمس رضعات
٢١٦ ص
(١٨٧)
يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب لا رضاع إلا في الحولين
٢١٧ ص
(١٨٨)
باب النفقات
٢١٨ ص
(١٨٩)
وجوب الانفاق على الأقرب فالأقرب
٢٢٠ ص
(١٩٠)
للمملوك طعامه وكسوته ولا يكلف من العمل ما لا يطيق
٢٢١ ص
(١٩١)
كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت
٢٢٢ ص
(١٩٢)
من لم يجد ما ينفقه على امرأته يفرق بينهما
٢٢٤ ص
(١٩٣)
حكم الزوج إذا أعسر بنفقة زوجته
٢٢٦ ص
(١٩٤)
باب الحضانة
٢٢٧ ص
(١٩٥)
الأم أحق بحضانة ولدها ما لم تتزوج
٢٢٧ ص
(١٩٦)
تثبت الحضانة للخالة عند سقوطها عن الأم
٢٢٩ ص
(١٩٧)
تحريم قتل الهرة
٢٣٠ ص
(١٩٨)
كتاب الجنايات
٢٣١ ص
(١٩٩)
السيد يقاد بعبده
٢٣٢ ص
(٢٠٠)
لا يقتل الوالد بالولد
٢٣٣ ص
(٢٠١)
لا يقتل المسلم بالكافر
٢٣٤ ص
(٢٠٢)
يجب القصاص بالمثقل ويقتل الرجل بالمرأة
٢٣٦ ص
(٢٠٣)
لا يقتص من الجراحات حتى يحصل البرء
٢٣٧ ص
(٢٠٤)
الجنين إذا مات بسبب الجناية وجبت فيه الغرة مطلقا
٢٣٨ ص
(٢٠٥)
وجوب القصاص في السن
٢٤٠ ص
(٢٠٦)
من لم يعرف قاتله تجب فيه الدية على العاقلة
٢٤١ ص
(٢٠٧)
أقوال العلماء في قتل الجماعة بالواحدة
٢٤٣ ص
(٢٠٨)
باب الديات
٢٤٤ ص
(٢٠٩)
كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لأهل اليمين ببيان الديات
٢٤٤ ص
(٢١٠)
أن أعتى الناس على الله ثلاثة: من قتل في حرم الله الخ
٢٤٩ ص
(٢١١)
بيان دية الأطراف
٢٥٠ ص
(٢١٢)
يضمن المتطبب ما أتلفه من نفس فما دونها
٢٥٠ ص
(٢١٣)
أقوال العلماء في دية أهل الذمة
٢٥١ ص
(٢١٤)
باب دعوى الدم والقسامة
٢٥٣ ص
(٢١٥)
تثبت القسامة بمجرد دعوى القتل على المدعى عليهم في دون شبهة إذا ثبت القتل في القسامة ثبتت أحكامها
٢٥٤ ص
(٢١٦)
إقراره صلى الله عليه وسلم القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية
٢٥٦ ص
(٢١٧)
باب قتال أهل البغي
٢٥٧ ص
(٢١٨)
تقتل عمارا الفئة الباغية
٢٥٨ ص
(٢١٩)
أحكام البغاة
٢٥٩ ص
(٢٢٠)
باب قتال الجاني وقتل المرتد
٢٦١ ص
(٢٢١)
لا جناح على من ألحق ضررا بمن أطلع عليه بغير إذن
٢٦٣ ص
(٢٢٢)
حفظ الحوائط بالنهار على أهلها الخ
٢٦٤ ص
(٢٢٣)
من بدل دينه فاقتلوه
٢٦٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص

سبل السلام - محمد بن اسماعيل الكحلاني - ج ٣ - الصفحة ١١٥ - لا يجوز للرجل أن يخرج من ملكه ما لابد له منه

قال سورة البقرة والتي تليها قال: قم فعلمها عشرين آية). دل الحديث على مسائل عديدة وقد تتبعها ابن التين وقال: هذه إحدى وعشرين فائدة بوب البخاري على أكثرها. قلت:
ولنأت بأنفسها وأوضحها. الأولى: جواز عرض المرأة نفسها على رجل من أهل الصلاح.
وجواز النظر من الرجل وإن لم يكن خاطبا لإرادة التزوج يريد: أنه ليس جواز النظر خاصا للخاطب بل يجوز لمن تخطبه المرأة فإن نظره (ص) إليها أنه أراد زواجها بعد عرضها عليه نفسها وكأنها لم تعجبه فأضرب عنها. والثانية: ولاية الامام على المرأة التي لا قريب لها إذا أذنت، إلا أن في بعض ألفاظ الحديث أنها فوضت أمرها إليه وذلك توكيل. وأنه يعقد للمرأة من غير سؤال عن وليها هل هو موجود أو لا، حاضر أو لا، وسؤالها هل هي في عصمة رجل أو عدمه. قال الخطابي: وإلى هذا ذهب جماعة حملا على ظاهر الحال.
وعند الهادوية أنها تحلف الغريبة احتياطا. الثالثة: أن الهبة لا تثبت إلا بالقبول. الرابعة أنه لا بد من الصداق في النكاح وأنه يصح أن يكون شيئا يسيرا فإن قوله: ولو خاتما من حديد " مبالغة في تقليله فيصح بكل ما تراضى عليه الزوجان أو من إليه ولاية العقد مما فيه منفعة.
وضابطه أن كل ما يصلح أن يكون قيمة وثمنا لشئ يصح أن يكون مهرا. ونقل القاضي عياض الاجماع على أنه لا يصح أن يكون مما لا قيمة له ولا يحل به النكاح. وقال ابن حزم:
يصح بكل ما يسمى شيئا ولو حبة من شعير لقوله (ص) هل تجد شيئا . وأجيب بأن قوله (ص) ولو خاتما من حديد مبالغة في التقليل وله قيمة.
وبأن قوله في الحديث: (من استطاع منكم الباءة) ومن لم يستطع دل على أنه شئ لا يستطيعه كل واحد وحبة الشعير مستطاعة لكل أحد وكذلك قوله تعالى: * (ومن لم يستطع منكم طولا) * وقوله تعالى: * (أن تبتغوا بأموالكم) * دال على اعتبار المالية في الصداق حتى قال بعضهم: أقله خمسون وقيل أربعون وقيل خمسة دراهم وإن كانت هذه التقادير لا دليل على اعتبارها بخصوصها. والحق أنه يصح بما يكون له قيمة وإن تحقرت. والأحاديث والآيات يحتمل أنها خرجت مخرج الغالب وأنه لا يقع الرضا هنا من الزوجة إلا بكونه مالا له صورة ولا يطيق كل أحد تحصيله. الخامسة: أنه ينبغي ذكر الصداق في العقد لأنه أقطع للنزاع وأنفع للمرأة، فلو عقد بغير ذكر صداق صح العقد ووجب لها مهر المثل بالدخول وأنه يستحب تعجيل المهر. السادسة: أنه يجوز الحلف وإن لم يكن عليه اليمين وأنه يجوز الحلف على ما يظنه لأنه صلى الله عليه وسلم قال له بعد يمينه: اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا فدل أن يمينه كانت على ظنه ولو كانت لا تكون إلا على العلم لم يكن للامر بذهابه إلى أهله فائدة.
السابعة: أنه لا يجوز للرجل أن يخرج من ملكه ما لا بد له منه كالذي يستر عورته أو يسد خلته من الطعام والشراب لأنه صلى الله عليه وسلم علل منعه عن قسمة ثوبه بقوله: (إن لبسته لم يكن عليك منه شئ). الثامنة: اختبار مدعي الاعسار فإنه (ص) لم يصدقه في أول دعواه الاعسار حتى ظهر له قرائن صدقه وهو دليل على أنه لا يسمع اليمين من مدعي الاعسار حتى تظهر قرائن إعساره. التاسعة: أنها لا تجب الخطبة للعقد لأنها لم تذكر
(١١٥)