الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٢٦٧ - قافية العين
|
فألحقت أخراهم طريق أولاهم |
كما قيل نجم قد خوى متتابع |
(٢ / ٧٩ ، ٩٩)
|
وإن الغنى لى لو لحظت مطالبى |
من الشعر إلا فى مديحك أطوع |
(٢ / ١٧٩)
|
جزعت حذار البين يوم تحملوا |
وحقّ لمثلى يا بثينة يجزع |
(٢ / ٢٠١)
|
(ونحن نرجّيه على الكره والرضا) |
وأنف الفتى من وجهه وهو أجدع |
(٢ / ٢٣٧)
|
وما جلس أبكار أطاع لسرحها |
جنى ثمر بالواديين وشوع |
(٢ / ٣٩٠)
|
فأصبحت مهموما كأن مطيتى |
بجنب مسولى أبو بوجرة ظالع |
(٢ / ٤٠٨)
|
عفا سرف من أهله فسراوع |
(فوادى قديد فالتلال الدوافع) |
(٢ / ٤٢٦)
|
فما جبنوا أنى أشد عليهم |
ولكن رأوا نارا تحسّ وتسفع |
(٢ / ٤٨٧)
|
كلانا جانبيه يعسلان كلاهما |
كما اهتزّ خوط النبعة المتتايع |
(٢ / ٥٠٥)
|
ماذا لقينا من المستعربين ومن |
قياس نحوهم هذا الذى ابتدعوا |
(٧ أبيات ـ ١ / ٢٥٥)
|
لو ساوفتنا بسوف من تحيتها |
سوف العيوف لراح الركب قد قنع |
(١ / ٤١٧)
|
أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر |
فإن قومى لم تأكلهم الضبع |
(٢ / ١٥٧)
|
إن الذئاب قد اخضرّت براثنها |
والناس كلهم بكر إذا شبعوا |
(٢ / ٤٧٢)