الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٢٩٦ - قافية الميم
|
سقته الرواعد من صيّف |
وإن من خريف فلن يعدما |
(٢ / ٢٠٧)
(المكسورة):
|
هما نفثا فى فىّ من فمويهما |
(على النابح العاوى أشد رجام) |
(١ / ١٩٧ ، ٢ / ٣٦٩)
|
ولو كنت مولى العز أو فى ظلاله |
ظلمت ولكن لا يدى لك بالظلم |
(١ / ٣٤٠)
|
يذكرنى حاميم والرمح شاجر |
(فهلّا تلا حاميم قبل التقدم) |
(١ / ٥٢٨)
|
وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا |
إذا أنه عبد القفا واللهازم |
(٢ / ١٧١)
|
وتشرق بالقول الى قد أذعته |
كما شرقت صدر القناة من الدم |
(٢ / ١٨٦)
|
وقدر ككفّ القرد لا مستعيرها |
يعار ولا من يأتها يتدسم |
(٢ / ٣٨٦)
|
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه |
(وإن يرق أسباب السماء بسلّم) |
(٢ / ٥١٥)
|
مشين كما اهتزت رمال تسفهت |
أعاليها مرّ الرياح النواسم |
(٢ / ١٨٦)
|
فيا ليت دارى بالمدينة أصبحت |
بأجفار فلج أو بسيف الكواظم |
(٢ / ١٨٨)
|
عشية سال المربدان كلاهما |
سحابة موت بالسيوف الصوارم |
(٢ / ٢١٥)
|
أيا ظبية الوعساء بين جلاجل |
وبين النقا آأنت أم أمّ سالم |
(٢ / ٢١٩)
|
نفلق هاما لم تنله سيوفنا |
بأيماننا هام الملوك القماقم |
(٢ / ٣٨٨)