الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٢٩٣ - قافية الميم
|
ألا هيّما مما لقيت وهيّما |
وويحا لمن لم يلق منهن ويحما |
|
|
وأسماء ما أسماء ليلة أدلجت |
إلىّ وأصحابى بأىّ وأينما |
(١ / ١٦٦ ، ١ / ٥٢٨)
|
وما كنت أخشى الدهر إحلاس مسلم |
من الناس ذنبا جاءه وهو مسلما |
(١ / ٣٣٣)
|
لنا هضبة لا ينزل الذل وسطها |
ويأوى إليها المستجير فيعصما |
(١ / ٣٨٤)
|
وما هى إلا فى إزار وعلقة |
مغار ابن همام على حىّ خثعما |
(٢ / ١٢)
|
(لنا الجفنات الغر يلمعن فى الدجى) |
وأسيافنا يقطرن من نجدة دما |
(٢ / ١٠)
|
وهل لى من أم غيرها إن هجوتها |
أبى الله إلا أن أكون لها ابنما |
(١ / ١٨٢)
|
أعينىّ ساء الله من كان سره |
بكاؤكما ومن يحب أذاكما |
|
|
ولو أن منظورا وحبة أسلما |
لنزع القذى لم يبرئا لى قذاكما |
(٢ / ٤٥)
|
(أقامت على ربعيهما جارتا صفا) |
كميتا الأعالى جونتا مصطلاهما |
(٢ / ١٨٩)
|
(فهل لكم فيها إلىّ فإننى) |
عليهم بما أعيا النطاسى حذيما |
(٢ / ٢١٥)
|
هما أخوا فى الحرب من لا أخاله |
إذا خاف يوما نبوة فدعاهما |
(٢ / ١٧٦)
|
إذا هبطا الأرض المخوف بها الردى |
يخفّض من جأشيهما منصلاهما |
(١ / ٣٠١)
|
أتوا نارى فقلت منون أنتم |
فقالوا الجن قلت عموا ظلاما |
(١ / ١٦٥)