الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٢٥٧ - قافية الراء
|
وأننى حيثما يسرى الهوى بصرى |
من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور |
(٢ / ٩٩ ، ٣٥٠)
|
إن امرأ غرّه منكن واحدة |
بعدى وبعدك فى الدنيا لمغرور |
(٢ / ١٨٣)
|
ماذا تقول لأفراخ بذى مرخ |
زغب الحواصل لا ماء ولا شجر |
(٢ / ٢٩٦)
|
إن الأنام رعايا الله كلهم |
هو السليطيط فوق الأرض مستطر |
(٢ / ٤٢٧)
|
له زجل كأنه صوت حاد |
إذا طلب الوسيقة أو زمير |
(١ / ١٦٣ ، ٤٠٥ ، ٢ / ١٣٨)
|
ولو رضيت يداى بها وضنّت |
لكان علىّ فى القدر الخيار |
(١ / ٢٧٠)
|
(ألم يخز التفرق جند كسرى) |
ونفخوا فى مدائنهم فطاروا |
(١ / ٤٩٨ ، ٢ / ٥٩)
|
إذا اجتمعوا علىّ وأشقذونى |
فصرت كأننى فرأ متار |
(١ / ٥٢٣ ، ٢ / ٣٧١)
|
فقلنا أسلموا إنّا أخوكم |
فقد برئت من الإحن الصدور |
(٢ / ١٩٠)
|
تغلغل حب بثنة فى فؤادى |
فباديه مع الخافى يسير |
(٢ / ٢٠٩)
|
خلّوا طريق الديدبون وقد |
فات الصبا وتنوزع الفخر |
(١ / ٤٠٩)
|
وإذا ذكرت أباك أو أيامه |
أخزاك حيث تقبّل الأحجار |
(٢ / ١٩٠)
|
ما لك لا تذكر أو تزور |
بيضاء بين حاجبيها نور |
|
|
تمشى كما يطّرد الغدير |
||
(١ / ١٣٧)