الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٢٥٥ - قافية الراء
|
فسيان حرب أو تبوء وبمثله |
وقد يقبل الضيم الذليل المسيّر |
(١ / ٣٤٨)
|
فأبت إلى فهم وما كدت آئبا |
وكم مثلها فارقتها وهى تصفر |
(١ / ٣٨٦)
|
وبشرة يأبونا كأن خباءنا |
جناح سمانى فى السماء تطير |
(١ / ٤٢١)
|
ألا يا اسلمى يا دارمىّ على البلى |
ولا زال منهلّا بجرعائك القطر |
(٢ / ٦٦)
|
أسكران كان ابن المراغة إذا هجا |
تميما ببطن الشام أم متساكر |
(٢ / ١٥٣)
|
إذا ابن أبى موسى بلالا بلغته |
فقام بفأس بين وصليك جازر |
(٢ / ١٥٧)
|
هما خطتا إما إسار ومنه |
وإما دم والقتل بالحر أجدر |
(٢ / ١٧٦)
|
فكان مجنّى دون من كنت أتّقى |
ثلاث شخوص كاعبان ومعصر |
(٢ / ١٨٥)
|
تراه كأن الله يجدع أنفه |
وعينيه إن مولاه ثاب له وفر |
(٢ / ١٩٨)
|
وعينان قال الله كونا فكانتا |
فعولان بالألباب ما تفعل الخمر |
(٢ / ٤٩٥)
|
لها مقلتا حوراء طلّ خميلة |
من الوحش ما تنفك ترعى عرارها |
(١ / ٣٣١)
|
فلا تغضبن من سيرة أنت سرتها |
فأوّل راض سيرة من يسيرها |
(٢ / ١٦)
|
فليست خراسان التى كان خالد |
بها أسد إذ كان سيفا أميرها |
(٢ / ١٧٠)