الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٢٥٠ - قافية الراء
|
تحاذر وقع السوط خوصاء ضمها |
كلال فجالت فى حجا حاجب ضمر |
(٢ / ٢٠٤)
|
وأطلس يهديه إلى الزاد أنفه |
أطاف بنا والليل داجى العساكر |
|
|
فقلت لعمرو صاحبى إذ رأيته |
ونحن على خوص دقاق عواسر |
(٢ / ٣٢٠ ، ٣٨٧)
|
وللأرض كم من صالح قد تودّأت |
عليه فوارته بلماعة قفر |
(٢ / ٣٩٠)
|
أقلب طرفى فى الفوارس لا أرى |
حزاقا وعينى كالحجاة من القطر |
(٢ / ٤٠٥)
|
تفوّقت حال ابنى جحير وما هما |
بذى حطمة فان ولا ضرع غمر |
(٢ / ٥٢٣)
|
(كمن الشنآن فيه لنا) |
ككمون النار فى حجره |
(٢ / ١٨٢)
|
بان ابن أسماء يعشوه ويصحبه |
من هجمة كأشاء النخل درّار |
(١ / ١٦)
|
وكنت أمشى على رجلين معتدلا |
فصرت أمشى على أخرى من الشجر |
(١ / ٢٢٩)
|
بالوارث الباعث الأموات قد ضمنت |
إيّاهم الأرض فى دهر الدهارير |
(١ / ٣١٢ ، ١ / ٥٣٨)
|
(لو لا فوارس من نعم وأسرتهم) |
يوم الصليفاء لم يوفون بالجار |
(١ / ٣٨٢)
|
ذروا التخاجؤ وامشوا مشية سحجا |
إن الرجال ذوو عصب وتذكير |
(١ / ٤٧)
|
فقال ثكل وغدر أنت بينهما |
فاختر وما فيهما حظّ لمختار |
(١ / ٥٢٥)
|
أنا ابن دارة معروفا بها نسبى |
(وهل بدارة يا للناس من عار) |
(٢ / ٥٨ ، ٢ / ٢٩٧)