الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٢٢٥ - قافية الباء
|
مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة |
ولا ناعب إلا ببين غرابها |
(٢ / ١٣٤)
|
فلما جلاها بالإيام تحيزت |
ثباتا عليها ذلّها واكتئابها |
(٢ / ٤٩٧)
|
وما مثله فى الناس إلا مملكا |
أبو أمّه حىّ أبوه يقاربه |
(٢ / ١٦٧)
|
وجدتم بنيكم بيننا إذ نسبتم |
وأىّ بنى الآخاء تنبو مناسبه |
(١ / ٢٢٥ ، ٣٣٩)
|
نظرت بسنجار كنظرة ذى هوى |
رأى وطنا فانهلّ بالماء غالبه |
|
|
لأونس من أبناء سعد ظعائنا |
يزنّ الذى من نحوهن مناسبه |
|
|
فقامت إليه خدلة الساق أعلقت |
به منه مسموما دوينة حاجبه |
(١ / ٢٥٦ ، ٢٥٧)
|
وإنّا ليرعى فى المخوف سوامنا |
كأنه لم يشعر به من يحاربه |
(١ / ٣٦٩)
|
أناف على باقى الجمال ودففت |
بأنوار عشب مخضئلّ عوازبه |
(١ / ٤٣٢)
|
(ولكن ديلفىّ أبوه وأمه |
بحوران) يعصرن السليط أقاربه |
(١ / ٥٣٧)
|
تلوّم يهياه بياه وقد مضى |
من الليل جوز واسبطرت كواكبه |
(٢ / ٨٣)
|
(أنا السيف إلا أن للسيف نبوة) |
ومثلى لا تنبو عليه مضاربه |
(٢ / ٢٧٢)
|
سيروا بنى العم فالأهواز منزلكم |
ونهر تيرى فلا تعرفكم العرب |
(١ / ١١٩ ، ٢ / ١٠٠ ، ١٢١)
|
أستحدث الركب من أشياعهم خبرا |
أم عاود القلب من أطرابه طرب |
(١ / ٣٠١)