١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٤ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٤ ص
٦٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٢ ص
١٠٤ ص
١٠٦ ص
١١١ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١٢٠ ص
١٢٩ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٧٢ ص
٢٧٨ ص
٢٨٧ ص
٣٠٤ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٦٦ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٩٧ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٤ ص
٤٤٢ ص
٤٥٠ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٦٠ ص
٤٦٢ ص
٤٦٤ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٥٢٢ ص
٥٣٠ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٤٣ ص
تلخيص الحبير - ابن حجر - ج ٦ - الصفحة ٤٢٧
* (حديث) * ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس ثم شرب فقيل له بعد ذلك أن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصاة أولئك العصاة: مسلم عن جابر وفي رواية له فقيل له ان الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينظرون فيما فعلت فدعا بقدح من ماء بعد العصر ورواه البخاري من حديث ابن عباس انه عليه الصلاة والسلام خرج إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ الكديد أفطر فأفطر الناس والكديد ماء بين عسفان وقديد: تنبيه كراع الغميم بالغين - المعجمة - واد اما عسفان * (١) * (قوله) * واحتج المزني لجواز الفطر للمسافر بعد أن أصبح صائما مقيما بان النبي صلى الله عليه وسلم صام في مخرجه إلى مكة في رمضان حتى بلغ كراع الغميم ثم أفطر تقدم قبل وقد علق الشافعي في البويطي القول به على ثبوت الحديث فقال من أصبح في حضر صائما ثم سافر فليس له ان يفطر الا ان يثبت حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه أفطر يوم الكديد وقال جماعة من الأصحاب بين المدينة والكديد ثمانية أيام والمراد من الحديث انه صام أياما في سفره ثم أفطر وقد ترجم عليه البخاري باب إذا صام أيام من رمضان ثم سافر *
(٤٢٧)