بحوث في المعراج
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
المقام الأول إمكان المعراج
٩ ص
(٤)
المقام الثاني وقوع المعراج
١٧ ص
(٥)
الوجه الأول
١٩ ص
(٦)
الوجه الثاني
٢٠ ص
(٧)
الوجه الثالث
٢١ ص
(٨)
الوجه الرابع
٢١ ص
(٩)
الوجه الخامس
٢٢ ص
(١٠)
الوجه السادس
٢٢ ص
(١١)
الوجه السابع
٢٤ ص
(١٢)
الوجه الثامن
٢٤ ص
(١٣)
المقام الثالث أدلة المعراج
٢٧ ص
(١٤)
المنحة الأولى
٣٠ ص
(١٥)
المنحة الثانية
٣١ ص
(١٦)
المنحة الثالثة
٣٤ ص
(١٧)
المعراج في القرآن الكريم
٣٨ ص
(١٨)
الآية الأولى
٣٨ ص
(١٩)
الآية الثانية
٤٢ ص
(٢٠)
الآية الثالثة
٤٦ ص
(٢١)
المعراج في أحاديث المعصومين عليهم السلام
٥٦ ص
(٢٢)
الحديث الأول حديث هشام بن سالم المفصل ، عن الإمام الصادق عليه السلام
٥٦ ص
(٢٣)
الحديث الثاني حديث الإمام الصادق عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله           
٦٩ ص
(٢٤)
الحديث الثالث حديث ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
٧٠ ص
(٢٥)
الحديث الرابع حديث المفضل الجعفي ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام       
٧٢ ص
(٢٦)
الحديث الخامس حديث عبد السلام بن صالح الهروي ، عن الإمام الرضا ، عن آبائه الكرام ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام         
٧٣ ص
(٢٧)
الحديث السادس حديث ابن أُذينه ، عن الامام الصادق عليه السلام
٧٦ ص
(٢٨)
الحديث السابع حديث إسحاق بن عمار
٨٢ ص
(٢٩)
الحديث الثامن حديث سيدنا عبد العظيم الحسني ، عن الإمام الجواد ، عن آبائه الطاهرين ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام
٨٤ ص
(٣٠)
الحديث التاسع حديث عبد الله بن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
٨٥ ص
(٣١)
الحديث العاشر حديث سيدنا عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن الإمام الجواد ، عن آبائه الكرام ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام
٨٧ ص
(٣٢)
الحديث الحادي عشر حديث عيسى بن داوود ، عن الإمام الكاظم ، عن آبائه الكرام ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام
٨٧ ص
(٣٣)
الحديث الثاني عشر حديث الشيخ الصدوق ، بسنده المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وآله             
٩٠ ص
(٣٤)
الحديث الثالث عشر حديث محمد بن عمران
٩١ ص
(٣٥)
الحديث الرابع عشر حديث عبد الرحمن بن غنم
٩١ ص
(٣٦)
الحديث الخامس عشر حديث زين بن علي عليه السلام
٩٥ ص
(٣٧)
الحديث السادس عشر حديث شيخ الطائفة بسنده المتصل إلى أبي بصير ، عن الإمام الصادق ، عن آبائه الكرام ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام
٩٦ ص
(٣٨)
الحديث السابع عشر حديث ابن عباس
٩٩ ص
(٣٩)
الحديث الثامن عشر حديث الخوارزمي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
٩٩ ص
(٤٠)
الحديث التاسع عشر حديث عبد الله بن سنان ، عن الإمام الصادق عليه السلام
١٠٠ ص
(٤١)
الحديث العشرون حديث محمد بن العباس بسنده المتصل ، عن أمير المؤمنين عليه السلام       
١٠١ ص
(٤٢)
الحديث الحادي والعشرون حديث أبي ذر الغفاري
١٠٦ ص
(٤٣)
الحديث الثاني والعشرون حديث ابن عبد الملك ، عن الإمام الباقر عليه السلام
١١١ ص
(٤٤)
الحديث الثالث والعشرون حديث عبد الله بن يحيى الكاهلي ، عن الإمام الصادق عليه السلام             
١١١ ص
(٤٥)
الحديث الرابع والعشرون حديث صباح المُزني ، عن الإمام الصادق عليه السلام
١١٣ ص
(٤٦)
الحديث الخامس والعشرون حديث الإحتجاج ، عن الإمام الكاظم ، عن آبائه الطاهرين ، عن الإمام الحسين عليهم السلام
١١٣ ص
(٤٧)
الحديث السادس والعشرون حديث محمد بن مسلم ، عن الإمام الباقر عليه السلام
١١٧ ص
(٤٨)
الحديث السابع والعشرون حديث الشيخ المفيد ، عن الإمام الهادي ، عن آبائه الكرام ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام 
١١٧ ص
(٤٩)
الحديث الثامن والعشرون حديث سلمان الفارسي
١١٨ ص
(٥٠)
الحديث التاسع والعشرون حديث السيد ابن طاووس مسنداً ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله           
١٢١ ص
(٥١)
الحديث الثلاثون حديث ابن عباس
١٢٣ ص
(٥٢)
الحديث الحادي والثلاثون حديث أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله         
١٢٦ ص
(٥٣)
الحديث الثاني والثلاثون حديث أبي بصير
١٢٦ ص
(٥٤)
الحديث الثالث والثلاثون حديث الإمام الصادق عليه السلام
١٢٧ ص
(٥٥)
الحديث الرابع والثلاثون حديث ابن عمار ، عن أبيه
١٢٨ ص
(٥٦)
الحديث الخامس والثلاثون حديث علي بن الحسين بن فضّال ، عن أبيه ، عن الإمام الرضا عليه السلام             
١٢٨ ص
(٥٧)
الحديث السادس والثلاثون حديث أبي سعيد الخدري
١٢٨ ص
(٥٨)
الحديث السابع والثلاثون حديث ابن عباس
١٢٩ ص
(٥٩)
الحديث الثامن والثلاثون حديث ابن عباس
١٣٠ ص
(٦٠)
الحديث التاسع والثلاثون حديث عبد الله بن الفضل ، عن الإمام الصادق ، عن آبائه الكرام عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
١٣٠ ص
(٦١)
الحديث الأربعون حديث زرارة ، عن الإمام الباقر عليه السلام
١٣١ ص
(٦٢)
الحديث الحادي والأربعون حديث عبد الله بن عباس
١٣١ ص
(٦٣)
الحديث الثاني والأربعون حديث حمّاد بن عثمان ، عن الإمام الصادق ، عن آبائه الكرام ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام
١٣٢ ص
(٦٤)
الحديث الثالث والأربعون حديث حفص بن البختري ، عن الإمام الصادق عليه السلام       
١٣٣ ص
(٦٥)
الحديث الرابع والأربعون حديث ابن عباس
١٣٤ ص
(٦٦)
الحديث الخامس والأربعون حديث أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الإمام العسكري ، عن أبيه ، عن جده الإمام الرضا ، عن أبيه موسى عليهم السلام
١٣٥ ص
(٦٧)
الحديث السادس والأربعون حديث محمد بن حمزة
١٣٥ ص
(٦٨)
الحديث السابع والأربعون حديث الحسين بن الوليد ، عمن ذكره
١٣٦ ص
(٦٩)
الحديث الثامن والأربعون حديث مالك الجهني ، عن الإمام أبي جعفر الباقر ، عن آبائه الكرام ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام
١٣٧ ص
(٧٠)
الحديث التاسع والأربعون حديث أبي بصير
١٣٨ ص
(٧١)
الحديث الخمسون حديث الديلمي
١٣٩ ص
(٧٢)
المعراج في إجماع المسلمين
١٥٠ ص
(٧٣)
1 الشيخ الأقدم الصدوق في الإعتقادات
١٥٠ ص
(٧٤)
2 شيخ الطائفة الطوسي في التبيان في تفسير القرآن
١٥١ ص
(٧٥)
3 الشيخ الطبرسي في مجمع البيان
١٥١ ص
(٧٦)
4 العلامة المجلسي في بحار الأنوار
١٥١ ص
(٧٧)
5 السيد شبَّر
١٥٢ ص
(٧٨)
فهرس المحتويات
١٥٥ ص

بحوث في المعراج - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٢ - الوجه السادس

قوله تعالى : (إذ يُرِيكَهم الله في مَنامك قليلاً) [١].

فمع عدم وجود القرينة الصارفة في آية الإسراء ، تَكون الرؤية ظاهرة في الرؤية العينيَّة التي تكون بالبصر ، الذي هو في الجسد.

الوجه الخامس :

قوله تعالى في آية الإسراء الأخرى في سورة النجم ، المبيِّنة لمعراجه صلى الله عليه وآله ؛ فقد ورد فيها : (ما زاغ البَصَر وما طَغى * لقد رأى مِن آيات ربه الكبرى) [٢].

وهو لا يناسب رؤيا النوم إطلاقاً ، بل هو صريح في رؤية البصر حقيقة ، وأنها كانت رؤية بصريَّة صحيحة لم يكن فيها زيغٌ وميل ، ولا طغيان وتجاوز. فرأى من آيات ربه الكبرى.

وبديهيٌّ أن البصر يكون في الجسد ، فيلزم أن يكون العروج بالجسد ، لتكون الرؤية بالبصر. فلا يصحُّ بوجه أن يقال بكون المعراج بغير البدن.

الوجه السادس :

إنه لو كان معراجه صلى الله عليه وآله في الرؤيا ، لم يكن مجال أو مناسبة لتكذيب المشركين له ، واستنكارهم سير هذه المسافة الطويلة ؛ بين مكة والمسجد الأقصى في ليلة واحدة. فإن رؤيا البلدان وقاصي المكان في الأحلام والمنام أمر طبيعي لا يستنكره أحد ولا يَستبعده أيُّ شخص.

وقد استنكر المشركون معراجه ومسير عروجه حين بيانه صلى الله عليه وآله له ، كما تلاحظه في تفاسير كلا الفريقين الخاصة والعامة.

فقد جاء في مجمع البيان عن النبي صلى الله عليه وآله :

«... فلما أصبحتُ، حدَّثت به الناس. فكذَّبني أبو جهل والمشركون ؛ وقال مطعم بن


[١] سورة الأنفال:الآية ٤٣.

[٢] سورة النجم : الآيتان ١٧ ، ١٨.