بحوث في المعراج - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٥ - المقام الأول إمكان المعراج
السنة ، وتقدِّر دورتها الكاملة ٣٦٥ يوم و ٥ ساعات و ٤٨ دقيقة و ٤٦ ثانية [١].
وكذلك النجوم السيارة ، هي تدور حول الشمس ، ومحورها الشمس لا الأرض.
وأنه عرف إلى هذا اليوم من النجوم السيارة :
١. عطارد.
٢. الزهرة.
٣. الأرض.
٤. المريِّخ.
٥. المشتري.
٦. زُحَل.
٧. أورانوس.
٨. نپتون.
٩. پلوتون.
وأن لهذه النجوم السيّارة ، سيّارات أُخرى تَدور حولها تُسمَّى بالأقمار ، ونجوم أُخرى تُسمَّى بالثوابت [٢].
وأن المحور الأصلي والمدار الفلكي الرئيسي ليس هي الأرض ، بل هي الشمس التي يبلغ حجمها ١٣٠٠٠٠٠ مرة ضِعف الأرض [٣].
وكيف كان ، فاستحالة الخرق والإلتئام التي زعمها بعض الفلاسفة اعتذاراً عن إنكار المعراج الجسماني ، هي مبتنية على أساس تلك الخرافة الباطلة القديمة والجُرُف الهار في
[١] دائرة المعارف الحديثة : ص ٣١٣.
[٢] كشف عن هذه الحقيقة الفلكي البولندي «نيقولاكوبرنيق» المولود سنة ١٤٧٣ والمتوفي سنة ١٥٤٣ ميلادية ، وقد نشر نظريته سنة ١٥٤٣ في آخر أيام حياته. ثم تابعه الفلكي الألماني «يوهانس كُپلر» والفلكي الإيطالي «غاليلو». ثم أيَّدهم العلماء الآخرون. الموسوعة العربية : ص ١٤٤٠ ، ١٤٩٥.
[٣] الموسوعة العربية : ص ١٠٩٤.