ديوان الشيخ محسن أبو الحبّ ( الكبير )
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
الشيخ محسن الحائري
١١ ص
(٤)
كلمة لا بد منها
١٣ ص
(٥)
الشيخ محسن أبو الحب
١٧ ص
(٦)
(1) هذا الدواء
٢٧ ص
(٧)
(2) بحر الندى
٣١ ص
(٨)
(3) الصبر
٣٢ ص
(٩)
(4) سيد الورى
٣٤ ص
(١٠)
(5) إرتحل الشباب
٣٤ ص
(١١)
(6) ناصر دين ألله
٣٧ ص
(١٢)
(7) جددوا الحزن
٤٠ ص
(١٣)
(8) يوم بكت السماء
٤١ ص
(١٤)
(9) الروض المعشب
٤٤ ص
(١٥)
(10) مرحبا بأيام السرور
٤٥ ص
(١٦)
(11) حواري إبن فاطمة
٤٧ ص
(١٧)
(12) قتلى الطف
٥٠ ص
(١٨)
(13) متى تدرك الثأر
٥٢ ص
(١٩)
(14) أفصح العرب
٥٥ ص
(٢٠)
(15) بقية ألله
٥٦ ص
(٢١)
(16) لا تحصى فضائله
٥٨ ص
(٢٢)
(17) بنو أحمد
٦١ ص
(٢٣)
(18) آل احمد
٦٢ ص
(٢٤)
(19) العيد ومأساة الحسين
٦٤ ص
(٢٥)
(20) يا قامع الشرك
٦٦ ص
(٢٦)
(21) لين الشوق الفؤاد
٦٨ ص
(٢٧)
(22) أبو ألأئمة
٧١ ص
(٢٨)
(23) قم للعزاء
٧٤ ص
(٢٩)
(24) بحران روضان
٧٥ ص
(٣٠)
(25) الكوكب المتوقد
٧٦ ص
(٣١)
(26) إبن الكرام
٧٦ ص
(٣٢)
(27) أبا الفضل
٧٨ ص
(٣٣)
(28) هو الشمس
٧٨ ص
(٣٤)
(29) بنيت بيت المجد
٧٩ ص
(٣٥)
(30) سبط خير المرسلين
٨٠ ص
(٣٦)
(31) إلى ألله نشكو
٨٢ ص
(٣٧)
(32) الذبيح
٨٤ ص
(٣٨)
(33) في كل يوم فتكة
٨٧ ص
(٣٩)
(34) كمل السرور
٨٩ ص
(٤٠)
(35) أفيك قصور
٩٢ ص
(٤١)
(36) غدر القوم
٩٢ ص
(٤٢)
(37) علم ألإسلام
٩٥ ص
(٤٣)
(38) وله أيضاً
٩٦ ص
(٤٤)
(39) عشاق العلا
٩٩ ص
(٤٥)
(40) مواقف لا تنسى
١٠٠ ص
(٤٦)
(41) لا تأمن الزمان
١٠٢ ص
(٤٧)
(42) سقالك عذبا
١٠٣ ص
(٤٨)
(43) لا عذر للدهر
١٠٥ ص
(٤٩)
(44) ألأرض تبكي
١٠٧ ص
(٥٠)
(45) بحر النوال
١٠٩ ص
(٥١)
(46) فقدت إلفاً
١١٠ ص
(٥٢)
(47) روضة كربلاء تزهو
١١١ ص
(٥٣)
(48) الحسين سحاب
١١٢ ص
(٥٤)
(49) بابك لن يغلقا
١١٣ ص
(٥٥)
(50) لم تزل ناصحا
١١٤ ص
(٥٦)
(51) زاد كفرا
١١٦ ص
(٥٧)
(52) ذرى المجد
١١٦ ص
(٥٨)
(53) يوم من الدهر
١١٩ ص
(٥٩)
(54) فرخ البتول
١٢٠ ص
(٦٠)
(55) فار تنور مقلتي
١٢٢ ص
(٦١)
(56) ساقي عطاشى كربلاء
١٢٤ ص
(٦٢)
(57) أسد ألأسود
١٢٦ ص
(٦٣)
(58) كيف الصبر بعدك
١٣٠ ص
(٦٤)
(59) إبن هند وحزبه
١٣٢ ص
(٦٥)
(60) يوم محرم
١٣٤ ص
(٦٦)
(61) خزينا من النظار
١٣٧ ص
(٦٧)
(62) خير العرس
١٣٧ ص
(٦٨)
(63) ردوا ألأمانات
١٣٨ ص
(٦٩)
(64) طيف زارني
١٣٨ ص
(٧٠)
(65) التعفف
١٤١ ص
(٧١)
(66) لا انسى رضيع الطف
١٤١ ص
(٧٢)
(67) سيف الشرك يعبث
١٤٣ ص
(٧٣)
(68) معروف المناقب
١٤٦ ص
(٧٤)
(69) هذا علي فإعرفوه
١٤٧ ص
(٧٥)
(70) عجبا لحلم الله
١٥١ ص
(٧٦)
(71) قرت عين المجد
١٥٣ ص
(٧٧)
(72) في كل يوم ثلمة
١٥٣ ص
(٧٨)
(73) الحسين فيك رهين
١٥٦ ص
(٧٩)
(74) أيام عاشوراء
١٥٩ ص
(٨٠)
(75) جاء عاشوراء
١٦٠ ص
(٨١)
(76) السن تؤلم
١٦١ ص
(٨٢)
(77) له في الناس شأن
١٦٢ ص
(٨٣)
(78) أخوة الرفض
١٦٣ ص
(٨٤)
(79) موت المرتضى
١٦٧ ص
(٨٥)
(80) بيضة ألإسلام
١٦٨ ص
(٨٦)
(81) القبر في كربلاء
١٧٢ ص
(٨٧)
(82) أكفر خلق ألله
١٧٦ ص
(٨٨)
(83) بضعة أحمد
١٧٧ ص
(٨٩)
(84) ما يدريك ما في الطفوف
١٨٠ ص
(٩٠)
تنبيه مهم
١٨٣ ص
(٩١)
شكر وتقدير
١٨٣ ص
(٩٢)
توثيق بعض القصائد في الروضة الحسينية
١٨٥ ص
(٩٣)
المقدمة
١٨٥ ص
(٩٤)
شكر وتقدير
١٩٩ ص
(٩٥)
المصادر
٢٠١ ص
(٩٦)
الفهرس
٢٠٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص

ديوان الشيخ محسن أبو الحبّ ( الكبير ) - أبو الحبّ، الشيخ محسن - الصفحة ١١ - الشيخ محسن الحائري

الشيخ محسن الحائري

عربي ألأصل والمحتد ، حائري المولد والمسكن والمدفن ، ولد في كربلاء سنة ١٢٢٥ هـ ، ومات أبوه الحاج محمد وهو طفل صغير فنشأ يتيما في حجر الفقر والفاقة ولكنه على صغر سنه كان ذا فطنة ونباهة ورغبة شديدة للحضور في محافل الفضل وألأدب وناهيك بكربلاء يوم ذاك فقد كانت تضم بين احشائها جماعة من أبنائها الشعراء المجيدين وألأدباء المفلقين الذين لم يحصل لهم من بعدهم ويا للأسف من أبناء وطنهم الذين إشتهروا في خدمة اللغة العربية من يسعى لجمع أشعارهم وتدوين آثارهم ونشر ذكرهم فيجعلهم أكبر يد وأعظم صنيعة على ألأدب العربي. ومن أولئك الذين أشرنا إليهم المرحوم الحاج محمد علي كمونة المتوفى سنة ١٢٨٢ هـ والمرحوم الحاج جواد بدقت المتوفى سنة ١٢٨١ هـ والشيخ عمران عويّد والشيخ موسى الشهير بألأصفر المتوفى فيما يقرب من ذلك العصر والشيح علي الناصر الشهير بالأعور وأمثال هؤلاء في عصرهم في كربلاء ، نعم طفق شيخنا المترجم له يختلف إلى أنديتهم ويصغي إلى مذاكراتهم ويرفده في ذلك توقد قريحة ذكائه إلى ما كان فيه من ألإستعداد الطبيعي والميل الفطري فما كاد أن يبلغ الثلاثين سنة من عمره حتى عاد من السابقين في تلك الحلبات والبارزين في تلك المضامير والغايات ، ويلقب بأبي الحب بفتح الحاء والباء وتشديدهما لأنه إبتلي بمرض السعال وضيق الصدر فعمل له بعض ألأطباء حبا يهون عليه ما كان يجده من ألم المرض فكان يحمله معه ويعطي منه من أبتلي بذلك الداء فعرف بأبي الحب وأصبح مع كونه شاعرا أديبا وفاضلا لبيبا قارئا خطيبا تهتز شوقا إليه المنابر يوم تنعقد على ذكره الخناصر ولم يزل في كربلاء شاعرها المجيد وخطيبها