موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٣٢٩ - شاه رخ ميرزا
سفاكا يتجاهر بالقبائح ، وله مشاركة في عدة علوم ، والموسيقى ، وعلم براية السهم والقوس وصنعة الخاتم وله شعر كثير بالعربية والفارسية ، وكتب الخط المنسوب ، وكانت له شجاعة ودهاء وميل ومحبة في أهل العلم .. دس إليه قرا يوسف من قتله في آخر ربيع الآخر لسنة ٨١٣ ه ، وكان انكساره في ١٨ ربيع الآخر ..» ا ه.
ولم نعثر على نقود له في أيامه إلا قليلا منها قطعة ذهبية مضروبة في بغداد مؤرخة سنة ٧٩٠ ه كتب في أحد وجهيها (ضرب بغداد) وفي أطرافه كتب بخط كوفي وبشكل مربع (لا إله إلا الله محمد رسول الله) و(أبو بكر ، عمر ، عثمان ، علي) وفي ظهرها في الأركان بالتوالي (سنة ، تسعين ، وسبعمائة) وفي الوسط (السلطان الأعظم ، سلطان أحمد بهادر خان خلد الله ملكه) في ثلاثة أسطر وله نقد فضي ضرب في إربل ، وآخر في بغداد ، وكذا في تبريز ؛ وفي الحلة وكلها لا يقرأ تاريخها .. وفي الموصل والعمادية وواسط ممسوحة لا يقرأ تاريخها. وله نقود أيام حكومته الثانية منها ما هو موجود في المتحفة البريطانية ... [١].
وكان قد أثنى عليه حافظ الشيرازي المتوفى سنة ٧٩١ ه صاحب الديوان الفارسي المعروف «بديوان حافظ» [٢] المتداول بين الناس.
والحاصل قد انقرضت حكومة الجلايرية من بغداد والعراق بعد وفاته بقليل وصارت بقاياها في تستر لمدة بعد أن قاومت في بغداد بعض المقاومة كما سيجيء ...
[١] مسكوكات قديمة إسلامية قتالوغي : ص ٢٠٢ : ٢٠٦.
[٢] كلشن خلفا ص ٥١ ـ ٢.