موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٢٦٤ - هماي وهمايون
وقد جاوز الثمانين [١].
«... وارتحل بسبب الفتنة اللنكية في سنة ٧٩٥ ه عن بغداد إلى دمشق فأقام بها بعد زيارته القدس والخليل حتى مات عن نيف وستين أو سبعين ودفن بظاهر دمشق ...» ا ه.
٢ ـ عز الدين أبو أحمد الشاعر العراقي :
وتوفي عز الدين الحسن بن محمد بن علي العراقي المعروف بأبي أحمد الشاعر المشهور نزيل حلب ، قال ابن خطيب الناصرية : كان من أهل الأدب وله النظم الجيد ، وينسب إلى التشيع ... وكان يجلس مع العدول للشهادة بمكتب داخل باب النيرب ومن نظمه :
|
ولما اعتنقنا للوداع عشية |
|
وفي كل قلب من تفرقنا جمر |
|
بكيت فأبكيت المطي توجعا |
|
ورق لنا من حادث السفر السفر |
|
جرى در دمع أبيض من جفونهم |
|
وسالت دموع كالعقيق لنا حمر |
|
فراحوا وفي أعناقهم من دموعنا |
|
عقيق وفي أعناقنا منهم در |
وله مؤلف سماه (الدر النفيس في أجناس التجنيس) أوله :
|
لو لا الهلال الذي من حيكم سفرا |
|
ما كنت أنوي إلى مغناكم سفرا |
|
ولا جرى فوق خدي مدمعي دررا |
|
حتى كأن جفوني ساقطت دررا |
|
يا أهل بغداد لي في حيكم قمر |
|
بمقلتيه لعقلي في الهوى قمرا |
يشتمل على سبع قصائد في مدح البرهان ابن جماعة وله عدة قصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم مرتبة على حروف المعجم وتوفي بحلب في سابع المحرم [٢].
[١] الشذرات ج ٧ والأنباء ج ١ والضوء اللامع ج ٢ ص ٢٨٠.
[٢] الضوء اللامع ج ٣ ص ١٢٦ ، والشذرات والأنباء ج ١.