تاریخ اسلام در آینه پژوهش - موسسه آموزشی پژوهشی امام خمینی (ره) - الصفحة ٨ - الخلاصة
الجغرافيا التأريخيّة والمدنيّة في همدان إبّان القرون الأُولى من العهد الإسلاميّ
محمّد احمديمنش*
الخلاصة
الفرضيّة الأساسيّة في هذه المقالة تتمحور حول مسألة اتّساع نطاق المدن في إيران خلال القرون الأُولى من العهد الإسلاميّ. وممّا يترتّب على هذه الفرضيّة مسألة حدود جبال مدينة همدان وموقعها الجغرافيّ. وكما نعلم فإنّه مع وجود مدينتَي اصفهان والري، فإنّ مدينة همدان قد عُرفت بأنّها مركزاً للجبال، وقد رافق هذا الأمر خلافاتٌ حول قضيّة تحديد حدود جبال هذه المدينة، إذ إنّ تعيينها ذو أهميّةٍ بالغةٍ لمعرفة موقعها الجغرافيّ بدقّةٍ. وهناك عوامل عديدة تلعب دوراً في تغيير خارطة حدود همدان والمدن القديمة وسعة نطاقها وطبيعة مكوّناتها الاجتماعيّة وأوضاعها الاقتصاديّة، مثل اتّساع نطاق المدن المشيّدة حديثاً ونموّها السريع. ويمكن تلخيص نتائج البحث فيما يلي : همدان كانت مركزاً لمنطقةٍ بالمعنى الأخصّ، كان يُطلق عليها اسم جبال ومنذ أواخر العهد الساسانيّ اندثرت هذه المدينة رغم انتعاشها النسبيّ في القرون الأُولى للعهد الإسلاميّ، كان موقعها أدنى من اصفهان، كانت مدينةً كبيرةً وليس لها مركزاً خاصّاً لذلك شهدت في بداية العهد الإسلاميّ نموّاً سريعاً في حدودها الجغرافيّة وتركيبتها الاجتماعيّة.
مفردات البحث : مدينة همدان، مدينة الريّ، اصفهان، الميدسيون، اتّساع نطاق المدينة، نسيج المدينة.
تقييم التأريخ برؤية العلامة محمّد حسين الطباطبائيّ في تفسير الميزان
حسن أحمديان دلاويز* / محسن ألويري**
الخلاصة
لو تأمّلنا في عبارات العلامة محمّد حسين الطباطبائيّ في تفسير الميزان وحلّلنا مضامينها، للاحظنا أنّه يرَى أنّ التأريخ يحتّل أهميّةً وأنّه ضروريٌّ ومفيدٌ ومعتبرٌ في حدّ ذاته. وفي نفس الوقت فإن حصل تضادٌّ بين الأخبار التأريخيّة مع الآيات التأريخيّة في القرآن الكريم، فإنّه يرَى أنّ التأريخ يفقد حجيّته حينئذٍ.
ينظر العلامة الطباطبائيّ إلى التأريخ من زاويةٍ خاصّةٍ، حيث يعتبره سبيلاً لمعرفة الأحداث وأسبابها وزمان وقوعها ويقسّمها إلى قسمين، تأريخ نقليٍّ وتأريخ أرضيٍّ. وهو يعتقد أنّه يمكن الإجابة على الكثير من الأسئلة وردّ الكثير من الشبهات عن طريق التأريخ. كما أنّ الأحداث التأريخيّة التي لا اختلاف في وقوعها برأيه تعتبر حقائق تأريخيّة. ويعتقد أنّ هدف القرآن الكريم من ذكر الأحداث التأريخيّة هو هداية العباد والاعتبار منها. وكذلك فقد تطرّق إلى بيان الأسباب التي تُفسد التأريخ ووضّح مدى خطورتها على المؤرّخ وأكّد على ضرورة الالتفات إليها عند تحليل الوقائع التأريخيّة.
مفردات البحث : معيار اعتبار التأريخ، فائدة التأريخ، مدى اعتبار التأريخ، معنى التأريخ.
العوامل التي أثّرت في انتشار التشيّع في مدينة بيهق - سبزوار - منذ البداية حتّى هجوم المغول
مجيد أفلاكيان* / مهدي بيشوائي**
الخلاصة
الاسم القديم لمدينة سبزوار هو (بيهق)، وهي إحدى المدن الرائدة في التشيّع حالها حال مدينتي قم وكاشان، فجذور التشيّع فيها تعود إلى القرن الأوّل للهجرة. ويتمحور البحث في هذه المقالة حول بيان زمان دخول التشيّع وانتشاره في هذه المدينة في سنة ٦١٧ه وحتّى هجوم المغول عليها.
وهناك أُمور عديدة أدّت إلى انتشار مذهب التشيّع في مدينة بيهق، وهي وجود آل قنبر وبعض صحابة رسولالله(ص) فيها، وكذلك حضور الإمام الرضا(ع) في نيشابور وطوس المحاذيتان لها، وأيضاّ مساندة أهلها لحركة يحيى بن زيد ووجود علماء ومؤلّفين شيعة فيها، إضافةً إلى هجرة السادة من أبناء الأئمّة وأحفادهم إليها ومحبّة أهلها لهم ووجود علامات التشيّع فيها.
مفردات البحث : بيهق، سبزوار، التشيّع، الشيعة، السادة من أبناء الأئمّة وأحفادهم، الإمام الرضا(ع)، الثقافة والفكر، الشيعة الإماميّة.
تأثير دار الندوة في التاريخ والتغييرات التي شهدها منذ تأسيسه إلى اضمحلاله
معصومة دهقان* / أصغر محمودآبادي**
الخلاصة
إنّ أهمّ خطوةٍ قام بها قصي بن كلاب هي تأسيس مجلسٍ لزعماء وسادة قريش في مكّة من أجل التشاور فيما بينهم واتّخاذ القرارات اللازمة. وقد عُرف هذا المجلس باسم (دار الندوة) حيث كان مركزاً للتداول بين زعماء قريش وسادتها في القضايا السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والدينيّة. وقد حظى هذا المجلس بأهميّةٍ بالغةٍ نظراً لكونه واقعاً في مدينة مكّة التي كرّمها الله تعالى بالكعبة المشرّفة، وكذلك لوقوعها على طريق القوافل التي كانت تشدّ الرحال بين اليمن والشام. ويتمحور البحث في هذه المقالة حول بداية تأسيس دار الندوة ونطاق صلاحيّته ونفوذه، وكذلك دَور قصي بن كلاب في تأسيسه واستمراره، ومعارضة أعضائه للإسلام عند البعثة.
مفردات البحث : دار الندوة، قصي بن كلاب، مكّة، قريش، مجلس الشورى الإسلاميّ.
دراسة تحليليّة للمكوّنات الاجتماعيّة المسيحيّة في إيران في الفترة من القرن الرابع حتّى السادس للهجرة
مهدي دهقان حسامبور* / السيّد أبو القاسم فروزانيّ** / هادي كشاورز***
الخلاصة :
إنّ الأقليّة المسيحيّة في إيران قد دخلت في عهدٍ جديدٍ عندما أشرقت شمس الإسلام في هذه الديار. وقد اتّصف هذا العهد بالفوضى الاجتماعيّة بعد انهيار الحكومة الساسانيّة، وبعد ذلك قام المسيحيّون بإعادة ترسيخ مبادئهم الدينيّة والعقائديّة وهيكلهم الاجتماعيّ. وقد تعرّضوا لقيودٍ قلّلت من نطاق فعّاليّتهم بعد ترسيخ دعائم الإسلام في إيران وبسط نفوذه سياسيّاً، كونهم أصبحوا خاضعين لأحكامه الخاصّة بأهل الذمّة، وأصبحوا منصاعين للقواعد العرفيّة في المجتمع الإسلاميّ التي يتعارض بعضها مع تعاليم الشريعة الإسلاميّة. وفي نهاية القرن الرابع الهجريّ، تعرّض المسيحيّون إلى أزمةٍ سياسيّةٍ وثقافيّةٍ خانقةٍ إثر سلطة الحكومة الغزنويّة وسيطرة بعض المتحجّرين دينيّاً والذين كانوا مدعومين من قبلها، واستمرّ هذا الحال حتّى القرن السادس الهجريّ. ويتمحور البحث في هذه المقالة حول أوضاع هذه الطائفة الدينيّة في إيران خلال القرون الرابع والخامس والسادس للهجرة، وذلك في إطار نظرةٍ شموليّةٍ غير مُنتقاة لجميع طبقات هذا المذهب.
مفردات البحث : الإسلام، إيران، نظام الملك، الأقليّة المسيحيّة، الكنيسة.
إعادة تشييد الحضارة الإسلاميّة
حبيب زماني محجوب*
الخلاصة
لا شكّ في أنّ نشووء الحضارات واضمحلالها هي سنّةٌ تأريخيّةٌ مستمرّةٌ على مرّ العصور، حيث نلاحظ حضاراتٍ لا حصر لها شهدتها الأرض طوال عهود متمادية، ومن ثمّ اضمحلّت وزالت عن الوجود أو أنّها وصلت إلى درجة الانحطاط. والحضارة الإسلاميّة بدورها هي إحدى الحضارات التي شهدها التأريخ والتي واجهت نوعاً من الأفول، إلا أنّها بدأت تُجدّد نفسها مرّةً أُخرى. فهل يا تُرى أنّ الإسلام قادرٌ على إعادة حضارته العريقة أو لا ؟ هذا سؤالٌ مثيرٌ للجدل والنقاش في مجال الثقافة والحضارة إبّان العصر الحديث. فهناك من يرى أنّ تجديد الحضارة الإسلاميّة وتوسيع نطاقها في الوقت الحاضر يعدّ أمراً صعباً وخياليّاً لا يتناسب مع الإمكانيّات المتاحة والأوضاع الحاليّة المتأزّمة التي تعاني المجتمعات الإسلاميّة منها. وهناك من يعتقد بأنّ إعادة بناء هذه الحضارة مرتبطٌ بالظروف التي تطرح نفسها على مرّ الأيام. ويتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان العوامل ذات الصلة في تجديد بناء الحضارة الإسلاميّة.
مفردات البحث : الثقافة، الحضارة، إعادة البناء، الإسلام، المسلمون، الحضارة الإسلاميّة.
الرموز الاجتماعيّة للشيعة في عصر المعصومين(ع) ( الرموز اللّغويّة )
محمّد أنور فيّاضي* / محمّد رضا جباري**
الخلاصة
من المؤكّد أنّ دراسة التأريخ الاجتماعيّ لأتباع مذهبٍ ما تتطلّب إلقاء نظرةٍ على جميع جوانب الحياة وسائر القضايا الدقيقة الدخيلة في مراحل تأسيس تأريخهم؛ والرموز الاجتماعيّة تعدّ من هذه القضايا. فالرموز تعدّ من العوامل المؤثّرة على التأريخ الاجتماعيّ الذي هو متأثّرٌ بدوره بعوامل عديدة، ودراسة التأريخ الاجتماعيّ للشيعة هو جزءٌ من هذه القاعدة. ويتمحور موضوع البحث في هذه المقالة حول دراسة بعض الرموز اللّغويّة في التأريخ الاجتماعيّ للشيعة إبّان عهد المعصومين(ع). ويمكن تشخيص عقائد الشيعة عن غيرهم ومعرفة إنجازاتهم من خلال معرفة طبيعة أفعالهم وسلوكهم المختصّ بالجانب الاجتماعيّ من حياتهم. وهناك أُمورٌ وقضايا أصبحت رموزاً تُميّز الشيعة عن غيرهم، مثل المقرّرات الدينيّة والعقائديّة والمعتقدات المختصّة بهم وسائر الأحداث التي شهدها التأريخ والتي تمخّضت عن نتائج هامّة.
مفردات البحث : الشيعة، الرموز الاجتماعيّة، الرموز اللّغويّة، العلامة، الشعار.
* طالب دكتوراه في فرع التأريخ الإسلامي بجامعة طهران. [email protected]
الوصول: ٤/٩/١٤٣٢ القبول: ٢٠/١/١٤٣٣.
* خبير في جامعة باقر العلوم(ع) [email protected]
** أُستاذ مساعد في فرع التأريخ بجامعة باقر العلوم.
الوصول: ١٥/٦/١٤٣٢ القبول: ٢٦/١٠/١٤٣٢
* خبير في تأريخ التشيّع ـ مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث. [email protected]
** مدير فرع التأريخ في مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث.
الوصول: ١٩/١٠/٣١ القبول: ٢١/٣/١٤٣٢
* طالبة دكتوراه في فرع تأريخ الإسلام بجامعة اصفهان. m_dehghan١٣٥٨@yahoo.com
** أُستاذ في فرع التأريخ ـ جامعة اصفهان.
الوصول: ٥/٥/١٤٣٢ القبول: ٢٦/٨/١٤٣٢
* طالب ماجستير في فرع تأريخ إيران الإسلاميّة ـ جامعة تربية مدرس. md٦٩٩٨@gmail.com
** أُستاذ في فرع التأريخ بجامعة شيراز.
*** طالب ماجستير في فرع تأريخ إيران الإسلاميّة ـ جامعة شيراز.
الوصول: ١٧/٧/١٤٣٢ القبول: ٢٦/١١/١٤٣٢
* طالب دكتوراه في فرع التأريخ وحضارة الأُمم الإسلاميّة بجامعة آزاد الإسلاميّة، فرع العلوم والأبحاث في طهران.
zamani١٣٥٨@gmail.com
الوصول: ١٥/٩/١٤٣٢ القبول: ٧/١١/١٤٣٢
* خبير في تأريخ التشيّع بمؤسسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث. [email protected]
** أُستاذ في فرع التأريخ بمؤسسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث.
الوصول: ٢٤/٧/١٤٣٢ القبول: ٢٦/١٢/١٤٣٢