آیینه پژوهش - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ٢ - هزار نكته باريكتر ز مو اينجاست - مختارى رضا

هزار نكته باريكتر ز مو اينجاست
مختارى رضا

نكتـه (٢)
شهيد ثانى ـ قدس سره ـ در بيان علومى كه از شرايط اجتهاد دانسته اند, گويد:
أمّا العربية فالضابط فيها فهم معاني الآيات الأحكامية و أحاديثها… و أبعد الطرق إلى هذا المطلب طريق العجم; فإنّ مناط تعليمهم و تعلّمهم العربيةَ على مناقشاتٍ لفظية متعلِّقةٍ بالألفاظ و العبارات و التعريفات, و لذالك تراهم يصرفون أكثر أعمارهم في تعلّمها, و لاتحصل لهم قوّةُ فهم مدلولات ألفاظ العربية بالسهولة.
(الاقتصاد و الإرشاد, چاپ شده با حقائق الإيمان, ص١٩٨)
علامه محقّق شيخ أبوالمجد نجفي اصفهانى صاحب وقاية در بيان حجيّت قول علماى ادب گويد:
… الظهور الذي عرفت حجيّته هو الذي يفهمه أهل تلك اللغة من اللفظ أو مَن زاوَلَها… حتى عاد كأحدهم, بل كاد أن يُعَدَّ منهم; فلابدّ لمن يَرومُ استنباطَ الأحكام من الكتاب و السنّة مِن ممارسة هذه اللغة الشريفة, و معرفة عوائد أهلها, و درس أخلاقها و طبائعها, و الاطّلاع على أيّامها و مذاهبها في جاهليّتها و إسلامها. و هذا مراد الشهيد الثاني من قوله: (أبعَدُ الناسِ عن الاجتهاد العَجَمُ); إذ من الواضح أنّه سَقَى اللهُ ثراه لايريد العجم من حيث النسب, كيف و معظم علوم العربية تؤثر عنهم, و أكثر علماء الدين منهم, بل يريد من له العربية تَطَبُّع لاطبيعة, و تكلّف لاقريحة. فليخفِ الله مَن هذا نعتُه, و ليَدَعِ الفتوى في الحلال و الحرام حتّى يحصل له من الممارسة معرفة مجاري الكلام.
و كم وقع لعدّةٍ من الأعلام من التحريف الواضح و الخطأ الفاضح في تفسير الآيات و الروايات ممّا يجب ستره, و لايجوز نشره… (وقاية الأذهان, ص٥١٤ ـ ٥١٥, چاپ آل البيت).
علامه سيدمحسن امين ــ سَقَى اللّهُ ثراه ـ نيز در همين زمينه گويد:
من تفريطهم التقصير فى إتقان العلوم العربية, لاسيما من ليس من أهل اللسان, مع أنّ لها المدخلية التامّة في استنباط الأحكام من الكتاب و السنّة العربييّن. و كيف يَتَسَنّى للفقيه فهم الأحكام منهما على الوجه الأكمل بدون التبحّر في العلوم العربية و الاطّلاع على استعمالات العرب المتنوّعة الكثيرة في محاوراتهم و كناياتهم… و إذا نَظَرنا أنّ جُلَّ العلماء المحققّين كانوا في الأعصار السالفة من العجم من الشيعة و أهل السنّة و أنّهم كانوا يُتقِنون العلومَ العربية أشدَّ إتقانٍ… علمنا أنّ هذا التقصير حصل في الأعصار الأخيرة فقط.
و نحن نذكر بعض الأمثلة لما قلناه, فهذا الشيخ مرتضى الأنصاري… ذكر في تفسير حديث (الناس في سعة ما لايعلمون) من جملة الاحتمالات أن تكونَ (ما) مصدرية ظرفية, و (سعة) منوّنة غير مضافة, أي الناس في سعةٍ ماداموا لايعلمون. مع أنّ العربيَّ العارف بأساليب العرب في استعمالاتهم لايشكّ في أنّ هذا الاستعمال غير صحيح عندهم, و أنه إذا قصد هذا المعنى يجب أن يُقال: الناس في سعةٍ مالم يعلموا. (معادن الجواهر, ج١, ص٤١ ـ ٤٢, بيروت, دارالزهراء).
حديث سعه در فرائد الأُصول, چاپ سنگى, ص٣٤٣ ـ كه لابد محل مراجعه علامه امين بوده ـ به همان صورت است كه ايشان ذكر كرده اند, ولى در چاپ جديد فرائد (دفتر انتشارات اسلامى, قم), به اين صورت ضبط شده است: (الناس في سعةٍ ما لم يعلموا).
البته سخنى كه صاحب وقايه به شهيد ثانى ـ رضوان الله عليهما ـ نسبت داده, در كلام شهيد ديده نمى شود. (در ديگر آثار موجود شهيد هم چنين سخنى يافت نشد) ولى سخن هر دو بزرگوار متين و جالب است. حقيقت آن است كه در نظام آموزشى حوزه هاى ما وقت زيادى صرف خواندن ادبيات مى شود, ولى متأسفانه نتيجه مطلوب از آن به دست نمى آيد, و اين امر دلايلى دارد از جمله اينكه كلاًّ يا غالباً به خواندن قواعد صرف و نحو اكتفا مى شود و (متون) خوانده نمى شود و نتيجتاً اُنس با اسلوبها و تراكيب كلام عرب حاصل نمى شود و آن قواعد (ملكه) نمى گردد. و طالب علم پس از سالها تحصيل كميتش در ادبيات لنگ است و…. به نظر مى رسد با برنامه ريزى و روش صحيح و دقيق بتوان در مدتى مساوى با مدتى كه اكنون صرف ادبيات مى شود (يا كمتر از آن) وضع نابسامان تحصيل ادبيات را به سامان آورد. در واقع اكنون عمر بسيارى از طلاب بر سر مباحث بيهوده ادبى تلف مى شود و صرف بحثهاى لازم و ممتِّع و كارآمد ادبيات نمى شود. يك سوم وقتى كه اكنون در حوزه ها صرف (قاعده خوانى) مى شود كافى است و قسمت عمده اى از آن را بايد به مباحث مهمتر ادبيات اختصاص داد. والحديث ذوشجون. تفصيل در اين زمينه را مجالى ديگر بايد.