المعنى والمبنى العقلائي للمعتزلة في تفسير القرآن الكريم
حميد آريان / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث [email protected]
الوصول: ٢٢ ذيالحجه ١٤٣٤ ـ القبول: ١٦ جماديالاولي ١٤٣٥
الملخص
الرؤية التي يتبعها علماء المعتزلة في فهم النصوص الدينية وتفسير آيات القرآن المجيد هي رؤية عقلية، ومحور البحث في هذه المقالة هو دراسة المعنى والمبنى العقلائي للمعتزلة في تفسير القرآن الكريم، وذلك وفق منهج بحث تفصيلي – تحليلي. المقصود من عقلائية المعتزلة في التفسير هو: أولاً: العقل مقدم على سائل الأدلة في فهم القرآن الكريم وتفسيره، وبالتالي له الدرجة الأولى. ثانياً: صحة التوضيحات الشرعية وفهم مرادها يتطلبان الاعتماد على أدلة عقلية. على هذا الأساس فإنّ المعتزلة قد رفضوا الاعتماد على الظاهر في فهم النصوص الدينية والقرآنية، وأكدوا على محورية العقل والمدركات العقلية في تفسير القرآن الكريم، حيث اعتبروا أنّ الوضع والمواضعة في اللغة هما أمران بشريان وأنّ معرفة أوصاف التوحيد والعدل الإلهي شرطان لفهم قصد المتكلم في المعارف الدينية. أُسس العقلائية الاعتزالية في التفسير هي عبارة عن: كون القرآن حادثاً، كونه قابلاً للتفسير، كون الإيضاحات القرآنية إرشادية وتأكيدية في مجالي التوحيد والعدل، انسجام حكم العقل مع الخطابات القرآنية.
کلمات مفتاحية: العقل، المعتزلة، العقلائية في التفسير، قبول القرآن للتفسير، كون القرآن حادثاً، انسجام العقل مع القرآن
تأثير أصل العدل الإلهي في تفسير القرآن الكريم
محمّد سلطاني / حائز على شهادة دكتوراه في علوم القرآن والحديث مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث &nbs Msr٦٠٠@gmail.com
محمود رجبي / أستاذ في مؤسسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث
الوصول: ٢٦ جمادي الاولي ١٤٣٤ ـ القبول: ٢٥ شوال ١٤٣٤
الملخص
إنّ الأفكار الكلامية لها تأثيرٌ في تفسير القرآن الكريم، ولا سيّما الاعتقاد بعدل الله تعالى وحكمته، ودراسة هذا الموضوع من شأنه أن يوضّح وجهة المفسّرين ذوي المسلك العدلي في تفسير القرآن الكريم وأن يكون خطوةً نحو تمييز تفسيرهم عن تفاسير سائر النحل التفسيرية ـ الكلامية.
العدليون يعتقدون أنّ الله تعالى عادلٌ وحكيمٌ ولا يصدر منه أيّ فعلٍ يستقبحه العقل، كما أنّ كلامه جلّ شأنه في القرآن الكريم يستند إلى هذا الأصل. فالله عزّ وجلّ لم يقل شيئاً يعجز المخاطب عن فهمه، بل إنّ خطابه ينصبّ في حدود الفهم البشري وإطار قواعد الحوار، وكذلك فإنّ ما وصلنا من رواياتٍ تفسيريةٍ للمعصومين(ع) يرتكز أيضاً على هذا الأصل؛ لذا لو كان الظاهر البدوي لبعض الآيات أو الروايات لا ينسجم مع العدل والحكمة الإلهيين، فيجب تفسيره وتحليله بشكلٍ يتناسب معهما.
كلمات مفتاحية: العدل الإلهي، الحكمة الإلهية، تفسير القرآن، الأصول الكلامية للتفسير، التفسير الشيعي.
مراعاة القرآن الكريم للمصلحة عند الإخبار
محمدرضا أمين / طالب دكتوراة في التفسير وعلوم القرآن، مؤسسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث MRA٤٥١@yahoo.com
أحمد واعظي / أستاذ في جامعة باقر العلوم(ع) [email protected]
الوصول: ٢٢ ربيعالثاني ١٤٣٤ ـ القبول: ١٧ شعبان ١٤٣٤
الملخص
الهدف من تدوين هذ المقالة هو الإجابة عن بعض الشبهات المطروحة حول إخبار القرآن الكريم، حيث تمّ تدوينها بطريقة التفسير الموضوعي بغية بيان ما إن كان من الممكن أن يخبر القرآن الكريم بخلاف الواقع لأجل تحقيق مصلحة هداية الناس أو لأجل أي هدف آخر، أي هل من الممكن أن يعمل على أساس تحقيق المصلحة؟ فهذه المصلحة المذمومة لا تعدّ من مواضيع القرآن الكريم بشكل مباشر، ولكن يمكننا استنباط نظرة القرآن الکريم من خلال البحث من مضامين بعض الآيات القرآنية. الجذر اللغوي للمصلحة نابع من معنى إيجابي ولكن من الممكن أن يكون لها معنى سلبي أيضاً. وللحصول على جواب قرآني للسؤال المطروح أعلاه فلا بد من اتباع منهجين، أحدهما دراسة الآيات التي تتضمن أوصاف القرآن الكريم ووظائفه وأهدافه، والآخر دراسة الآيات التي تبين أوصاف الله تعالى ومقاصده بما أنه موجد القرآن. أمّا نتيجة البحث فهي أنّ القرآن الكريم ليس فيه عوامل أو علامات على المصحلة المذمومة.
کلمات مفتاحية: المصحلة، الإخبار، القرآن الكريم، أوصاف القرآن، أهداف القرآن، اهداف الله.
دور علم الصرف في تفسير القرآن الكريم
أحمد طاهرينيا / عضو الهيئة التعليمية في مؤسسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث [email protected]
الوصول: ١٢ ربيعالثاني ١٤٣٤ ـ القبول: ٢٤ رمضان ١٤٣٤
الملخص
علم الصرف يعتبر أحد العلوم التي لها تأثير في تفسير القرآن الكريم. محور البحث في هذه المقالة هو دراسة دور هذا العلم في تفسير القرآن الكريم في محوري معرفة "مادة الکلمات" و"هيئة الكلمات" لهذا الكتاب المقدس، في المحور الأول يفي علم الصرف بدور في إرشاد المفسر إلى الاحتمالات العديدة الموجودة في مادة الكلمة وتعيين أحد الاحتمالات وكذلك تعيين جذر الكلمة وبابها. وأمّا في المحور الثاني فإنّ هذا العلم له دور في معرفة هيئات المعقدة والمشتركة والمتشابهة والمتحدة ظاهرا.
کلمات مفتاحية: علم الصرف، مادة کلمات القرآن، هيئة کلمات القرآن، الهيئات الإفرادية، القاعدة الصرفية
"الاحتباك" وآثار معانيه في تفسير القرآن الكريم
محمد نقيبزاده / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني(ع) للتعليم والبحوث [email protected]
الوصول: ٢١ ذيالحجه ١٤٣٤ ـ القبول: ١٠ جماديالاولي ١٤٣٥
الملخص
الاحتباك في اللغة وهو أن يحذف من الأول ما أثبت نظيره في الثاني، ومن الثاني ما أثبت نظيره في الأول. هذه الصنعة البديعية تطرح معانياً واسعةً في إطار محدود وذلك من خلال إيجاد نطاق واسع من المعاني في بعض الآيات القرآنية، ودراستها تدل على تأثير علم البديع في التفسير وذلك كما يلي: ١) قد يقتضي الإيجاز أحياناً التطرق إلى أصل أحد الموضوعين وحكم الموضوع الآخر في موضوعين مقابلين لبعضهما وفيهما أحكام مستقلة، وذلك لأجل أن يستكشف السامع الأصل المقابل الآخر وكذلك يعرف الجزء المذكور في كلامه. ٢) عندما يكون طرفا التشبيه غير منطبقين على بعضهما بالكامل، فبمعونة الاحتباك يمكن تبرير عدم الانطباق الظاهري. ٣) في بعض الآيات التي ذكر فيها فعلان مختلفان من حيث الزمان وحدثت إثر ذلك شبهة عدم الانسجام فإنّ صنعة الاحتباك تحلل هذه الموارد أيضاً. ٤) الاحتباك يردّ على بعض الشبهات في مضمون الآيات وعدم الانسجام الظاهري بينها.
هذه المقالة تتضمن نماذج قرآنية وتفسيرية عديدة في هذا المجال.
کلمات مفتاحية: التفسير، القرآن الكريم، البلاغة، البديع، المعنى، الاحتباك
آية النهي عن السؤال وعلاقتها بكون القرآن الكريم كتاباً عصرياً
محمد حاج أبو القاسم / طالب دكتوراه في علوم القرآن والحديث – مركز دراسات الحوزة والجامعة [email protected]
الوصول: ٧ رجب ١٤٣٤ ـ القبول: ٢٦ ذيالحجه ١٤٣٤
الملخص
بعض مؤيدي نظرية كون القرآن الكريم عصرياً يستندون إلى أدلة دينية لإثبات هذه النظرية، وأحد تلك الأدلة يتمثل في آية النهي عن السؤال. فهؤلاء يجعلون أحد شأني نزول هذه الآية محوراً لهم وذلك بأنّ النهي عن السؤال الذي جاء في الآية إنما هو في المسائل الفقهية وبالتالي يستنتجون أنّ الكثير من أحكام الدين هي أجوبة لأسئلة لا فائدة منها ورغم أنّ القرآن الكريم قد نهى عنها لكنّها بعد السؤال عنها دخلت الدين بصفتها عرضيات، وهذا الأمر يدل على كون القرآن الكريم عصرياً، أي مختصاً بعصر نزوله.
قام الباحث في هذه المقالة بدراسة مضمون آية النهي عن السؤال وقد أثبت أنّ شأن نزولها في الحقيقة هو السؤال عن بعض الأمور، كأجل الإنسان والسعادة والشقاء التي هي أمور تقتضي المصلحة عدم العلم بها، وعلى افتراض الإذعان بالشأن النزول الاول اثبت ايضا أنّه ليس من الممكن إثبات كون بعض أحكام القرآن الكريم عرضية، وبالتالي لا يمكن إثبات كونها عصرية.
کلمات مفتاحية: آية النهي عن السؤال، عصرية القرآن، ذاتي الدين، عرضي الدين، الأحكام، الأجل
معايير الحديث التفسيري
أسد الله جمشيدي / طالب دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن [email protected]
الوصول: ١٩ رمضان ١٤٣٤ ـ القبول: ٢٩ ربيعالاول ١٤٣٥
الملخص
هناك الكثير من الأحاديث قد وصلتنا من المعصومين (عليهم السلام) حول القرآن الكريم بصفتهم معلمين ومبينين لهذا الكتاب المقدس، وهذه الأحاديث من حيث التأثير في بيانها للقرآن الكريم يمكن تقسيمها في عدّة مجموعات، منها احاديث تفسيرية، بمعنى أنّ المعصومين (عليهم السلام) قد حاولوا بيان مراد الله عزّ وجلّ من خلال جعل الألفاظ وهيئة الكلام محوراً وبمراعاة أصول المحاورة. في الكثير من الموارد فإنّ هذه المجموعة من الأحاديث تمتزج مع أحاديث مشابهة مما يؤدي إلى صعوبة عملية الاستفادة منها وتحولها إلى أمر مشكل. الهدف من تدوين هذه المقالة هو طرح بعض المؤشرات يمكن من خلالها تشخيص الحديث التفسيري عن غيره في مواطن الإبهام، وذلك عبر بيان ميزات هذه المجموعة. وقد أثبتت نتائج البحث أنّ معايير الحديث التفسيري هي عبارة عن: انسجام مضمون الآية، بيان المدلول الظاهري للآية، انطباقه على الآية، انسجامه مع سياق الآية، انسجامه مع الآية في مسيرة بيان المواضيع.
کلمات مفتاحية: الحديث التفسيري، التفسير الروائي، التفسير الأثري، معيار الحديث التفسيري