أصول الاتجاه الذهني في التفسير
علي فتحي*/ محمود رجبي**
الملخص
الاتجاه الذهني تؤكّد على تأثير العناصر الذهنية في التفسير، وترتكز على أنّ معنى النصّ ليس له وجود خارجي قبل التفسير، وأفضل سبيلٍ لمواجهة النتائج الخاطئة الاتجاه الذهني في تفسير النصوص الدينية هو دراسة أصوله النظرية والمعرفية. ويثبت الباحثان في هذه المقالة ارتباط هذا الاتجاه بثلاث مقولاتٍ محوريةٍ، هي "الحقيقة" و"اللغة" و"المنهج"، وذلك وفق منهج بحثٍ تفصيليٍّ ـ تحليليٍّ. وحسب الاتجاه الذهني فلا توجد حقيقة تعني المطابقة أو أنّها نسبية، ولا يوجد منهج يمكن تحصيل الحقيقة من خلاله، واللغة لا تحكي الواقع؛ وعلى هذا الأساس فإنّ التفسير بمعنى تحصيل الحقيقة عن طريق اللغة والمنهج يعتير غير ممكنٍ، في حين أنّه على أساس الأصول العقلائية فإنّ الحقيقة تعني خصيصة القضية، واللغة تعني وسيلة إبراز المعنى، والمنهج يعني طريق الوصول إليها، وهذه الأمور تؤلّف قوام تفسير النصوص.
الكلمات المفتاحية: رؤية المنهج الذهني، المنهج العيني، تفسير النصّ، الحقيقة، اللغة، المنهج.
نظرةٌ أخرى على نظرية الاستقلال الدلالي للقرآن الكريم
أمير رضا أشرفي*/ أكبر ساجدي**
الملخص
استنبط العلامة محمّد حسين الطباطبائي نظرية الاستقلال الدلالي للقرآن الكريم من بعض الآيات، وجعلها أصلاً لمنهجه التفسيري. يقوم الباحثان في هذه المقالة ببيان هذه النظرية ودراسة دورها في المنهج التفسيري للعلامة الطباطبائي وأجابا على بعض الانتقادات.
يرى العلامة الطباطبائي أنّ القرآن الكريم فيما تكفل واراد بيانه، لا يحتاج إلى غيره كي يبيّنه، ولكنّ بيان التفاصيل والمصاديق وبطون الآيات بحاجةٍ إلى تبيين المعصوم(ع)، إلا أنّ هذه الحاجة تتمحور حول بيان مواضيع التي لم يتكفّل القرآن الكريم ببيانها.
الكلمات المفتاحية: الاستقلال الدلالي للقرآن، تفسير القرآن بالقرآن، مكانة الروايات في تفسير القرآن.
آية التفسير (النحل :٤٤) وجواز التفسير الاجتهادي
مجيد شمس كلاهي*
الملخص
إنّ تحصيل معاني آيات القرآن الكريم ومقاصدها مرهونٌ بتفسيرها، وهذا التفسير بدوره مرهونٌ بـ "منهج التفسير"، ومن بين مناهج التفسير المختلفة فإنّ "المنهج الاجتهادي" يعتبر أحد أكثر المناهج اعتناءً لأنّ المفسّر عبر اعتماده على هذا المنهج يستفيد من جميع الامكانيات التفسيرية لأجل تحصيل المعارف القرآنية.
يتطرّق الباحث في هذه المقالة إلى تحليل جواز التفسير الاجتهادي وفق دلالة آية التفسير (الآية ٤٤ من سورة النحل)، و يبين أن هذه الأية ـ بالرغم من الرؤية القائلة بأنها تدلّ على عدم جواز "التفسير الاجتهادي" ـ لا تدلّ على جواز هذا المنهج فحسب، بل هي تعدّ من الادلة القرآنية القويمة في هذا المجال.
الكلمات المفتاحية: التفسير، التفكّر، منهج التفسير، التفسير الاجتهادي.
علاقة العناصر القصصية في قصص القرآن الكريم القصيرة
السيّد سلمان موسوي تلوكلائي*/ عباس أشرفي**
الملخص
العناصر القصصية في القصص القرآنية القصيرة تتركّز على خدمة الهدف والمفهوم التربوي الإرشادي قبل كلّ شيءٍ، وهذه العناصر تعني أجزاء القصّة التي خصّصت لتأمين هدف المتكلّم في إطارٍ خاصٍّ. لذا فإنّه يتمّ استثمارها إلى درجة تحقيق الهدف، وعادةً ما تتألّف القصة القصيرة من العناصر التالية: البداية، الشخصية، تمثيل الشخصية، الحوار، المشهد، تصوير المشهد (زمانياً ومكانياً)، المغزي أو الفكرة الاساسية، الخاتمة.
الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل علاقة العناصر القصصية في قصص القرآن الكريم القصيرة، وذلك وفق منهج تحليل المضمون. يذكر أنّ جميع أجزاء القصّة في القصص القرآنية القصيرة ترتبط مع بعضها ارتباطاً حياً وتتمحور حول تحقيق الهدف التربوي للقصّة.
الكلمات المفتاحية: القرآن الكريم، القصّة القصيرة، علاقة العناصر القصصية، القصص القرآنية القصيرة، قصص القرآن.
سرّ تحدّيات القرآن الكريم المختلفة من وجهة نظر الأستاذ مصباح
إسماعيل سلطاني بيرامي*
الملخص
آيات التحدّي تعتبر من الأدلّة العقلية التي تثبت أنّ القرآن الكريم هو من جانب الله تعالى. يقوم الباحث في هذه المقالة ببيان رأي آية الله المصباح اليزدي من خلال معرفة ترتيب نزول الآيات المذكورة ودراسة الآراء في سرّ هذه التحدّيات العديدة. وهناك ثلاثة آراء أساسية مطروحةٌ حولّ سرّ هذه التحدّيات، وهي: ١. التحدّي لنوع القرآن ٢. اختلاف مخاطبي التحدّي أو اختلاف عصرهم ٣. التحدّي من الأصعب إلى الأسهل.
أمّا بالنسبة إلى الرأي الثالث الذي يتناسب مع المجرى الطبيعي والمنطقي للدعوة إلى التحدّي، فهناك عدّة توضيحاتٍ حوله إلا أنّها غير مقبولةٍ لعدم انسجامها مع الروايات الدالّة على ترتيب النزول أو مع سياق الآية أو بسبب العجز عن نقض كلام المشركين الذين يدّعون أنّ (جميع سور القرآن الكريم مفتريةً).
ويرى الأستاذ المصباح اليزدي أنّ التحدّي تهدف أوّلاً جميع القرآن الكريم ثمّ سورةً واحدةً وبالتالي عشر سورٍ تعدّ بجملتها كسورةٍ قرآنيةٍ كاملةٍ. وهذه الرؤية فضلاً عن انسجامها مع ترتيب نزول آيات التحدّي ومع مضامينها، فهي لها القدرة على نقض مزاعم المشركين وأيضاً تنسجم مع وصف "عشر سورٍ" و"مثله" و"مفتريات".
الكلمات المفتاحية: إعجاز القرآن، التحدّي، ترتيب نزول الآيات، سرّ التحدّي، آية الله المصباح اليزدي.
ماهية علم الأسماء ونطاقه
السيّد علي الهاشمي*
الملخص
يتمحور البحث في هذه المقالة حول دراسة ماهية ونطاق علمٍ أُطلق عليه في القرآن الكريم "علم الأسماء"، ومنهج البحث تفصيليٌّ ـ تحليليٌّ. إنّ التعرف علي هذا العلم تعدّ سبباً لأفضلية الإنسان على الملائكة وهو أيضاً علامةٌ على لياقته لخلافة الله تعالى في الأرض، فالملائكة لم تكن لهم القدرة على اكتساب هذا العلم بالكامل ولهذا السبب اعترفوا بعظمة مقام آدم(ع). هناك آراء مختلفة قد طرحت لبيان هذا العلم القيّم، لكنّ الباحث استنتج أنّ علم الأسماء يعني معرفة جميع صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى، وبالطبع فإنّ هذه المعرفة مقتصرةٌ على ما هو ميسّرٌ لغير الله جل ّ وعلا. هذا العلم هو علمٌ حضوريٌّ ويتضمّن حقائق ملكوتية ومعرفةً بالعالم المادّي، وبطبيعة الحال فإنّ صاحب هذا العلم ليس في غنىً عن الوحي وسائر أساليب اكتساب العلوم الإلهية، وذلك نظراً لاقتضاءات العالم المادّي. إنّ هذا العلم لم يختصّ بسيدنا آدم(ع)، بل إنّ الأنبياء والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم كانوا يمتلكونه أيضاً.
الكلمات المفتاحية: العلوم الخاصّة، الأسماء الإلهية، علم آدم، منزلة الإنسان، علوم الأئمّة(ع).
دراسةٌ نقديةٌ حول مقالة «التفسير اليقيني للأقسام في القرآن الكريم»
علي أكبر شايسته نجاد*
الملخص
إنّ النقاش حول مفاهيم علوم القرآن الكريم والكتابة حولها تعدّان من الأمور الصعبة للغاية وتتطلّبان اهتماماً جادّاً ودراسةً لأبعاد عديدة وآراء مختلفة، والمقالات العلمية – البحثية يجب أن ترتكز علي مسألة معينة مستدلاً بالادلة الكافية، وبالتالي فهي تساعد على إنتاج العلم من التعمّق في مختلف الأبعاد والزوايا لعنوانٍ جزئيٍّ. وكذلك هناك صعوبةٌ بالغةٌ في مجال نقد وتحليل هكذا كتاباتٍ، وهذه الكتابات تتطلّب الاتّكاء على الحقائق القطعية المتّفق عليها. أمّا بالنسبة إلى مقالة "التفسير اليقيني للأقسام في القرآن الكريم"، فإلى جانب محسّناتها، إلا أنّها تحتاج إلى نقدٍ أساسيٍّ.
هذا البحث يعدّ من الدراسات الأساسية، وبعد تفصيله لبعض نواقص المقالة المذكورة، توصّل إلى حقيقة أنّ فواصل الآيات تنصبّ في خدمة المفاهيم القيّمة والسامية لهذه الآيات وليست لها موضوعية بشكلٍ مستقلٍّ، وأنّ بيان مختلف المصاديق لمفردةٍ ما هو ليس سبباً للحيرة، بل أكثر من ذلك لأنّه يهيّئ الأرضية لتنامي ورقيّ علم التفسير.
الكلمات المفتاحية: النقد، حسين التوفيقي، القسم في القرآن، الحروف المقطّعة فواصل الآيات.
* أستاذ مساعد في مركز بحوث الحوزة والجامعة [email protected]
** أستاذ في مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث
الوصول: ٢٥ صفر ١٤٣٤ ـ القبول: ٢٤ رمضان ١٤٣٤
* أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث
** مدرس في فرع المعارف بجامعة العلوم الطبية في تبريز [email protected]
الوصول: ١٨ ربيعالثاني ١٤٣٤ ـ القبول: ٢٨ رجب ١٤٣٤
* طالب دكتوراه في فرع التفسير وعلوم القرآن ـ مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث. shams١٢٤٠٠٠@yahoo.com
الوصول: ٢٦ شوال ١٤٣٣ ـ القبول: ١٩ شعبان ١٤٣٤
* حائز على شهاد ماجستير في علوم القرآن [email protected]
** أستاذ مساعد في جامعة العلامة الطباطبائي [email protected]
الوصول: ١٩ رمضان ١٤٣٣ ـ القبول: ٢٧ جماديالثاني ١٤٣٤
* أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث [email protected]
الوصول: ٢١ ربيعالثاني ١٤٣٤ ـ القبول: ١٨ شوال ١٤٣٤
* طالب دكتوراه في فرع الكلام الإسلامي ـ جامعة المصطفى العالمية [email protected]
الوصول: ٢٠ شوال ١٤٣٣ ـ القبول: ٢٨ رجب ١٤٣٤
* أستاذ مساعد في علوم القرآن والحديث ـ جامعة تربية مدرس asm٢[email protected]
الوصول: ٢٧ جماديالاولي ١٤٣٤ ـ القبول: ٢٤ رمضان ١٤٣٤