كشاف القناع
(١)
فصل في صلاة الخوف
٨ ص
(٢)
فصل وإذا اشتد الخوف صلوا وجوبا ولا يؤخرونها رجالا وركبانا
١٧ ص
(٣)
باب صلاة الجمعة
٢٠ ص
(٤)
فصل يشترط لصحتها (أي الجمعة)
٢٥ ص
(٥)
فصل ويسن أن يخطب على منبر
٣٥ ص
(٦)
فصل وصلاة الجمعة ركعتان
٣٩ ص
(٧)
فصل يسن أن يغتسل للجمعة
٤٤ ص
(٨)
باب صلاة العيدين
٥٤ ص
(٩)
باب صلاة الكسوف
٦٧ ص
(١٠)
باب صلاة الاستسقاء
٧٤ ص
(١١)
(كتاب الجنائز) فصل في غسل الميت وما يتعلق به
٩٩ ص
(١٢)
فصل وإذا أخذ
١٠٥ ص
(١٣)
فصل ويحرم غسل شهيد المعركة المقتول بأيديهم
١١٤ ص
(١٤)
فصل في الكفن
١٢١ ص
(١٥)
فصل في الصلاة على الميت
١٢٨ ص
(١٦)
فصل
١٤٣ ص
(١٧)
فصل حمله ودفنه: من فرض الكفاية
١٤٧ ص
(١٨)
فصل في دفن الميت
١٥٣ ص
(١٩)
فصل ويستحب رفع القبر عن الأرض
١٦٠ ص
(٢٠)
فصل يسن لذكور زيارة قبر
١٧٣ ص
(٢١)
فصل ويستحب تعزية أهل المصيبة بالميت
١٨٤ ص
(٢٢)
(كتاب الزكاة) باب زكاة بهيمة الأنعام
٢١٠ ص
(٢٣)
فصل النوع الثاني: البقر
٢١٩ ص
(٢٤)
فصل النوع الثالث: الغنم. ولا زكاة فيها حتى تبلغ أربعين
٢٢٢ ص
(٢٥)
فصل الخلطة
٢٢٤ ص
(٢٦)
باب زكاة الخارج من الأرض
٢٣٣ ص
(٢٧)
فصل ويعتبر لوجوبها
٢٣٦ ص
(٢٨)
فصل ويجب العشر
٢٣٩ ص
(٢٩)
فصل ويسن أن يبعث الامام ساعيا خارصا
٢٤٦ ص
(٣٠)
فصل وفي العسل العشر
٢٥٣ ص
(٣١)
فصل في المعدن أي في بيان حكمه من حيث الزكاة
٢٥٥ ص
(٣٢)
فصل ويجب في الركاز الخمس
٢٥٩ ص
(٣٣)
باب زكاة الذهب والفضة
٢٦٢ ص
(٣٤)
فصل ولا زكاة في حلي مباح لرجل وامرأة
٢٦٨ ص
(٣٥)
باب زكاة عروض التجارة
٢٧٥ ص
(٣٦)
باب زكاة الفطر فصل والواجب فيها أي الفطرة
٢٨٢ ص
(٣٧)
باب إخراج الزكاة وما يتعلق به من حكم النقل، والتعجيل ونحوه
٢٩٣ ص
(٣٨)
فصل ولا يجزي إخراجها إلا بنية
٢٩٨ ص
(٣٩)
فصل ويجوز تعجيل الزكاة
٣٠٤ ص
(٤٠)
باب ذكر أهل الزكاة
٣١١ ص
(٤١)
وما يتعلق بذلك من بيان شروطهم
٣١١ ص
(٤٢)
وقدر ما يعطاه كل واحد منهم، وصدقة التطوع
٣١١ ص
(٤٣)
فصل ولا يجوز دفعها أي الزكاة إلى كافر
٣٣٢ ص
(٤٤)
فصل وصدقة التطوع مستحبة كل وقت إجماعا
٣٣٩ ص
(٤٥)
(كتاب الصيام) فصل ولا يجب الصوم
٣٥٤ ص
(٤٦)
فصل ولا يصح صوم إلا بنية
٣٦١ ص
(٤٧)
باب ما يفسد الصيام
٣٦٥ ص
(٤٨)
فصل فيما يوجب الكفارة
٣٧٢ ص
(٤٩)
باب ما يكره في الصوم
٣٧٨ ص
(٥٠)
فصل يسن تعجيل الافطار إذا تحقق الغروب
٣٨١ ص
(٥١)
فصل من فاته صوم رمضان كله تاما كان
٣٨٤ ص
(٥٢)
باب صوم التطوع وما يكره منه، وذكر ليلة القدر وما يتعلق بذلك
٣٨٨ ص
(٥٣)
فصل وليلة القدر شريفة معظمة ترجى إجابة الدعاء فيها
٣٩٨ ص
(٥٤)
باب الاعتكاف وأحكام المساجد
٤٠١ ص
(٥٥)
فصل من لزمه تتابع اعتكاف
٤١١ ص
(٥٦)
فصل في أحكام المساجد
٤٢١ ص
(٥٧)
(كتاب الحج) فصل الشرط الخامس
٤٤٨ ص
(٥٨)
فصل ويشترط لوجوب الحج على المرأة، شابة كانت أو عجوزا
٤٥٦ ص
(٥٩)
فصل ومن أراد الحج فليبادر
٤٦٢ ص
(٦٠)
باب المواقيت
٤٦٣ ص
(٦١)
فصل ولا يجوز لمن أراد دخول مكة
٤٦٦ ص
(٦٢)
باب الاحرام والتلبية وما يتعلق بهما
٤٧٠ ص
(٦٣)
فصل وهو أي مريد الاحرام
٤٧٤ ص
(٦٤)
فصل ومن أحرم مطلقا بأن نوى نفس الاحرام أي الدخول في النسك
٤٨٢ ص
(٦٥)
فصل والتلبية سنة
٤٨٥ ص
(٦٦)
باب محظورات الاحرام
٤٨٨ ص
(٦٧)
فصل الثالث تغطية الرأس
٤٩١ ص
(٦٨)
فصل الرابع لبس الذكر المخيط قل أو كثر في بدنه أو بعضه
٤٩٣ ص
(٦٩)
فصل الخامس الطيب
٤٩٧ ص
(٧٠)
فصل السادس قتل صيد البر المأكول وذبحه
٥٠٠ ص
(٧١)
فصل السابع عقد النكاح
٥١١ ص
(٧٢)
فصل الثامن الجماع في فرج أصلي
٥١٤ ص
(٧٣)
فصل التاسع المباشرة فيما دون الفرج
٥١٨ ص
(٧٤)
فصل والمرأة إحرامها في وجهها، فيحرم
٥١٩ ص
(٧٥)
باب الفدية
٥٢٣ ص
(٧٦)
فصل الضرب الثاني من أضرب الفدية
٥٢٥ ص
(٧٧)
فصل الضرب الثالث من أضرب الفدية
٥٢٨ ص
(٧٨)
فصل وإن كرر محظورا من جنس غير قتل صيد
٥٣٠ ص
(٧٩)
فصل وكل هدي أو إطعام يتعلق بحرم أو إحرام
٥٣٣ ص
(٨٠)
باب جزاء الصيد على طريق التفصيل
٥٣٦ ص
(٨١)
فصل الضرب الثاني ما لا مثل له من النعم
٥٤٠ ص
(٨٢)
باب صيد الحرمين، ونبتهما
٥٤٢ ص
(٨٣)
فصل ويحرم قطع شجر الحرم المكي
٥٤٤ ص
(٨٤)
فصل ويحرم صيد المدينة
٥٤٨ ص
(٨٥)
باب دخول مكة وما يتعلق به من الطواف والسعي وغيره
٥٥١ ص
(٨٦)
فصل ويشترط لصحة الطواف ثلاثة عشر شيئا
٥٦٣ ص
(٨٧)
باب صفة الحج والعمرة وما يتعلق بذلك
٥٦٨ ص
(٨٨)
فصل ثم يدفع بعد غروب من عرفة
٥٧٥ ص
(٨٩)
فصل ثم يدفع قبل طلوع الشمس إلى منى
٥٧٧ ص
(٩٠)
فصل ويحصل التحلل الأول باثنين من ثلاثة: رمى لجمرة العقبة
٥٨٤ ص
(٩١)
فصل ثم يرجع من أفاض إلى مكة بعد الطواف والسعي
٥٨٩ ص
(٩٢)
فصل فإذا أراد الخروج من مكة
٥٩٤ ص
(٩٣)
فصل وإذا فرغ من الحج استحب له زيارة النبي صلى الله عليه وسلم
٥٩٧ ص
(٩٤)
فصل في صفة العمرة وما يتعلق بذلك
٦٠١ ص
(٩٥)
فصل أركان الحج أربعة
٦٠٣ ص
(٩٦)
باب الفوات والاحصار
٦٠٥ ص
(٩٧)
باب الهدي، والأضاحي، والعقيقة وما يتعلق بها
٦١٣ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص

كشاف القناع - البهوتي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٤ - وقدر ما يعطاه كل واحد منهم، وصدقة التطوع

النبي (ص) وسألته فيها، فقال: أقم يا قبيصة، حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها، ثم قال: يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: رجل تحمل حمالة، فيسأل فيها حتى يؤديها، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله، فحلت له المسألة حتى يصيب سدادا من عيش، أو قواما من عيش، ورجل أصابته فاقة حتى يشهد ثلاثة من ذوي الحجى من قومه:
لقد أصابت فلانا فاقة. فحلت له المسألة حتى يصيب سدادا من عيش أو قواما من عيش.
وما سوى ذلك فهو سحت يأكلها صاحبها سحتا يوم القيامة والمعنى شاهد بذلك. لأنه إنما يلتزم في مثل ذلك المال العظيم الخطير. وقد أتى معروفا عظيما. وابتغى صلاحا عاما، فكان من المعروف: حمله عنه من الصدقة، وتوفير ماله عليه، لئلا يجحف بمال المصلحين، أو يوهن عزائمهم عن تسكين الفتن وكف المفاسد. (فيدفع إليه ما يؤدي حمالته) بفتح الحاء أي الماء الذي تحمله لذلك. (وإن كان غنيا) لما تقدم. من حديث قبيصة (أو) كان (شريفا) أي من بني هاشم. لأن منعه من أخذها لفقرة صيانة له عن أكلها، لكونها من أوساخ الناس، وإذا أخذها للغرم صرفها إلى الغرماء، فلا يناله دناءة وسخها (وإن كان قد أدى ذلك) أي ما تحمله، (لم يكن له أن يأخذ) بدله من الزكاة، (لأنه قد سقط الغرم) فخرج عن كونه مدينا. وإن استدان الحمالة وأداها جاز له الاخذ من الزكاة. لأن الغرم باق لم يخرج عن كونه مدينا. بسبب الحمالة. (ومن تحمل بضمان أو كفالة عن غيره مالا. فحكمه حكم من غرم لنفسه) وظاهر المنتهى: أنه من قسم الغارم عن غيره (فإن كان الأصيل والحميل) أي الضامن أو الكفيل (معسرين. جاز الدفع) أي دفع قدر الدين من الزكاة (إلى كل منهما) لأن كلا منهما مدين. (وإن كانا موسرين. أو) كان (أحدهما) موسرا (لم يجز) الدفع إليهما، ولا إلى أحدهما. (ويجوز الاخذ) من الزكاة (لقضاء دين الله تعالى) من كفارة ونحوها. كدين الآدمي. (ويأتي) الضرب (الثاني) من ضربي الغارم (من غرم لاصلاح نفسه في مباح)، كمن استدان في نفقة نفسه وعياله، أو كسوتهم، وخرج بالمباح: ما استدانه وصرفه في معصية. كشرب الخمر والزنا. (حتى في شراء نفسه من الكفار، فيأخذ) الغارم
(٣٢٤)