كشاف القناع
(١)
فصل في صلاة الخوف
٨ ص
(٢)
فصل وإذا اشتد الخوف صلوا وجوبا ولا يؤخرونها رجالا وركبانا
١٧ ص
(٣)
باب صلاة الجمعة
٢٠ ص
(٤)
فصل يشترط لصحتها (أي الجمعة)
٢٥ ص
(٥)
فصل ويسن أن يخطب على منبر
٣٥ ص
(٦)
فصل وصلاة الجمعة ركعتان
٣٩ ص
(٧)
فصل يسن أن يغتسل للجمعة
٤٤ ص
(٨)
باب صلاة العيدين
٥٤ ص
(٩)
باب صلاة الكسوف
٦٧ ص
(١٠)
باب صلاة الاستسقاء
٧٤ ص
(١١)
(كتاب الجنائز) فصل في غسل الميت وما يتعلق به
٩٩ ص
(١٢)
فصل وإذا أخذ
١٠٥ ص
(١٣)
فصل ويحرم غسل شهيد المعركة المقتول بأيديهم
١١٤ ص
(١٤)
فصل في الكفن
١٢١ ص
(١٥)
فصل في الصلاة على الميت
١٢٨ ص
(١٦)
فصل
١٤٣ ص
(١٧)
فصل حمله ودفنه: من فرض الكفاية
١٤٧ ص
(١٨)
فصل في دفن الميت
١٥٣ ص
(١٩)
فصل ويستحب رفع القبر عن الأرض
١٦٠ ص
(٢٠)
فصل يسن لذكور زيارة قبر
١٧٣ ص
(٢١)
فصل ويستحب تعزية أهل المصيبة بالميت
١٨٤ ص
(٢٢)
(كتاب الزكاة) باب زكاة بهيمة الأنعام
٢١٠ ص
(٢٣)
فصل النوع الثاني: البقر
٢١٩ ص
(٢٤)
فصل النوع الثالث: الغنم. ولا زكاة فيها حتى تبلغ أربعين
٢٢٢ ص
(٢٥)
فصل الخلطة
٢٢٤ ص
(٢٦)
باب زكاة الخارج من الأرض
٢٣٣ ص
(٢٧)
فصل ويعتبر لوجوبها
٢٣٦ ص
(٢٨)
فصل ويجب العشر
٢٣٩ ص
(٢٩)
فصل ويسن أن يبعث الامام ساعيا خارصا
٢٤٦ ص
(٣٠)
فصل وفي العسل العشر
٢٥٣ ص
(٣١)
فصل في المعدن أي في بيان حكمه من حيث الزكاة
٢٥٥ ص
(٣٢)
فصل ويجب في الركاز الخمس
٢٥٩ ص
(٣٣)
باب زكاة الذهب والفضة
٢٦٢ ص
(٣٤)
فصل ولا زكاة في حلي مباح لرجل وامرأة
٢٦٨ ص
(٣٥)
باب زكاة عروض التجارة
٢٧٥ ص
(٣٦)
باب زكاة الفطر فصل والواجب فيها أي الفطرة
٢٨٢ ص
(٣٧)
باب إخراج الزكاة وما يتعلق به من حكم النقل، والتعجيل ونحوه
٢٩٣ ص
(٣٨)
فصل ولا يجزي إخراجها إلا بنية
٢٩٨ ص
(٣٩)
فصل ويجوز تعجيل الزكاة
٣٠٤ ص
(٤٠)
باب ذكر أهل الزكاة
٣١١ ص
(٤١)
وما يتعلق بذلك من بيان شروطهم
٣١١ ص
(٤٢)
وقدر ما يعطاه كل واحد منهم، وصدقة التطوع
٣١١ ص
(٤٣)
فصل ولا يجوز دفعها أي الزكاة إلى كافر
٣٣٢ ص
(٤٤)
فصل وصدقة التطوع مستحبة كل وقت إجماعا
٣٣٩ ص
(٤٥)
(كتاب الصيام) فصل ولا يجب الصوم
٣٥٤ ص
(٤٦)
فصل ولا يصح صوم إلا بنية
٣٦١ ص
(٤٧)
باب ما يفسد الصيام
٣٦٥ ص
(٤٨)
فصل فيما يوجب الكفارة
٣٧٢ ص
(٤٩)
باب ما يكره في الصوم
٣٧٨ ص
(٥٠)
فصل يسن تعجيل الافطار إذا تحقق الغروب
٣٨١ ص
(٥١)
فصل من فاته صوم رمضان كله تاما كان
٣٨٤ ص
(٥٢)
باب صوم التطوع وما يكره منه، وذكر ليلة القدر وما يتعلق بذلك
٣٨٨ ص
(٥٣)
فصل وليلة القدر شريفة معظمة ترجى إجابة الدعاء فيها
٣٩٨ ص
(٥٤)
باب الاعتكاف وأحكام المساجد
٤٠١ ص
(٥٥)
فصل من لزمه تتابع اعتكاف
٤١١ ص
(٥٦)
فصل في أحكام المساجد
٤٢١ ص
(٥٧)
(كتاب الحج) فصل الشرط الخامس
٤٤٨ ص
(٥٨)
فصل ويشترط لوجوب الحج على المرأة، شابة كانت أو عجوزا
٤٥٦ ص
(٥٩)
فصل ومن أراد الحج فليبادر
٤٦٢ ص
(٦٠)
باب المواقيت
٤٦٣ ص
(٦١)
فصل ولا يجوز لمن أراد دخول مكة
٤٦٦ ص
(٦٢)
باب الاحرام والتلبية وما يتعلق بهما
٤٧٠ ص
(٦٣)
فصل وهو أي مريد الاحرام
٤٧٤ ص
(٦٤)
فصل ومن أحرم مطلقا بأن نوى نفس الاحرام أي الدخول في النسك
٤٨٢ ص
(٦٥)
فصل والتلبية سنة
٤٨٥ ص
(٦٦)
باب محظورات الاحرام
٤٨٨ ص
(٦٧)
فصل الثالث تغطية الرأس
٤٩١ ص
(٦٨)
فصل الرابع لبس الذكر المخيط قل أو كثر في بدنه أو بعضه
٤٩٣ ص
(٦٩)
فصل الخامس الطيب
٤٩٧ ص
(٧٠)
فصل السادس قتل صيد البر المأكول وذبحه
٥٠٠ ص
(٧١)
فصل السابع عقد النكاح
٥١١ ص
(٧٢)
فصل الثامن الجماع في فرج أصلي
٥١٤ ص
(٧٣)
فصل التاسع المباشرة فيما دون الفرج
٥١٨ ص
(٧٤)
فصل والمرأة إحرامها في وجهها، فيحرم
٥١٩ ص
(٧٥)
باب الفدية
٥٢٣ ص
(٧٦)
فصل الضرب الثاني من أضرب الفدية
٥٢٥ ص
(٧٧)
فصل الضرب الثالث من أضرب الفدية
٥٢٨ ص
(٧٨)
فصل وإن كرر محظورا من جنس غير قتل صيد
٥٣٠ ص
(٧٩)
فصل وكل هدي أو إطعام يتعلق بحرم أو إحرام
٥٣٣ ص
(٨٠)
باب جزاء الصيد على طريق التفصيل
٥٣٦ ص
(٨١)
فصل الضرب الثاني ما لا مثل له من النعم
٥٤٠ ص
(٨٢)
باب صيد الحرمين، ونبتهما
٥٤٢ ص
(٨٣)
فصل ويحرم قطع شجر الحرم المكي
٥٤٤ ص
(٨٤)
فصل ويحرم صيد المدينة
٥٤٨ ص
(٨٥)
باب دخول مكة وما يتعلق به من الطواف والسعي وغيره
٥٥١ ص
(٨٦)
فصل ويشترط لصحة الطواف ثلاثة عشر شيئا
٥٦٣ ص
(٨٧)
باب صفة الحج والعمرة وما يتعلق بذلك
٥٦٨ ص
(٨٨)
فصل ثم يدفع بعد غروب من عرفة
٥٧٥ ص
(٨٩)
فصل ثم يدفع قبل طلوع الشمس إلى منى
٥٧٧ ص
(٩٠)
فصل ويحصل التحلل الأول باثنين من ثلاثة: رمى لجمرة العقبة
٥٨٤ ص
(٩١)
فصل ثم يرجع من أفاض إلى مكة بعد الطواف والسعي
٥٨٩ ص
(٩٢)
فصل فإذا أراد الخروج من مكة
٥٩٤ ص
(٩٣)
فصل وإذا فرغ من الحج استحب له زيارة النبي صلى الله عليه وسلم
٥٩٧ ص
(٩٤)
فصل في صفة العمرة وما يتعلق بذلك
٦٠١ ص
(٩٥)
فصل أركان الحج أربعة
٦٠٣ ص
(٩٦)
باب الفوات والاحصار
٦٠٥ ص
(٩٧)
باب الهدي، والأضاحي، والعقيقة وما يتعلق بها
٦١٣ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص

كشاف القناع - البهوتي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٦ - فصل الرابع لبس الذكر المخيط قل أو كثر في بدنه أو بعضه

ابن عباس بعرفات. فلو كان القطع واجبا لبينه للجمع العظيم الذي لم يحضر كثير منهم كلامه في المدينة في موضع البيان. وقت الحاجة. لا يقال: اكتفى بما سبق. لأنه يقال:
فلم ذكر لبسهما والمفهوم من إطلاقه لبسهما بلا قطع. ويجاب عن قول المخالف، بأن المقيد يقضي على المطلق: أن محله إذا لم يمكن تأويله. وعن قوله: إن حديث ابن عمر فيه زيادة لفظ: بأن خبر ابن عباس وجابر فيهما زيادة حكم جواز اللبس بلا قطع. يعني أن هذا الحكم لم يشرع بالمدينة. وهذا أولى من دعوى النسخ، وبهذا يجاب عن قول الخطابي:
العجب من أحمد في هذا، أي قوله بعدم القطع فإنه لا يخالف سنة تبلغه. وفيه شئ. فإنه قد يخالف لمعارض راجح، كما هو عادة المتبحرين في العلم الذين أيدهم الله بمعونته في جمعهم بين الاخبار. (وإن لبس مقطوعا) من خف وغيره (دون الكعبين مع وجود نعل.
حرم) كلبس الصحيح. لأن قطعه كذلك لا يخرجه عن كونه مخيطا. (وفدى) للبسه كذلك، (ويباح) للمحرم (النعل) لمفهوم ما سبق. وهي الحذاء وهي مؤنثة وتطلق على التاسومة قاله في الحاشية. (ولو كانت) النعل (بعقب وقيد، وهو السير المعترض على الزمام) للعمومات، (ولا يعقد) المحرم (عليه شيئا من منطقة ولا رداء ولا غيرهما) لقول ابن عمر: ولا يعقد عليه شيئا، رواه الشافعي. وروى هو ومالك: أنه يكره لبس المنطقة للمحرم. ولأنه يترفه بذلك أشبه اللباس. (وليس له أن يجعل لذلك) أي المنطقة والرداء ونحوهما (زرا وعروة.
ولا يخله بشوكة أو إبرة أو خيط. ولا يغرز أطرافه في إزاره. فإن فعل) من غير حاجة (أثم وفدى. لأنه كمخيط، ويجوز له) أي المحرم (شد وسطه بمنديل وحبل ونحوهما إذا لم يعقده. قال) الامام (أحمد في محرم حزم عمامته على وسطه: لا يعقدها. ويدخل بعضها في بعض) لاندفاع الحاجة بذلك. قال طاووس: فعله ابن عمر، (إلا إزاره) فله عقده. (لحاجة ستر العورة، و) إلا (هميانه ومنطقته اللذين فيهما نفقته إذا لم يثبت) الهميان أو المنطقة. (إلا بالعقد) لقول عائشة: أوثق عليك نفقتك وروي عن ابن عباس وابن عمر معناه. بل رفعه بعضهم، ولان الحاجة تدعو إلى عقده، فجاز كعقد الإزار. فإن ثبت بغير العقد كما لو أدخل السيور بعضها في بعض. لم يجز عقده لعدم الحاجة، وكما لو لم يكن فيه نفقة. (وإن لبس المنطقة لوجع ظهر أو حاجة) غيره (أو لا) لحاجة (فدى) كما لو لبس مخيطا لحر أو
(٤٩٦)