سنن الدارقطني
(١)
أول كتاب الجمعة
٢ ص
(٢)
باب من تجب عليه الجمعة
٢ ص
(٣)
باب ذكر العدد في الجمعة
٣ ص
(٤)
باب الجمعة على من سمع النداء
٥ ص
(٥)
باب الجمعة على أهل القرية
٦ ص
(٦)
باب فيمن يدرك من الجمعة ركعة أو لم يدركها
٧ ص
(٧)
باب في الركعتين إذا جاء الرجل والامام يخطب
١٠ ص
(٨)
باب صلاة الجمعة قبل نصل النهار
١٢ ص
(٩)
كتاب الوتر
١٤ ص
(١٠)
باب صفة الوتر وأنه ليس بفرض وأنه (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يوتر على البعير
١٤ ص
(١١)
باب من نام عن وتره أو نسيه
١٥ ص
(١٢)
باب الوتر بخمس أو بثلاث أو بواحدة أو بأكثر من خمس
١٦ ص
(١٣)
باب لا تشبهوا الوتر بصلاة المغرب
١٨ ص
(١٤)
باب الوتر ثلاث كثلاث المغرب
١٩ ص
(١٥)
باب فضيلة الوتر
١٩ ص
(١٦)
باب ما يقرأ في ركعات الوتر والقنوت فيه
٢٠ ص
(١٧)
باب في الركعتين بعد الوتر
٢٥ ص
(١٨)
باب في صفة القنوت وبيان موضعه
٢٥ ص
(١٩)
باب صلاة المريض ومن رعف في صلاته كيف يستخلف
٣٠ ص
(٢٠)
كتاب العيدين
٣٢ ص
(٢١)
باب صلاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في الكعبة واختلاف الروايات فيه
٣٨ ص
(٢٢)
باب التشديد في ترك الصلاة وكفر من تركها، [و] النهي عن قتل فاعلها
٣٩ ص
(٢٣)
باب صفة من تجوز الصلاة معه والصلاة عليه
٤١ ص
(٢٤)
باب صفة صلاة الخوف وأقسامها
٤٤ ص
(٢٥)
باب صفة صلاة الخسوف والكسوف وهيئتها
٤٨ ص
(٢٦)
كتاب الاستسقاء
٥١ ص
(٢٧)
كتاب الجنائز
٥٤ ص
(٢٨)
باب المشي أمام الجنازة
٥٤ ص
(٢٩)
باب المسلم ليس بنجس
٥٤ ص
(٣٠)
باب مكان قبر آدم (عليه السلام) والتكبير عليه أربعا
٥٥ ص
(٣١)
باب التسليم في الجنازة واحد والتكبير أربعا وخمسا وقراءة الفاتحة
٥٦ ص
(٣٢)
باب وضع اليمنى على اليسرى ورفع الأيدي عند التكبير
٥٨ ص
(٣٣)
باب حثي التراب على الميت
٦٠ ص
(٣٤)
باب الصلاة على القبر
٦١ ص
(٣٥)
باب صلاة الضحى في جماعة
٦٣ ص
(٣٦)
باب جواز العمل القليل في الصلاة وما يلزم المغمى عليه من القضاء ووقت صلاة التطوع
٦٤ ص
(٣٧)
باب الرجل يغمى عليه وقد جاء وقت الصلاة هل يقضي أم لا
٦٥ ص
(٣٨)
باب الالتفات في الصلاة بعذر
٦٦ ص
(٣٩)
باب الإشارة في الصلاة
٦٧ ص
(٤٠)
باب من أدرك سجدة من الصبح قبل طلوع الشمس فقد أدركها
٦٨ ص
(٤١)
باب تكرار المساجد
٦٨ ص
(٤٢)
باب الإعادة على من يصلي إلى رجل ينظر إليه مستقبله
٦٩ ص
(٤٣)
باب تخفيف القراءة لحاجة
٦٩ ص
(٤٤)
باب نهي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقوم الامام فوق شئ والناس خلفه
٧١ ص
(٤٥)
كتاب الزكاة
٧٢ ص
(٤٦)
باب وجوب الزكاة بالحول
٧٣ ص
(٤٧)
باب وجوب زكاة الذهب والورق والماشية والثمار والحبوب
٧٥ ص
(٤٨)
باب ليس في الكسر شئ
٧٧ ص
(٤٩)
باب ما يجب فيه الزكاة من الحب
٧٧ ص
(٥٠)
باب ليس في الخضروات صدقة
٧٨ ص
(٥١)
باب في العوامل صدقة
٨٥ ص
(٥٢)
باب تفسير الخليطين وما جاء في الزكاة على الخليطين
٨٦ ص
(٥٣)
باب ما أدى زكاته فليس بكنز
٨٧ ص
(٥٤)
باب زكاة الحلي
٨٨ ص
(٥٥)
باب ليس في مال المكاتب زكاة حتى يعتق
٩٠ ص
(٥٦)
باب وجوب الزكاة في مال الصبي واليتيم
٩١ ص
(٥٧)
باب استقراض الوصي من مال اليتيم
٩٣ ص
(٥٨)
باب زكاة الإبل والغنم
٩٤ ص
(٥٩)
باب لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
٩٩ ص
(٦٠)
باب بيان من يجوز له أخذ الصدقة
١٠٠ ص
(٦١)
باب الغنى التي يحرم السؤال
١٠٢ ص
(٦٢)
باب تعجيل الصدقة قبل الحول
١٠٣ ص
(٦٣)
باب زكاة مال التجارة وسقوطها عن الخيل والرقيق
١٠٦ ص
(٦٤)
باب في قدر الصدقة فيما أخرجت الأرض وفرض الثمار
١٠٩ ص
(٦٥)
باب الحث على إخراج الصدقة وبيان قسمتها
١١٥ ص
(٦٦)
كتاب زكاة الفطر
١١٨ ص
(٦٧)
باب في أوامر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٣٢ ص
(٦٨)
باب في جزية كالمجوس وما روي في أحكامهم
١٣٢ ص
(٦٩)
كتاب الصيام
١٣٤ ص
(٧٠)
باب في وقت السحر
١٤١ ص
(٧١)
باب الشهادة على رؤية الهلال
١٤٣ ص
(٧٢)
باب
١٤٨ ص
(٧٣)
باب القبلة للصائم
١٥٧ ص
(٧٤)
باب الاعتكاف
١٧٦ ص
(٧٥)
باب السواك للصائم
١٧٩ ص
(٧٦)
باب الافطار في رمضان لكبر أو رضاع أو عذر أو غير ذلك
١٨٠ ص
(٧٧)
باب طلوع الشمس بعد الافطار
١٨١ ص
(٧٨)
كتاب الحج
١٨٩ ص
(٧٩)
باب المواقيت
٢٠٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص

سنن الدارقطني - الدارقطني - ج ٢ - الصفحة ١١٨ - كتاب زكاة الفطر

٢٠ - باب الحث على إخراج الصدقة وبيان قسمتها ١ - ١٢ ٢٠٣٦ - حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، ثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي، ثنا طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار، قال: " لئن أقصرت الخطبة، لقد أعرضت المسألة، أعتق النسمة، وفك الرقبة "، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو ليسا واحدا؟ فقال: " لا، عتق النسمة أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في ثمنها، والمحنة الوكوف، والفئ على ذي الرحم الظالم، فإن لم تطق فكف لسانك إلا من خير ".
٢٠٣٧ - حدثنا علي، نا أحمد قال: سمعت أبا أحمد الزبيري يقول: جاء سفيان الثوري فسأله عن هذا الحديث وأنا حاضر، أو قال: جاءني سفيان الثوري فسألني عن هذا الحديث.
٢٠٣٨ - حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا محمد بن أحمد بن سوادة، ثنا عبيدة بن حميد، عن عيسى بن عبد الرحمن بهذا، وزاد: " فأطعم الجائع، وأسق الظمآن، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر ".
٢٠٣٩ - حدثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا وكيع ح وحدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الله بن نضر بن بجير، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغوي، والعباس ابن يزيد البحراني، قالا: نا وكيع، ثنا زكريا بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد مولى ابن عباس، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعث معاذا إلى اليمن، فقال: " تأتي قوما أهل كتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإن هم قد أطاعوك بذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنها لا تحجب ". وقال يعقوب والعباس بن يزيد: " فإنها ليست بينها وبين الله حجاب ".
(١١٨)