الخدعة - الورداني، صالح - الصفحة ٣٤
النهج دون أن تدري شيئا عن حقيقة هذه المؤامرة. ثم وقعت الحركة الإسلامية المعاصرة في هذا الفخ الذي نصبه لها بعض الحكام..
وكان علي بعد هذا كله وبعد أن تبين لي هذا الخلل وتكشف لي هذا التناقص وأفاق عقلي من وهم الفرقة الناجية ودخل الشك نفسي في مسألة الإتباع والتلقي من مدرسة أهل السنة، كان علي أن أتحرر من هذا الماضي وأرفع أغلاله عن عنقي لأتمكن من البحث في حرية عن دائرة الإتباع والتلقي الشرعية متبنيا منهج الشك فيما بين يدي من أطروحات سلفية على ما سوف أبين في الفصل القادم..
[١] أنظر كتابنا العقل المسلم بين أغلال السلف وأوهام الخلف.
[٢] أنظر مناقشة هذه الكتب في كتابنا فقه الهزيمة وأنظر المرجع السابق. وكتاب العقيدة الطحاوية هدفه إلزام المسلم بعقيدة تخدم الخط السائد. والعواصم كتاب هدفه منع المسلم من الخوض في الأحداث المتعلقة بالصحابة حتى لا يزيغ بزعمهم وهو يحقق الهدف أيضا..
[٣] كان شباب الجامعات في مصر ركيزة الحركة الإسلامية في مصر. وكانت الكتب السلفية والوهابية تطبع في مصر عن طريق دور نشر سلفية وإخوانية. أنظر كتابنا الحركة الإسلامية في مصر.
[٤] كان كثيرا ما يكتشف عناصر التكفير الكثير من النصوص النبوية التي تشكل حرجا لأفكارهم وتكون بمثابة مشكل لهم. وكانوا في مواجهتها بين أمرين: إما أن يؤولوها وهذا يجعلهم متساوين مع رجال السلف الذين كفروا مقلديهم. وإما أن يرفضوا هذه النصوص وهذا يوقعهم في حرج أكبر وقد اضطروا لتبني نهج التأويل في مواجهة حملات الخصوم مما دفع بالكثير من عناصر التيار إلى التململ والارتداد عن التيار.. أنظر كتابنا الحركة الإسلامية..
[٥] أنظر تاريخ فرقة الخوارج.
[٦] هذا الكتاب كان يتداول مخطوطا وقد فقد مني بعد انقطاع صلتي بالوسط السني.
[٧] وقد أنتقل تيار التكفير إلى اليمن والأردن والسعودية والجزائر وحتى أوروبا.
[٨] سوف نعرض لهذه النصوص في باب رحلة الشك.
[٩] أنظر هذا الأمر بتوسع في كتابنا عقائد السنة وعقائد الشيعة. وكتابنا الإسلام والعمل السياسي.
[١٠] أنظر كتابنا الحركة الإسلامية في مصر. ولابن تيمية فتوى شهيرة تجيز مقاتلة معطلي الشرائع من الحكام وقد بناها على أساس حكام التتر الذين أسلموا وحكموا فيما بينهم كتاب " الياثق " وهو كتاب من وضع جنكيز خان ويحوي أحكاما من التوراة والإنجيل والقرآن ومن عنده. وقد اعتمد تيار الجهاد على هذه الفتوى في تبرير صدامه مع الحكومة المصرية. أنظر فتاوى ابن تيمية. وكتاب الفريضة الغائبة لمحمد عبد السلام فرج أحد الخمسة الذين أعدموا في قضية اغتيال السادات..