بك لا منقسما ولا مفصولا، مستوعبا فضيلة كل حمد ومكملة تكميلا. اللهم صل على من وجدنا في قصدك (١) نحوك به (٢) إليك سبيلا، سيدنا محمد وآله كما صليت على من اتخذته لك خليلا (٣) وجازه (٤) عنا أفضل ما جازيت عن أمته رسولا، وارض عن سائر الصفوة من أمته رضا تبوئهم به عندك (٥) مقعدا كريما ومستقرا جليلا، وكن جنان (٦) سائل هذا التحميد ولسانه عند كل قصد له ومقالة (٧) ليكون قلبه أنور كل قلب وقيله أقوم قيلا.
وبعد: فان العلوم منها أمهات أصلية وفروع تفصيلية (٨)، وتشترك (٩) في أن لك منها موضوعا ومبادئ ومسائل:
فالموضوع ما يبحث فيه عن حقيقته وعن أحوال (٧) المنسوبة إليه (١٠) والأمور العارضة له لذاته، كالوجود في العلم الإلهي - على رأى (١١) - وكالمقدار في كونه موضوع علم الهندسة ونحو ذلك.
والمبادى اما تصورات واما تصديقات:
اما التصورات فهي الحدود وتورد (١٢) لموضوع العلم المبحوث فيه أو (٨) الصناعة وفروعه (١٣) وتفاصيله واجزائه واعراضه (٩).
مفتاح الغيب
(١)
مقدمة المصحح كتاب مفتاح غيب الجمع والوجود مقدمة المؤلف
٢٢ ص
(٢)
التمهيد الجملي
٣٠ ص
(٣)
فصل شريف يشتمل على علم عزيز خفي لطيف
٣٨ ص
(٤)
وصل
٤٥ ص
(٥)
فصل
٤٦ ص
(٦)
خاتمة التمهيد الكلي
٥٢ ص
(٧)
باب كشف سر الكلي وإيضاح الامر الأصلي
٥٤ ص
(٨)
وصل
٧٦ ص
(٩)
تتمة شريفة
٨٠ ص
(١٠)
فصل يتضمن ضابطا عزيزا عام الفائدة للمبتدى والمنتهى
٩٠ ص
(١١)
فصل في التوجه الحبى وأحكامه وأسراره والتنبيه عليه على سبيل الاجمال
٩٢ ص
(١٢)
فصل في سر الدعاء وأحكامه وأمهات لوازمه
٩٦ ص
(١٣)
ضابط شرف يحوى على عدة أسرار وفوائد
١٠٢ ص
(١٤)
تتمة لهذا السر الكلبي
١٠٥ ص
(١٥)
ضابط يتضمن ان كل علم لا محالة يستلزم عملا
١٠٧ ص
(١٦)
تتمة لهذا الفصل
١١١ ص
(١٧)
فصل في سر الكلام واحكامه ولواحقه وما يتعلق بذلك
١١٢ ص
(١٨)
خاتمة الكتاب في بيان خواص انسان الكامل تتمة كلية وخاتمة جامعة
١١٨ ص
(١٩)
معرفة تقابل النسختين
١٤١ ص
(٢٠)
المعرفة الثانية بتقابل النسختين
١٤٧ ص
(٢١)
خاتمة تتضمن وصية ومناجاة بلسان من السنة الكمال
١٦٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة المصحح ١ ص
مقدمة المصحح ١٠ ص
مقدمة المصحح ١١ ص
مقدمة المصحح ١٢ ص
مقدمة المصحح ١٣ ص
مقدمة المصحح ١٤ ص
مقدمة المصحح ١٥ ص
مقدمة المصحح ١٦ ص
مقدمة المصحح ١٧ ص
مقدمة المصحح ١٨ ص
مقدمة المصحح ١٩ ص
مقدمة المصحح ٢ ص
مقدمة المصحح ٣ ص
مقدمة المصحح ٤ ص
مقدمة المصحح ٥ ص
مقدمة المصحح ٦ ص
مقدمة المصحح ٧ ص
مقدمة المصحح ٨ ص
مقدمة المصحح ٩ ص
مفتاح الغيب - أبي المعالي القونوي - الصفحة ٤
- قوله (ص): من عرف نفسه فقد عرف ربه، على التحقيق كما فصل الشيخ المصنف في رسالة مخصوصة - ش.
(١) - أي جهتك - ق قصدنا - ج (٢) - الضمير يرجع إلى من - ش (٣) - إشارة إلى الصلاة المعروفة المروية عن النبي في جواب السؤال عن كيفية الصلاة حيث قال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد - ش (٤) - بصيغة الامر من المجازاة - ش (٥) - إشارة إلى قوله تعالى:
في مقعد صدق عند مليك مقتدر - ٥٥ - القمر أي بالعندية المعنوية التكريمية لا امكانية - ش (٦) - الجنان بمعنى القلب - ش (٧) - عطف على قصد - ش - مقاله - ن - ع - ج (٨) - أي ومنها فروع تفصيلية - ش (٩) - أي العلوم - ش (١٠) - العطف تفسيري ويمكن ان تحمل الأحوال المنسوبة على اللاحقة من غير واسطة - ش (١١) - كالحكماء جعلوه الموجود مطلقا واجبا أو ممكنا، مجردا أو ماديا، على رأى اخر يكون موضوع الإلهي هو وجود الواجب تعالى كما يصرح به الشيخ عن قريب - ش (١٢) - أي الحدود - ش الحدود تورد - ج (١٣) - عطف على موضوع العلم وكذا ما عطف عليه من البواقي، أي وتورد الحدود لفروعه، ويمكن ان يحمل -
(١) - أي جهتك - ق قصدنا - ج (٢) - الضمير يرجع إلى من - ش (٣) - إشارة إلى الصلاة المعروفة المروية عن النبي في جواب السؤال عن كيفية الصلاة حيث قال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد - ش (٤) - بصيغة الامر من المجازاة - ش (٥) - إشارة إلى قوله تعالى:
في مقعد صدق عند مليك مقتدر - ٥٥ - القمر أي بالعندية المعنوية التكريمية لا امكانية - ش (٦) - الجنان بمعنى القلب - ش (٧) - عطف على قصد - ش - مقاله - ن - ع - ج (٨) - أي ومنها فروع تفصيلية - ش (٩) - أي العلوم - ش (١٠) - العطف تفسيري ويمكن ان تحمل الأحوال المنسوبة على اللاحقة من غير واسطة - ش (١١) - كالحكماء جعلوه الموجود مطلقا واجبا أو ممكنا، مجردا أو ماديا، على رأى اخر يكون موضوع الإلهي هو وجود الواجب تعالى كما يصرح به الشيخ عن قريب - ش (١٢) - أي الحدود - ش الحدود تورد - ج (١٣) - عطف على موضوع العلم وكذا ما عطف عليه من البواقي، أي وتورد الحدود لفروعه، ويمكن ان يحمل -
(٤)