فمن ذلك: ان الكشف الصحيح والشهود الصريح أفاد ان الشئ إذا اقتضى أمرا لذاته لا بشرط، لا يزال عليه ما دامت ذاته. وإذا اقتضاه بشرط زائد على ذاته، فبحسب ذلك الشرط ودوام حكمه، سواء كان ذلك الشرط واحدا أو أكثر من واحد، وكان أمرا ثبوتيا ونسبة سلبية أو مركبا منهما في الذهن أو كان حكمه موقتا متناهيا أو غير موقت ولا متناه.
ومن ذلك (١) ان الشئ لا يثمر ما يضاده ويناقضه، على اختلاف صور الأثمار وأنواعه المعنوية (٢) والروحانية والطبيعية الغير العنصرية والعنصرية، لكن من حيث هو هو وباعتبار وجه خاص يعرفه المحققون، ومتى يقع ما يوهم خلاف ما ذكرنا فليس الا بشرط خارج عن ذات الشئ أو شروط وبحسبها (٣) وبحسب الهيئة الحاصلة من تلك الجمعية. قل كل
مفتاح الغيب
(١)
مقدمة المصحح كتاب مفتاح غيب الجمع والوجود مقدمة المؤلف
٢٢ ص
(٢)
التمهيد الجملي
٣٠ ص
(٣)
فصل شريف يشتمل على علم عزيز خفي لطيف
٣٨ ص
(٤)
وصل
٤٥ ص
(٥)
فصل
٤٦ ص
(٦)
خاتمة التمهيد الكلي
٥٢ ص
(٧)
باب كشف سر الكلي وإيضاح الامر الأصلي
٥٤ ص
(٨)
وصل
٧٦ ص
(٩)
تتمة شريفة
٨٠ ص
(١٠)
فصل يتضمن ضابطا عزيزا عام الفائدة للمبتدى والمنتهى
٩٠ ص
(١١)
فصل في التوجه الحبى وأحكامه وأسراره والتنبيه عليه على سبيل الاجمال
٩٢ ص
(١٢)
فصل في سر الدعاء وأحكامه وأمهات لوازمه
٩٦ ص
(١٣)
ضابط شرف يحوى على عدة أسرار وفوائد
١٠٢ ص
(١٤)
تتمة لهذا السر الكلبي
١٠٥ ص
(١٥)
ضابط يتضمن ان كل علم لا محالة يستلزم عملا
١٠٧ ص
(١٦)
تتمة لهذا الفصل
١١١ ص
(١٧)
فصل في سر الكلام واحكامه ولواحقه وما يتعلق بذلك
١١٢ ص
(١٨)
خاتمة الكتاب في بيان خواص انسان الكامل تتمة كلية وخاتمة جامعة
١١٨ ص
(١٩)
معرفة تقابل النسختين
١٤١ ص
(٢٠)
المعرفة الثانية بتقابل النسختين
١٤٧ ص
(٢١)
خاتمة تتضمن وصية ومناجاة بلسان من السنة الكمال
١٦٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة المصحح ١ ص
مقدمة المصحح ١٠ ص
مقدمة المصحح ١١ ص
مقدمة المصحح ١٢ ص
مقدمة المصحح ١٣ ص
مقدمة المصحح ١٤ ص
مقدمة المصحح ١٥ ص
مقدمة المصحح ١٦ ص
مقدمة المصحح ١٧ ص
مقدمة المصحح ١٨ ص
مقدمة المصحح ١٩ ص
مقدمة المصحح ٢ ص
مقدمة المصحح ٣ ص
مقدمة المصحح ٤ ص
مقدمة المصحح ٥ ص
مقدمة المصحح ٦ ص
مقدمة المصحح ٧ ص
مقدمة المصحح ٨ ص
مقدمة المصحح ٩ ص
مفتاح الغيب - أبي المعالي القونوي - الصفحة ١٢
(١) - أي ومن التمهيد الجملي - ش ومنه - م - ك (٢) - عطف على صور الأثمار وما عطف عليها بيان ويدل للأنواع واختلاف الأثمار لأجل اختلافات النكاحات والاجتماعات، إذ لا نتيجة ولا اثمار بالنكاح. النكاح الأول اجتماع الأسماء الذاتية التي هي مفاتيح الغيب بظهور عالم المعاني والحقائق، وإلى هذا الثمر أشار بقوله:
المعنوية، وإلى هذا الاجتماع والنكاح بقوله: من حيث هو هو، هذا بناء على أن لا يكون قوله وباعتبار وجه خاص بيانا لقوله من حيث هو حتى يكون مجموع الكلام إشارة إلى قسم واحد من الأثمار وهذا الأثمار من حيث الوجه الخاص والعين الثانية لا من حيث الأسباب والوسائط الوجودية، بل بان يكون قوله باعتبار وجه خاص قسما على حدة مغاير القول من حيث هو هو، لعلى هذا في الكلام إشارة إلى قسمين من النكاح والاثمار وللإشارة أحدهما قوله من حيث هو هو كما قلنا وللإشارة إلى ثانيهما وباعتبار وجه خاص، والقسم الثالث وهو الأثمار من حيث الشرط والشروط الخارجة فقد أشار إليه بقوله: ومتى وقع ما توهم بخلاف ما ذكرنا، فليس... إلى آخره تفصيله هو ما ذكره الشارح وحققه ولفظ التفسيرية يبين وينور ما قلناه، وقد فصلنا الكلام في المقام في تعليقاتنا على نصوص الشيخ بما لا مزيد عليه فارجع إليها. والثاني اجتماع الأسماء الإلهية والحروف الربانية لظهور عالم الأرواح النورية، وإلى هذا الثمر أشار بقوله: والروحانية والثالث اجتماع الأرواح بموجب الآثار المستقلة بها من مفاتيح الغيب لظهور عالم المثال والأرواح العمار للسموات العنصرية. والرابع اجتماع الأجسام البسيطة التي أولها العرش المجيد، وإلى هذا الثمر أشار بقوله: والهيئة العنصرية. الرابع اجتماع الأجسام البسيطة لا ثمار الصور الطبيعية المركبة، أعني المولدات الثلاث، وقوله: العنصرية إشارة إلى هذا الثمر، وسيجئ ان ليس للنكاح مرتبة خامسة غير معقولية جمعية النكاحات وهى مختصة بالانسان الكامل - ش (٣) - عطف على بشروط ويكون خبر ليس، أي ليس كذلك الا بحسب الشروط وبحسب الهيئة الحاصلة من الجمعية، إلى جمعية الحقيقية الموصوفة بالمصدر والاثمار مع الشروط والاعتبارات الخارجية واحكام المرتبة التي معين فيها ذلك الاجتماع. تدبر - ش شروط بحسبها - ك
المعنوية، وإلى هذا الاجتماع والنكاح بقوله: من حيث هو هو، هذا بناء على أن لا يكون قوله وباعتبار وجه خاص بيانا لقوله من حيث هو حتى يكون مجموع الكلام إشارة إلى قسم واحد من الأثمار وهذا الأثمار من حيث الوجه الخاص والعين الثانية لا من حيث الأسباب والوسائط الوجودية، بل بان يكون قوله باعتبار وجه خاص قسما على حدة مغاير القول من حيث هو هو، لعلى هذا في الكلام إشارة إلى قسمين من النكاح والاثمار وللإشارة أحدهما قوله من حيث هو هو كما قلنا وللإشارة إلى ثانيهما وباعتبار وجه خاص، والقسم الثالث وهو الأثمار من حيث الشرط والشروط الخارجة فقد أشار إليه بقوله: ومتى وقع ما توهم بخلاف ما ذكرنا، فليس... إلى آخره تفصيله هو ما ذكره الشارح وحققه ولفظ التفسيرية يبين وينور ما قلناه، وقد فصلنا الكلام في المقام في تعليقاتنا على نصوص الشيخ بما لا مزيد عليه فارجع إليها. والثاني اجتماع الأسماء الإلهية والحروف الربانية لظهور عالم الأرواح النورية، وإلى هذا الثمر أشار بقوله: والروحانية والثالث اجتماع الأرواح بموجب الآثار المستقلة بها من مفاتيح الغيب لظهور عالم المثال والأرواح العمار للسموات العنصرية. والرابع اجتماع الأجسام البسيطة التي أولها العرش المجيد، وإلى هذا الثمر أشار بقوله: والهيئة العنصرية. الرابع اجتماع الأجسام البسيطة لا ثمار الصور الطبيعية المركبة، أعني المولدات الثلاث، وقوله: العنصرية إشارة إلى هذا الثمر، وسيجئ ان ليس للنكاح مرتبة خامسة غير معقولية جمعية النكاحات وهى مختصة بالانسان الكامل - ش (٣) - عطف على بشروط ويكون خبر ليس، أي ليس كذلك الا بحسب الشروط وبحسب الهيئة الحاصلة من الجمعية، إلى جمعية الحقيقية الموصوفة بالمصدر والاثمار مع الشروط والاعتبارات الخارجية واحكام المرتبة التي معين فيها ذلك الاجتماع. تدبر - ش شروط بحسبها - ك
(١٢)