يقولون بالولاية العامة، ولكن بالعنوان الثانوي، أو المصالح المرسلة، أو ما شاكل.. ".
ولا نورد قوله هذا كشاهد على ما ذكرناه، ولكننا أحببنا: أن نسأل من أين عرف أنهم استندوا في قولهم بالولاية العامة إلى المصالح المرسلة؟ وهل يمكن له أن يذكر لنا موردا صرحوا فيه بذلك..؟!
وهو مع ذلك كله يقول: " إنه يلتزم بالمنهج الجواهري في الاستنباط " (١).
٢٧ - المحرم ما حرمه القرآن والحلال ما أحله القرآن.
٢٨ - يجب موافقة الحديث للقرآن في حجم دلالته.
وقيل له: ذكرتم أن المحرم هو ما حرم في القرآن، وكذلك الحلال هو ما أحل في القرآن..
فأجاب:
" ما ذكرت ذلك، قلت: هناك بعض العمومات التي تدل على حصر المحرمات في مورد معين، وهناك أشياء واردة في السنة، فعلينا أن نكتشف القاعدة التي نستطيع فيها أن نوفق بين ما جاء في القرآن وما جاء في السنة " (٢).
فهل إذا لم يكتشف القاعدة سيرفض ما جاء في السنة؟!.
٢٩ - ما من عام إلا وقد خص من موارد مسألة التزاحم.
٣٠ - الغاية الكبرى تبرر الوسيلة المحرمة.
٣١ - الغاية تجمد الوسيلة المحرمة.
٣٢ - الأخلاق في الإسلام لا تمثل قيمة إيجابية.
٣٣ - الأخلاق في الإسلام تمثل قيمة سلبية متغيرة تبعا للعناوين الثانوية.
٣٤ - وضع يوسف صواع الملك في رحل أخيه يؤكد: أن الغاية تبرر الوسيلة.
٣٥ - إنما تبرر الغاية الوسيلة لأنها تنظفها وتطهرها.
٣٦ - قاعدة الغاية تبرر وتنظف وتطهر الوسيلة - هي مسألة التزاحم.
يقول البعض:
" إن القاعدة العقلية التي أقرها الفكر الإسلامي الفقهي، انطلاقا من آيات الله وسنة رسوله، تفرض اختيار الجانب الأهم في حسابات المصالح والمفاسد. إذا تعارض حكمان شرعيان يأمرنا أحدهما بشيء وينهانا الآخر عنه ولم يكن هناك
خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع)
(١)
خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) الجزء الأول
١ ص
(٢)
الإهداء
٤ ص
(٣)
تنبيه من كلام البعض
٥ ص
(٤)
هكذا هو شعورنا
٧ ص
(٥)
قبل المقدمة
٨ ص
(٦)
لولا كتاب مأساة الزهراء
٨ ص
(٧)
المقدمة
١١ ص
(٨)
هذا الكتاب
١٣ ص
(٩)
الدوافع والنوايا
١٤ ص
(١٠)
لا سباب ولا شتائم
١٤ ص
(١١)
الردود في الميزان
١٦ ص
(١٢)
دعوات فاشلة إلى الحوار
١٨ ص
(١٣)
لابد من اعلان التصحيح
١٩ ص
(١٤)
لماذا السباب، ولماذا الاتهام؟!
٢٠ ص
(١٥)
كمثل الحمار يحمل أسفارا.
٢٠ ص
(١٦)
كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث.. الخ.
٢٠ ص
(١٧)
بلا دين، بلا تقوى.. ولا تثبت.
٢٠ ص
(١٨)
يفهمون الكلام بغرائزهم..
٢٠ ص
(١٩)
يعانون من عقدة وحسد..
٢٠ ص
(٢٠)
متخلفون..
٢٠ ص
(٢١)
لابد من الإنصاف
٢٠ ص
(٢٢)
موقف مراجع الأمة
٢١ ص
(٢٣)
خطر التحصن بالمرجعية
٢٢ ص
(٢٤)
ما يهمنا هنا
٢٢ ص
(٢٥)
أعتذاراته الموجهة اعلاميا
٢٣ ص
(٢٦)
هذه هي قناعاته
٢٣ ص
(٢٧)
انظر إلى ما قيل
٢٤ ص
(٢٨)
إلفات نظر
٢٧ ص
(٢٩)
تمهيد
٢٨ ص
(٣٠)
حيث لا بد من الإشارة:
٢٨ ص
(٣١)
الأمر الأول:
٢٨ ص
(٣٢)
الأمر الثاني:
٢٨ ص
(٣٣)
الأمر الثالث:
٢٨ ص
(٣٤)
1 - عقائد الشيعة (متوارثة).
٣٢ ص
(٣٥)
2 - عقائد الشيعة قد يكون فيها الخطأ.
٣٢ ص
(٣٦)
3 - هل في عقائد الشيعة بدع؟!!.
٣٢ ص
(٣٧)
4 - أسعى لاقتحام المسلمات.
٣٢ ص
(٣٨)
المقصد الأول: المنهج الفكري والإستنباطي (قواعد ومبان للفكر والاستنباط)
٣٦ ص
(٣٩)
الفصل الأول: قواعد ومناهج
٣٧ ص
(٤٠)
بداية
٣٨ ص
(٤١)
المنهج الإستنباطي
٣٨ ص
(٤٢)
5 - العمل بالقياس عند الحاجة ولو في مسألة واحدة.
٣٨ ص
(٤٣)
6 - النهي عن القياس لأجل عدم الحاجة إليه.
٣٨ ص
(٤٤)
7 - سيرة العقلاء تشرع للإنسان المسلم أحكامه.
٤٣ ص
(٤٥)
8 - بناء العقلاء يشرع للمسلم أحكامه.
٤٣ ص
(٤٦)
وقفة قصيرة
٤٣ ص
(٤٧)
9 - ربط الناس بالعقل أغنى عن النبوة.
٤٣ ص
(٤٨)
10 - النصوص المتوافقة مع ذهنيات المجتمعات القديمة هي سبب الخطأ.
٤٤ ص
(٤٩)
11 - الحكم الشرعي يتغير تبعا لتغير الاجتهاد.
٤٤ ص
(٥٠)
وقفة قصيرة
٤٥ ص
(٥١)
12 - كل التراث الفقهي والكلامي والفلسفي فكر بشري.
٤٧ ص
(٥٢)
13 - لا توجد حقيقة فقهية مطلقة.
٤٧ ص
(٥٣)
14 - لا توجد حقيقة كلامية مطلقة.
٤٧ ص
(٥٤)
15 - كل جهد بشري هو نسبي.
٤٧ ص
(٥٥)
وقفة قصيرة
٤٨ ص
(٥٦)
16 - المشكلة أن الكثير من الفقهاء يقولون: لا دليل يدلنا على مقاصد الشريعة.
٤٩ ص
(٥٧)
17 - المسألة ترتبط بالمصداق الذي يحقق المفهوم، والثبوت.
٤٩ ص
(٥٨)
18 - ربما أضعنا بسبب ذلك الكثير من مقاصد الشريعة في كثير من الفتاوي..
٤٩ ص
(٥٩)
19 - ضياع المقاصد هي فتاوي يكون الحكم الشرعي فيها جسدا بلا روح.
٤٩ ص
(٦٠)
20 - حفظ المقاصد يحتاج إلى دقة في الإجتهاد.
٤٩ ص
(٦١)
وقفة قصيرة
٥٠ ص
(٦٢)
21 - ما أخذ من القرآن والسنة والقياس شريعة.
٥٣ ص
(٦٣)
22 - اجتهاد الرأي شريعة.
٥٣ ص
(٦٤)
23 - الاستحسان شريعة.
٥٣ ص
(٦٥)
24 - المصالح المرسلة شريعة.
٥٣ ص
(٦٦)
25 - سد الذرائع شريعة.
٥٣ ص
(٦٧)
وقفة قصيرة
٥٣ ص
(٦٨)
الفصل الثاني: الغاية تنظف الوسيلة.. وقاعدة التزاحم
٥٦ ص
(٦٩)
26 - قاعدة التزاحم هي المصالح المرسلة عند السنة.
٥٧ ص
(٧٠)
27 - المحرم ما حرمه القرآن والحلال ما أحله القرآن.
٥٨ ص
(٧١)
28 - يجب موافقة الحديث للقرآن في حجم دلالته.
٥٨ ص
(٧٢)
29 - ما من عام إلا وقد خص من موارد مسألة التزاحم.
٥٨ ص
(٧٣)
30 - الغاية الكبرى تبرر الوسيلة المحرمة.
٥٨ ص
(٧٤)
31 - الغاية تجمد الوسيلة المحرمة.
٥٨ ص
(٧٥)
32 - الأخلاق في الإسلام لا تمثل قيمة إيجابية.
٥٨ ص
(٧٦)
33 - الأخلاق في الإسلام تمثل قيمة سلبية متغيرة تبعا للعناوين الثانوية.
٥٨ ص
(٧٧)
34 - وضع يوسف صواع الملك في رحل أخيه يؤكد: أن الغاية تبرر الوسيلة.
٥٨ ص
(٧٨)
35 - إنما تبرر الغاية الوسيلة لأنها تنظفها وتطهرها.
٥٨ ص
(٧٩)
36 - قاعدة الغاية تبرر وتنظف وتطهر الوسيلة - هي مسألة التزاحم.
٥٨ ص
(٨٠)
وقفة قصيرة
٦٢ ص
(٨١)
تذكير..
٦٦ ص
(٨٢)
الفصل الثالث: توثيق الحديث واليقين في غير الأحكام
٦٧ ص
(٨٣)
38 - أحاديث النبي وأهل البيت تحرم، ولدينا في ذلك تحفظ فتوائي.
٦٨ ص
(٨٤)
39 - حرمة أكل لحم الأرنب مبنية على الاحتياط.
٦٨ ص
(٨٥)
وقفة قصيرة
٦٨ ص
(٨٦)
39 - توثيق الأحاديث عاش الكثير من المشاكل التاريخية.
٦٩ ص
(٨٧)
40 - توثيق الأحاديث عاش الكثير من المنازعات المذهبية.
٦٩ ص
(٨٨)
41 - كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي راو.
٦٩ ص
(٨٩)
42 - كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي حديث.
٦٩ ص
(٩٠)
43 - لا بد من الحذر في الأخذ بالأحاديث.
٦٩ ص
(٩١)
وقفة قصيرة
٧٠ ص
(٩٢)
44 - الحديث المتفق على ضعفه مقبول عنده.
٧٠ ص
(٩٣)
45 - الحديث المتفق على رفض الاستدلال به مقبول عنده.
٧٠ ص
(٩٤)
46 - (الوثوق الشخصي) بالخبر هو المعيار ولو خالف كل العلماء.
٧٠ ص
(٩٥)
47 - توثيق أحاديث أهل البيت مشكلة معقدة.
٧٠ ص
(٩٦)
48 - مشكلة السند بسبب كثرة الكذب على أهل البيت (ع).
٧٠ ص
(٩٧)
49 - فتح باب العمل بروايات العامة.
٧٠ ص
(٩٨)
50 - تصحيح الروايات التاريخية.
٧٢ ص
(٩٩)
51 - لا بد من شروط أخرى لقبول الأخبار في غير الأحكام.
٧٣ ص
(١٠٠)
52 - لا تكفي مطلق الحجة في تفاصيل العقيدة بل المطلوب اليقين.
٧٣ ص
(١٠١)
53 - مفردات الوجود تحتاج إلى اليقين، لا مطلق الحجة.
٧٣ ص
(١٠٢)
54 - لعل إهمال تقويم الأحاديث أوقعنا في فوضى المفاهيم في العقيدة.
٧٣ ص
(١٠٣)
55 - إهمال تقويم الأحاديث أوقعنا في فوضى المفاهيم في الكون والحياة.
٧٣ ص
(١٠٤)
وقفة قصيرة
٧٤ ص
(١٠٥)
56 - الأخبار كلها ليست حجة في غير الأحكام.
٧٧ ص
(١٠٦)
57 - لا يصح الأخذ بالحديث الضعيف في جوانب الحياة.
٧٧ ص
(١٠٧)
58 - لا بد من اليقين في الأحاديث عن أسرار الواقع.
٧٧ ص
(١٠٨)
59 - لابد من اليقين في الأحاديث عن ملكات الأشخاص.
٧٧ ص
(١٠٩)
60 - أخبار الآحاد لا تقوم لها حجة في التفسير.
٧٧ ص
(١١٠)
61 - الإخبارات الكونية لا يكفي فيها خبر الواحد.
٧٧ ص
(١١١)
62 - الإخبارات التاريخية لا يكفي فيها خبر الواحد.
٧٧ ص
(١١٢)
63 - لا بد من القطع والاطمئنان في الكونيات وفي التاريخ.
٧٧ ص
(١١٣)
64 - القضايا الدينية المتصلة بأفعال الأنبياء لا بد فيها من اليقين والتواتر.
٧٧ ص
(١١٤)
65 - اشتراط اليقين في غير الشرعيات يخلصنا من كثير من الروايات.
٧٧ ص
(١١٥)
وقفة قصيرة
٧٩ ص
(١١٦)
66 - القرآن يوسع الحديث ويضيقه.
٨١ ص
(١١٧)
67 - الحديث لا يخصص ولا يقيد القرآن.
٨١ ص
(١١٨)
68 - نحن نميل إلى الرأي السلبي في وثاقة أبي هريرة.
٨١ ص
(١١٩)
69 - اختلف الرأي في توثيق أبي هريرة.
٨١ ص
(١٢٠)
وقفة قصيرة
٨٢ ص
(١٢١)
الفصل الرابع: الإسلام لا يملك وسيلة بيان... العمل بالرأي
٨٣ ص
(١٢٢)
70 - الإسلام يعاني من مشكلة.
٨٤ ص
(١٢٣)
71 - الإسلام لا يملك وسيلة بيان قاطعة ويقينية.
٨٤ ص
(١٢٤)
72 - الكلمة والفعل لا تملك روحا مطلقة تحميها من الاحتمال الآخر.
٨٤ ص
(١٢٥)
73 - اختلاف المسلمين بدأ من زمن النبي.
٨٤ ص
(١٢٦)
74 - اختلاف المسلمين من زمنه (ص) هو بسبب الاحتمالات في الكلام النبوي وفي الأفعال النبوية.
٨٤ ص
(١٢٧)
75 - المختلفون لم يكونوا جميعا قادرين على لقاء النبي فبقيت خلافاتهم تأخذ طابع الإسلام.
٨٤ ص
(١٢٨)
76 - الاجتهاد بالرأي موجود في زمنه (ص).
٨٤ ص
(١٢٩)
77 - النبي - إذا صحت الأحاديث - أمرهم بالعمل بآرائهم حيث لا نص.
٨٤ ص
(١٣٠)
78 - الأحزاب جعلت الخلافة قضية مركزية.
٨٤ ص
(١٣١)
79 - المختلفون على الخلافة متواصلون - والأحزاب جعلوا الخلافة سبب انقسام.
٨٤ ص
(١٣٢)
وقفة قصيرة
٨٥ ص
(١٣٣)
الفصل الخامس: التأويل.. استيحاء من الأئمة
١٠١ ص
(١٣٤)
80 - أقوال الأئمة (عليهم السلام) مجرد آراء.
١٠٢ ص
(١٣٥)
81 - عندما ننسب رأيا للإمام لا بد من معرفة وثاقته بسند صحيح.
١٠٢ ص
(١٣٦)
وقفة قصيرة
١٠٢ ص
(١٣٧)
82 - هناك ما يشبه الإستيحاء للأئمة!!
١٠٤ ص
(١٣٨)
83 - إستيحاءات الأئمة مجرد اجتهادات.
١٠٤ ص
(١٣٩)
84 - الأئمة (ع) يستوحون القرآن.
١٠٤ ص
(١٤٠)
85 - هو يستوحي القرآن كما يستوحيه الأئمة (ع).
١٠٤ ص
(١٤١)
وقفة قصيرة
١٠٥ ص
(١٤٢)
86 - التأويل هو الإستيحاء للمعنى من خلال التقاء المعاني في الأهداف.
١٠٦ ص
(١٤٣)
87 - التأويل لا يعني المعنى الباطن للكلمة.
١٠٦ ص
(١٤٤)
88 - ليس للقرآن بطون، بل أنزل ليفهمه الجميع بشكل طبيعي.
١٠٧ ص
(١٤٥)
وقفة قصيرة
١٠٧ ص
(١٤٦)
بطون القرآن والإستيحاء والتأويل
١٠٨ ص
(١٤٧)
تأويل القرآن
١٠٩ ص
(١٤٨)
بطون القرآن
١١١ ص
(١٤٩)
أهل البيت عليهم السلام يعلمون بطون القرآن
١١٣ ص
(١٥٠)
مناوئوا علي عليه السلام وحساده
١١٥ ص
(١٥١)
خلاصة وبيان
١١٧ ص
(١٥٢)
المقصد الثاني: النبوة ومعالمها وأمور عقائدية عامة حول الأنبياء (صلوات الله عليهم أجمعين)
١١٨ ص
(١٥٣)
الفصل الأول: سمات الأنبياء.. ومستوياتهم
١١٩ ص
(١٥٤)
بداية
١٢٠ ص
(١٥٥)
89 - ضعف النبي بشريا في أكثر من موقع.
١٢٠ ص
(١٥٦)
90 - النبوة لا تفرض الكمال.
١٢٠ ص
(١٥٧)
91 - القرآن لا يريد إعطاء النبوة هالة مقدسة.
١٢٠ ص
(١٥٨)
92 - لا أسرار فوق العادة في شخصية الأنبياء.
١٢١ ص
(١٥٩)
93 - الضعف في طبيعة الروح للأنبياء.
١٢١ ص
(١٦٠)
94 - أوضاع سلبية في التصور والممارسة لدى الأنبياء.
١٢١ ص
(١٦١)
95 - نسيان المعصوم في أمور الحياة الصغيرة.
١٢٢ ص
(١٦٢)
96 - سهو المعصوم في الأمور الحياتية.
١٢٣ ص
(١٦٣)
97 - لا يجب أن يكون النبي هو الأعلم في كل شيء.
١٢٣ ص
(١٦٤)
98 - أحاديث الأسرار الخفية في الأنبياء أحاديث مبالغة.
١٢٤ ص
(١٦٥)
99 - أحاديث الأجواء النورانية في أجواء القدس للأنبياء مبالغة.
١٢٤ ص
(١٦٦)
100 - أحاديث الأسرار والأجواء النورانية لا تملأ الوجدان.
١٢٤ ص
(١٦٧)
101 - أحاديث الأسرار والأجواء النورانية لا تغني الفكر.
١٢٤ ص
(١٦٨)
وقفة قصيرة
١٢٤ ص
(١٦٩)
102 - الدور الرسالي.. يفجر المشكلة من الداخل، ويحولها إلى صراع يثير النزاع والخلاف والإهتزاز..
١٢٥ ص
(١٧٠)
وقفة قصيرة
١٢٥ ص
(١٧١)
103 - عجز النبي عن الإتيان بالخوارق، إلا في مواقع قريبة من التحدي.
١٢٦ ص
(١٧٢)
104 - الوحي هو الفارق بين النبي وبين والناس.
١٢٦ ص
(١٧٣)
105 - لم نعهد تحدث النبي عن المغيبات في المجتمع لا في الشؤون العامة ولا الخاصة.
١٢٦ ص
(١٧٤)
106 - لم تحتج الرسالة إلى الحديث عن المغيبات العامة أو الخاصة.
١٢٦ ص
(١٧٥)
وقفة قصيرة
١٢٦ ص
(١٧٦)
107 - تفضيل نبي على نبي مبعث خصام وانقسام.
١٢٩ ص
(١٧٧)
108 - تفضيل الأنبياء على بعضهم هو في مواقع العمل.
١٢٩ ص
(١٧٨)
109 - تفضيل الله لبعض الأنبياء لا يمثل مسؤولية لأتباعهم.
١٢٩ ص
(١٧٩)
110 - التفضيل هو في نوعية الكتب.
١٢٩ ص
(١٨٠)
111 - التفضيل في طبيعة المعجزة.
١٢٩ ص
(١٨١)
112 - لا تستغرقوا في الأنبياء كأشخاص (كلام تكرر عشرات أو مئات المرات في خطبه وفي كتبه).
١٢٩ ص
(١٨٢)
113 - لا فائدة في الوقوف عند تفضيل نبي على نبي.
١٢٩ ص
(١٨٣)
وقفة قصيرة
١٣٠ ص
(١٨٤)
114 - الرسالة الإلهية تجربة واقعية في مستوى التطبيق.
١٣٢ ص
(١٨٥)
115 - حركة الأنبياء مجرد تجارب عملية.
١٣٢ ص
(١٨٦)
116 - لا مصلحة في إعطاء الصورة الإنسانية للنبي - ثم إعطائه قدرات مطلقة تمتد من الله في ذاته.
١٣٢ ص
(١٨٧)
وقفة قصيرة
١٣٣ ص
(١٨٨)
117 - جو النبي قد يعيش نوعا من الاهتزاز والضعف فلا يؤثر كثيرا في عائلته.
١٣٤ ص
(١٨٩)
118 - ضغط الدعوة قد يشغل النبي في بيته.
١٣٤ ص
(١٩٠)
119 - قد ينغلق النبي عن أهله.
١٣٤ ص
(١٩١)
120 - المجتمع المنحرف قد يأخذ من النبي أهله دون مقاومة، لأن مقاومته كانت متجهة للمجتمع الكبير.
١٣٤ ص
(١٩٢)
121 - المرأة تدخل الانحراف إلى بيت النبي، بحيث تحاصر النبي.
١٣٤ ص
(١٩٣)
122 - قد تملك الزوجة فعاليات لا يستطيع النبي أن ينقذ نفسه منها.
١٣٤ ص
(١٩٤)
123 - الفرق بين إسماعيل، وابن نوح أن إبراهيم عزل ابنه عن ضغط البيئة.
١٣٤ ص
(١٩٥)
124 - إسماعيل عاش في بيئة لا يضغط عليها الانحراف لأن أمه كانت صالحة.
١٣٤ ص
(١٩٦)
125 - فساد وصلاح البيئة مكن من حماية التجربة في إسماعيل ومنع من ذلك في ابن نوح.
١٣٤ ص
(١٩٧)
وقفة قصيرة
١٣٦ ص
(١٩٨)
126 - القول بلزوم كون النبي أجمل الناس تطرف.
١٣٩ ص
(١٩٩)
127 - نتحفظ على قاعدة قبح قيادة المفضول للفاضل.
١٣٩ ص
(٢٠٠)
128 - لا يجب تفوق النبي في كل صفة ذاتية.
١٣٩ ص
(٢٠١)
129 - لا يجب تفوق النبي في كل علم.
١٣٩ ص
(٢٠٢)
130 - لا ضرورة تفرض قدرات غير عادية للنبي.
١٣٩ ص
(٢٠٣)
131 - لا ضرورة في أن يصنع النبي كل شيء خارق للعادة في أي وقت ومناسبة.
١٣٩ ص
(٢٠٤)
132 - المطلوب في النبي القدرة فيما يحتاج اليه الداعية والمشرع والحاكم.
١٣٩ ص
(٢٠٥)
133 - الربط بين النبوة وبين القوة الخارقة تصور منحرف.
١٣٩ ص
(٢٠٦)
134 - القول بلزوم أن يكون النبي أشجع الناس تطرف.
١٣٩ ص
(٢٠٧)
135 - القول بلزوم التفوق فيما لا يرتبط بالقيادة والنبوة تطرف.
١٣٩ ص
(٢٠٨)
136 - قد يكون الجنود أشجع من قائدهم في قيادات العالم.
١٣٩ ص
(٢٠٩)
137 - المهم تفوق القائد في الفكر القيادي، وليس المهم خوض المعركة.
١٣٩ ص
(٢١٠)
138 - المهم هو التفوق والكمال في المسائل التي تدخل في قيادة النبي.
١٣٩ ص
(٢١١)
139 - ليس دور النبي التأسيس للعلوم الطبيعية والرياضية، ولا المعلم للألسن واللغات.
١٣٩ ص
(٢١٢)
140 - دور النبي هو الإبلاغ والإنذار، والهداية، والتعليم، وقيادة الناس إلى تطبيق ذلك.
١٣٩ ص
(٢١٣)
وقفة قصيرة
١٤١ ص
(٢١٤)
الفصل الثاني: الولاية التكوينية.. ادعاءات واستدلالات واهية
١٤٤ ص
(٢١٥)
بداية
١٤٥ ص
(٢١٦)
141 - الولاية التكوينية شرك
١٤٥ ص
(٢١٧)
142 - الجزم بأن الله لم يخلق في الأنبياء طاقة تكشف الغيب بشكل مطلق.
١٤٨ ص
(٢١٨)
143 - الجزم بأن الله يفيض عليهم ما يحتاجون إليه في رسالتهم ومواجهة التحديات.
١٤٨ ص
(٢١٩)
144 - إعطاء الغيب المحدد للأنبياء يبطل الولاية التكوينية لهم.
١٤٨ ص
(٢٢٠)
وقفة قصيرة
١٤٩ ص
(٢٢١)
145 - وسائل النبي عادية إلا في مواقع التحدي.
١٥٠ ص
(٢٢٢)
146 - إهانة وتحقير الأنبياء بحجة نفي الولاية التكوينية.
١٥٠ ص
(٢٢٣)
147 - النبي لا يستعمل الوسائل غير العادية للتخلص من المشاكل.
١٥٠ ص
(٢٢٤)
148 - التشريف لا يتمثل في إعطاء القدرة من دون قضية.
١٥٠ ص
(٢٢٥)
149 - الله لا يشرف أنبياءه في الدنيا..
١٥٠ ص
(٢٢٦)
150 - الولاية التكوينية إنما تكون في أصعب أوقات التحدي فقط.
١٥٠ ص
(٢٢٧)
151 - في التحدي، يحتمل كونها تدخلا إلهيا مباشرا، لا من فعل النبي.
١٥٠ ص
(٢٢٨)
152 - لا معنى لولاية، لا أثر لها في حياة الأنبياء.
١٥٠ ص
(٢٢٩)
153 - لا معنى لولاية، لا أثر لها في حماية رسالاتهم.
١٥٠ ص
(٢٣٠)
154 - قراءة تاريخ الأنبياء الصحيح أظهرت أنهم لم يحركوا الولاية لحماية أنفسهم..
١٥٠ ص
(٢٣١)
155 - دور عيسى في إحياء الموتى كان دور الآلة..
١٥٠ ص
(٢٣٢)
156 - حصر مهمة النبي في الإبلاغ والتبشير والإنذار، والهداية فقط.
١٥٠ ص
(٢٣٣)
157 - الآيات قد تدل على عدم الولاية التكوينية.
١٥٠ ص
(٢٣٤)
158 - موسى كان خاضعا للخوف من تجربة السحرة.
١٥٠ ص
(٢٣٥)
159 - موسى كان خاضعا للحيرة فيما يمكن أن يردوا به التحدي.
١٥٠ ص
(٢٣٦)
160 - موسى كان ينتظر التدخل الإلهي المباشر.
١٥١ ص
(٢٣٧)
161 - لا معجزة للنبي (ص) سوى القرآن.
١٥١ ص
(٢٣٨)
162 - انشقاق القمر أصعب من اقتراحات المشركين عليه..
١٥١ ص
(٢٣٩)
163 - مظاهر الضعف البشري للأنبياء.
١٥١ ص
(٢٤٠)
164 - خوف موسى من قتل فرعون له مظهر ضعف.
١٥١ ص
(٢٤١)
165 - خوف موسى من موقف التحدي مع السحرة مظهر ضعف.
١٥١ ص
(٢٤٢)
166 - خوف إبراهيم حين دخول الملائكة مظهر ضعف.
١٥١ ص
(٢٤٣)
167 - الله يمنح الرسول بقدر حاجة الرسالة.
١٥١ ص
(٢٤٤)
168 - لا توجد لدى النبي بالفعل طاقة دفع الشر وجلب الخير.
١٥١ ص
(٢٤٥)
169 - دفع الشر وجلب الخير يحصل تدريجا بإفاضة مباشرة، لا من خلال قدرة موجودة.
١٥١ ص
(٢٤٦)
170 - لا يحتاج النبي إلى الغيب إلا في تاريخ رسالات السابقين فقط.
١٥١ ص
(٢٤٧)
171 - علم الغيب إنما يكون بطريق الوحي التدريجي عند الحاجة.
١٥١ ص
(٢٤٨)
172 - قد يكون المراد بالغيب الذي يطلع عليه رسله الجو الملائكي الذي يحميه من الشياطين.
١٥١ ص
(٢٤٩)
173 - علم الغيب الماضي وحي، وفيما يواجهه من حاجات إلهام.
١٥١ ص
(٢٥٠)
174 - الاستثناء في آية (إلا من ارتضى من رسول (منقطع.
١٥١ ص
(٢٥١)
175 - حصر علم الغيب في مفردات قليلة.
١٥١ ص
(٢٥٢)
176 - لا يملك النبي فعلية علم الواقع.
١٥١ ص
(٢٥٣)
177 - الله لم يعط النبي قدرة على الغيب، لا أصالة ولا تبعا.
١٥١ ص
(٢٥٤)
178 - لا ضرورة أو حاجة تفرض الولاية التكوينية المطلقة.
١٥١ ص
(٢٥٥)
179 - الرسالة لا تفرض الولاية التكوينية.
١٥١ ص
(٢٥٦)
180 - الأنبياء لم يمارسوا الولاية التكوينية في حياتهم.
١٥١ ص
(٢٥٧)
181 - لا نجد تفسيرا معقولا للأحاديث: (إن الله خلق الكون لأجلهم).
١٥١ ص
(٢٥٨)
182 - هل خلق الكون لأجلهم لأجل التشريف أو في نطاق الدور الرسالي.
١٥١ ص
(٢٥٩)
183 - الكلام هو في المبررات الواقعية للمضمون في العلاقة بين النبوة والإمامة وبين الولاية التكوينية.
١٥١ ص
(٢٦٠)
184 - حديث خلق الكون لأجلهم لا بد من إهماله.
١٥١ ص
(٢٦١)
185 - حديث: (خلق الله الكون لأجلهم) لابد من إخراجه عن العقيدة.
١٥١ ص
(٢٦٢)
وقفة قصيرة
١٥٩ ص
(٢٦٣)
الفصل الثالث: الولاية التكوينية للمعصوم: توضيح.. و.. بيان
١٧٩ ص
(٢٦٤)
بداية
١٨٠ ص
(٢٦٥)
186 - العلاقة الإلهية المميزة بالنبي تقتصر على الوحي.
١٨٠ ص
(٢٦٦)
187 - دور النبي هو تبليغ الوحي للناس كرسالة فقط.
١٨٠ ص
(٢٦٧)
188 - دور النبي أن يغير العالم في صفته الفكرية والعملية، لا التكوينية.
١٨٠ ص
(٢٦٨)
189 - من يقول بقدرة النبي على التغيير الكوني كمن يقول بلزوم كونه ملكا.
١٨٠ ص
(٢٦٩)
190 - الإعتقاد بأن الله جعل للنبي ولاية تكوينية مبعث استغراب.
١٨٠ ص
(٢٧٠)
191 - استهجان الاعتقاد بأن النبي يعلم الغيب دون حدود إذا أراد. (مع وروده في أخبار معتبرة وكثيرة عن أهل البيت (ع)).
١٨٠ ص
(٢٧١)
192 - لا داعي للبحث فيما ليس من الضروريات في العقيدة والعمل.
١٨٠ ص
(٢٧٢)
193 - ما ليس من ضرورات العقيدة وفروض العمل لا قيمة له عقيدية أو عملية.
١٨٠ ص
(٢٧٣)
194 - بعض العقائد التي تثبت بالروايات الصحيحة قد تكون مما لا قيمة له.
١٨٠ ص
(٢٧٤)
195 - أنبياء يبرزون نقاط ضعفهم البشري بصراحة وتأكيد.
١٨٠ ص
(٢٧٥)
196 - حتى ما يثبت من العقائد بالروايات الصحيحة قد يكون فيه سلبيات (كالغلو، أو ما يشبه عبادة الشخصية).
١٨٠ ص
(٢٧٦)
197 - تحدث القرآن عن الضعف البشري للأنبياء في واقعهم الداخلي والخارجي.
١٨٠ ص
(٢٧٧)
وقفة قصيرة
١٨٤ ص
(٢٧٨)
1 - آيات التحدي لبشرية الرسول:
١٨٥ ص
(٢٧٩)
2 - مهمة الأنبياء وعلومهم:
١٨٦ ص
(٢٨٠)
3 - المعصوم يعلم إذا أراد:
١٨٧ ص
(٢٨١)
4 - معجزات الأنبياء خارج نطاق التحدي:
١٨٨ ص
(٢٨٢)
5 - لا قيمة لغير العقائد الضرورية:
١٨٩ ص
(٢٨٣)
6 - لا داعي للبحث في غير العقائد الضرورية
١٩٠ ص
(٢٨٤)
7 - العلاقة المميزة بين الله وبين أوليائه:
١٩٠ ص
(٢٨٥)
8 - الولاية التكوينية للأنبياء:
١٩٠ ص
(٢٨٦)
الولاية التكوينية ضرورة حياتية
١٩١ ص
(٢٨٧)
مقدمة ضرورية
١٩١ ص
(٢٨٨)
الهدف من الخلقة، وضروراتها الطبيعية
١٩٢ ص
(٢٨٩)
إعادة توضيح وبيان
١٩٦ ص
(٢٩٠)
النقاط على الحروف
١٩٧ ص
(٢٩١)
إيضاح لا بد منه
١٩٨ ص
(٢٩٢)
نقاط لا بد من التأكيد عليها
٢٠٠ ص
(٢٩٣)
حجم الكون حسب البيان الإلهي
٢٠٠ ص
(٢٩٤)
تسخير المخلوقات للإنسان في الآيات القرآنية
٢٠٣ ص
(٢٩٥)
الشعور والإدراك لدى المخلوقات
٢٠٣ ص
(٢٩٦)
نماذج حية من تسخير الموجودات العاقلة
٢٠٥ ص
(٢٩٧)
قصة سليمان وداود عليهما السلام نموذج فذ
٢٠٦ ص
(٢٩٨)
مع آيات سورة النمل
٢٠٦ ص
(٢٩٩)
خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) الجزء الثاني
٢٠٨ ص
(٣٠٠)
المقصد الثالث: مع الأنبياء والرسل (عليهم السلام)
٢٠٩ ص
(٣٠١)
القسم الأول: أنبياء الله تعالى ورسله (عليهم السلام)
٢١٠ ص
(٣٠٢)
بداية
٢١١ ص
(٣٠٣)
الفصل الأول: آدم ونوح (عليهما السلام)
٢١٢ ص
(٣٠٤)
198 - معصية آدم كمعصية إبليس.
٢١٣ ص
(٣٠٥)
199 - الفرق بين آدم وإبليس هو في الإصرار والتوبة.
٢١٣ ص
(٣٠٦)
200 - آدم ينسى ربه وينسى موقعه منه.
٢١٣ ص
(٣٠٧)
201 - آدم استسلم لأحلامه الخيالية وطموحاته الذاتية.
٢١٣ ص
(٣٠٨)
202 - آدم طيب وساذج: لا وعي لديه.
٢١٣ ص
(٣٠٩)
203 - آدم يعيش الضعف البشري أمام الحرمان.
٢١٣ ص
(٣١٠)
204 - آدم يمارس الرغبة المحرمة.
٢١٣ ص
(٣١١)
205 - الدورة التدريبية لآدم عليه السلام.
٢١٣ ص
(٣١٢)
206 - كان عاصيا ولم يكن مكلفا؟؟؟.
٢١٤ ص
(٣١٣)
وقفة قصيرة
٢١٤ ص
(٣١٤)
تفسير الآيات
٢١٥ ص
(٣١٥)
207 - استسلم آدم ولم يشعر أن استسلامه يمثل تمردا على الله وعصيانا لإرادته.
٢١٧ ص
(٣١٦)
208 - آدم يسقط إلى درك الخطيئة.
٢١٧ ص
(٣١٧)
209 - آدم أصبح منبوذا من الله.
٢١٧ ص
(٣١٨)
210 - أراد الله تدريب آدم في مواجهة حالات السقوط ليتنبه لأمثالها.
٢١٧ ص
(٣١٩)
211 - أراد الله تدريب آدم ليعي كيف تتحرك الخطيئة في نفسه في المستقبل.
٢١٧ ص
(٣٢٠)
212 - آدم لا يحمل أية فكرة فطرية عن التوبة فتلقاها من الله.
٢١٧ ص
(٣٢١)
213 - الأقرب أن الكلمات التي تلقاها آدم ليست هي أسماء الأئمة.
٢١٧ ص
(٣٢٢)
214 - الله يتحدث عن آدم في كل مورد للإيحاء بالضعف الإنساني.
٢١٧ ص
(٣٢٣)
215 - آدم يسقط أمام تجربة الإغراء فيتعرض للحرمان الأبدي.
٢١٧ ص
(٣٢٤)
216 - آدم وتجربة الانحراف بتسويل إبليس.
٢١٧ ص
(٣٢٥)
217 - آدم لم يأخذ الموضوع مأخذ الجدية والاهتمام ولم يتعمق في وعيه.
٢١٧ ص
(٣٢٦)
218 - آدم انحرف من موقع الغفلة وأجواء الحلم لا من موقع الوعي.
٢١٧ ص
(٣٢٧)
219 - آدم لم يفكر جيدا.
٢١٨ ص
(٣٢٨)
220 - آدم استسلم للجو الخيالي المشبع بالأحاسيس الذاتية المتحركة مع الأحلام.
٢١٨ ص
(٣٢٩)
221 - آدم ابتعد عن خط الرشد.
٢١٨ ص
(٣٣٠)
222 - معصية آدم معصية تكليف (لا إرشاد).
٢١٨ ص
(٣٣١)
223 - كان أمرا إرشاديا (لا تشريعيا).
٢١٨ ص
(٣٣٢)
224 - شعور آدم وحواء بالخزي والعار.
٢١٨ ص
(٣٣٣)
225 - آدم غير متوازن.
٢١٨ ص
(٣٣٤)
226 - يخصفان من ورق الجنة للتخلص من العار.
٢١٨ ص
(٣٣٥)
227 - إبليس أسقط آدم لئلا يبقى هو الساقط الوحيد في عملية التمرد على الله.
٢١٨ ص
(٣٣٦)
228 - جريمة آدم تمثلت له في مستوى الكارثة.
٢١٨ ص
(٣٣٧)
229 - إبليس نجح في إثارة الضعف في شخصية آدم.
٢١٨ ص
(٣٣٨)
230 - آدم عاد إلى الله في عملية توبة وتصحيح.
٢١٨ ص
(٣٣٩)
231 - آدم أساء إلى نفسه بانحرافه عن خط المسؤولية في طاعة الله.
٢١٨ ص
(٣٤٠)
232 - إبليس أوصل آدم وحواء إلى مرحلة السقوط، بسبب الغرور الذي أوقعهما فيه.
٢١٨ ص
(٣٤١)
233 - سقط آدم في الامتحان، وأخفق في التجربة.
٢١٨ ص
(٣٤٢)
234 - إبليس قاد آدم إلى الموقف المهين.
٢١٨ ص
(٣٤٣)
235 - خطيئة آدم أبعدته عن الله.
٢١٨ ص
(٣٤٤)
236 - آدم والشجرة المحرمة، والرغبة المحرمة.
٢١٨ ص
(٣٤٥)
237 - إبليس هبط بقيمة هذا المخلوق الذي كرمه الله.
٢١٨ ص
(٣٤٦)
238 - انحراف آدم طارئ بسيط.
٢١٨ ص
(٣٤٧)
239 - آدم ثاب إلى رشده ودخل عالم الإستقامة من جديد.
٢١٨ ص
(٣٤٨)
وقفة قصيرة
٢٢٥ ص
(٣٤٩)
240 - الظاهر أن آدم استمر في الخط المستقيم.
٢٢٩ ص
(٣٥٠)
241 - عدم حديث الله عن خطأ آخر لآدم دليل عدم وقوعه من بعد ذلك.
٢٢٩ ص
(٣٥١)
وقفة قصيرة
٢٣٠ ص
(٣٥٢)
242 - إهبطا أنتما وإبليس لفشلكم في الإستقامة على خط أوامر الله ونواهيه.
٢٣٠ ص
(٣٥٣)
243 - إهبطا أنتما وإبليس لعصيانكم الله.
٢٣٠ ص
(٣٥٤)
244 - أدرك آدم الهول الكبير الذي يواجهه في البعد عن رحمة الله.
٢٣٠ ص
(٣٥٥)
245 - أدرك آدم الهول الكبير في الخروج من مواقع القرب لله.
٢٣٠ ص
(٣٥٦)
246 - التحول الإنساني لآدم في الاعتراف بالذنب.
٢٣٠ ص
(٣٥٧)
247 - التحول الإنساني لآدم في العزم على التصحيح.
٢٣٠ ص
(٣٥٨)
248 - التحول الإنساني لآدم في الرجوع إلى الله بالعودة إلى طاعته.
٢٣٠ ص
(٣٥٩)
249 - الأوامر الإرشادية تتصل بمحبة الله لعبده كي لا يقع في قبضة الفساد.
٢٣٠ ص
(٣٦٠)
250 - الكلمات التي تلقاها آدم هي: ربنا ظلمنا أنفسنا.. الخ..
٢٣٠ ص
(٣٦١)
251 - الحديث المروي يؤكد تفسيره للكلمات المتلقاة ويستبعد أسماء أهل البيت.
٢٣٠ ص
(٣٦٢)
252 - آدم وحواء سقطا في التجربة الصعبة.
٢٣٠ ص
(٣٦٣)
253 - السقوط في التجربة كان بعد التحذير الإلهي من الشجرة، ومن الشيطان.
٢٣٠ ص
(٣٦٤)
وقفة قصيرة
٢٣٢ ص
(٣٦٥)
254 - لا طريق إلا تزويج الإخوة بالأخوات.
٢٤١ ص
(٣٦٦)
255 - لا مناعة جنسية حتى بين الأم وولدها.
٢٤١ ص
(٣٦٧)
256 - بامتداد النسل يحصل الجو النظيف جنسيا.
٢٤١ ص
(٣٦٨)
وقفة قصيرة
٢٤٢ ص
(٣٦٩)
257 - الله يؤنب ويوبخ نبيه.
٢٤٣ ص
(٣٧٠)
258 - نوح لم يلتفت إلى [من سبق عليه القول]
٢٤٣ ص
(٣٧١)
259 - كلمة] ن سبق عليه القول [لم تكن واضحة.
٢٤٣ ص
(٣٧٢)
وقفة قصيرة
٢٤٤ ص
(٣٧٣)
الفصل الثاني: إبراهيم ولوط (عليهما السلام)
٢٤٧ ص
(٣٧٤)
260 - التأكيد على سذاجة إبراهيم عدة مرات.
٢٤٨ ص
(٣٧٥)
261 - خشوع إبراهيم للكوكب، وقناعته بربوبيته.
٢٤٨ ص
(٣٧٦)
262 - إبراهيم (ع) في وهم كبير.
٢٤٨ ص
(٣٧٧)
263 - إبراهيم يعبد القمر ويتصوف له.
٢٤٨ ص
(٣٧٨)
264 - ضياع إله إبراهيم في الأجواء الأولى للصباح.
٢٤٨ ص
(٣٧٩)
265 - (لا أحب... هذا أكبر) صرخة طفولية.
٢٤٨ ص
(٣٨٠)
وقفة قصيرة
٢٥٥ ص
(٣٨١)
تفسير الآيات
٢٥٥ ص
(٣٨٢)
266 - أنا أقول: إن آدم ساذج.
٢٥٨ ص
(٣٨٣)
267 - أنا لا أقول: إن إبراهيم ساذج.
٢٥٨ ص
(٣٨٤)
268 - قلنا: إن آدم لم يكن عنده تجربة.
٢٥٨ ص
(٣٨٥)
وقفة قصيرة
٢٥٨ ص
(٣٨٦)
ليس من التناقض
٢٥٩ ص
(٣٨٧)
269 - إبراهيم كان كافرا في بداية حياته..
٢٥٩ ص
(٣٨٨)
270 - الأقرب: أن فعل إبراهيم كان طريقة ذكية للإقناع:
٢٥٩ ص
(٣٨٩)
وقفة قصيرة
٢٦١ ص
(٣٩٠)
271 - النبي يخاف لأنه يعيش الضعف البشري.
٢٦٢ ص
(٣٩١)
272 - لا مشكلة في الاستسلام للخوف.
٢٦٢ ص
(٣٩٢)
273 - الملائكة لم يأتوا ليخلقوا عقدة الخوف والقلق لدى إبراهيم.
٢٦٢ ص
(٣٩٣)
274 - الحالة فاجأت إبراهيم بما يشبه الصدمة.
٢٦٢ ص
(٣٩٤)
وقفة قصيرة
٢٦٢ ص
(٣٩٥)
275 - إبراهيم يتحير في أمر نزول العذاب على القوم ولوط فيهم.
٢٦٤ ص
(٣٩٦)
276 - إبراهيم لا يعرف أن الله ينجي أنبياءه من عذاب الاستئصال.
٢٦٤ ص
(٣٩٧)
277 - إبراهيم تصرف انطلاقا من النظرة السريعة للموقف.
٢٦٤ ص
(٣٩٨)
278 - التسرع سبب الإعلان المفاجئ عن تعذيبهم.
٢٦٤ ص
(٣٩٩)
279 - إبراهيم تسرع في البشارة فاستغرب ذلك واستبعده.
٢٦٤ ص
(٤٠٠)
280 - لا يستحضر في نفسه كل ما يتصل بالاحداث.
٢٦٤ ص
(٤٠١)
281 - قد تكون فكرة هلاك لوط مع قومه واردة عند إبراهيم.
٢٦٤ ص
(٤٠٢)
282 - الرواية تؤيد الرأي المخالف... الذي ناقشه ولا يأخذ بها.
٢٦٤ ص
(٤٠٣)
وقفة قصيرة
٢٦٦ ص
(٤٠٤)
283 - جبرائيل لم يكن ينزل على لوط (ع).
٢٧١ ص
(٤٠٥)
284 - لوط (ع) يتلقى الأوامر من إبراهيم (ع).
٢٧١ ص
(٤٠٦)
الفصل الثالث: موسى وهارون (عليهما السلام)
٢٧٤ ص
(٤٠٧)
285 - موسى (ع) ينكث العهد.
٢٧٥ ص
(٤٠٨)
286 - موسى (ع) غير منضبط.
٢٧٥ ص
(٤٠٩)
287 - خطأ موسى (ع) في موقفه.
٢٧٥ ص
(٤١٠)
288 - موسى (ع) لا يستفيد من التجربة الخاطئة الأولى.
٢٧٥ ص
(٤١١)
289 - موسى (ع) لم يفهم الحدث ولم يفكر.
٢٧٥ ص
(٤١٢)
290 - علم الأنبياء والأئمة (ع) محدود بحدود مسؤولياتهم.
٢٧٥ ص
(٤١٣)
291 - نسيان موسى عليه السلام.
٢٧٥ ص
(٤١٤)
292 - النسيان حالة اضطرارية.
٢٧٥ ص
(٤١٥)
293 - موسى (ع) في دورة تدريبية.
٢٧٥ ص
(٤١٦)
294 - عدم أهلية موسى لمرافقة الخضر.
٢٧٥ ص
(٤١٧)
وقفة قصيرة
٢٧٦ ص
(٤١٨)
تفسير الآيات
٢٧٧ ص
(٤١٩)
295 - احتمال ارتكاب النبي موسى (ع) جريمة دينية.
٢٧٨ ص
(٤٢٠)
296 - الآلام النفسية لموسى (ع) بسبب عملية القتل.
٢٧٨ ص
(٤٢١)
297 - جريمة موسى (ع) في مستوى الخطيئة.
٢٧٨ ص
(٤٢٢)
298 - الخطأ غير المقصود لموسى (ع).
٢٧٨ ص
(٤٢٣)
299 - موسى (ع) يستجيب للوسوسة الخفية بالقتل.
٢٧٨ ص
(٤٢٤)
وقفة قصيرة
٢٧٩ ص
(٤٢٥)
300 - خطأ الأنبياء في تقدير الأمور.
٢٨٢ ص
(٤٢٦)
301 - العصمة إنما هي فيما يعتقد أنه معصية.
٢٨٢ ص
(٤٢٧)
302 - الجهل المركب عند الأنبياء.
٢٨٢ ص
(٤٢٨)
303 - نقاط ضعف الأنبياء في حياتهم العملية.
٢٨٢ ص
(٤٢٩)
304 - الضعف البشري عند الأنبياء.
٢٨٢ ص
(٤٣٠)
305 - جهل النبي بتكليفه الشرعي.
٢٨٢ ص
(٤٣١)
306 - إختلاف نبيين في الرأي في مسألة واحدة.
٢٨٣ ص
(٤٣٢)
307 - موسى (ع) يغضب لله سبحانه على هارون (ع).
٢٨٣ ص
(٤٣٣)
308 - موسى (ع) يحمل هارون مسؤولية ضلال قومه.
٢٨٣ ص
(٤٣٤)
309 - هارون (ع) يتساهل مع قومه وموسى يعنف.
٢٨٣ ص
(٤٣٥)
310 - موسى (ع) يشعر بالحرج مما صدر منه.
٢٨٣ ص
(٤٣٦)
311 - لو احتاط موسى وهارون لكانت النتائج أفضل.
٢٨٣ ص
(٤٣٧)
312 - خطأ موسى أو هارون (ع) في تقدير الموقف.
٢٨٣ ص
(٤٣٨)
313 - مرة أخرى العصمة لا تمنع من الخطأ في تقدير الأمور.
٢٨٣ ص
(٤٣٩)
314 - الجهل المركب لدى الأنبياء (ع).. ثانية.
٢٨٣ ص
(٤٤٠)
315 - لا يفهم العصمة بالطريقة الغيبية.
٢٨٣ ص
(٤٤١)
316 - هارون (ع) مقصر لكنه ليس بعاص.
٢٨٣ ص
(٤٤٢)
وقفة قصيرة
٢٨٥ ص
(٤٤٣)
317 - أصول العقيدة تعرف بالسمع لا بالعقل.
٢٨٦ ص
(٤٤٤)
318 - لا دليل يصرف معنى الرؤية عن الرؤية الحسية.
٢٨٦ ص
(٤٤٥)
319 - النبي موسى (ع) لا يعرف: أن الله لا يرى.
٢٨٦ ص
(٤٤٦)
320 - الله يعلم أنبياءه أصول العقيدة بالتدريج.
٢٨٦ ص
(٤٤٧)
321 - لا يبعد أن سؤال موسى عن رؤية الله الحسية.
٢٨٦ ص
(٤٤٨)
322 - وأيضا.. نقاط الضعف لدى الأنبياء.
٢٨٦ ص
(٤٤٩)
323 - الله يسلط نوره على الجبل فكيف لو تسلط عليه بنفسه؟
٢٨٦ ص
(٤٥٠)
324 - موسى والتحاليل الفلسفية والمعادلات العقلية في استحالة تجسد الإله وإمكانه.
٢٨٦ ص
(٤٥١)
وقفة قصيرة
٢٨٨ ص
(٤٥٢)
325 - ربما كان القبطي مستحقا للقتل (أي وربما كان لا يستحق القتل فيكون قتله جريمة).
٢٨٩ ص
(٤٥٣)
326 - موسى يفعل أمرا محرما بغير قصد.
٢٨٩ ص
(٤٥٤)
327 - موسى (ع) يقر على نفسه بالضلالة وعدم الهدى.
٢٨٩ ص
(٤٥٥)
328 - موسى يعترف بجهله بالنتائج السلبية لقتله القبطي.
٢٨٩ ص
(٤٥٦)
329 - كان موسى حين قتل القبطي ضالا، لم يحدد لنفسه الطريق المستقيم المنطلق من قواعد الشريعة.
٢٨٩ ص
(٤٥٧)
330 - الضعف البشري قبل النبوة بسبب فقد الهداية التفصيلية.
٢٨٩ ص
(٤٥٨)
331 - موسى ارتكب ما لو كان في الموقع الذي هو فيه بعد النبوة لما فعله.
٢٨٩ ص
(٤٥٩)
332 - لم يكن قتل القبطي ضروريا.
٢٨٩ ص
(٤٦٠)
وقفة قصيرة
٢٩٠ ص
(٤٦١)
333 - غريزة الفضول لدى موسى عليه السلام.
٢٩٢ ص
(٤٦٢)
334 - لا دليل على ضرورة علم النبي بما لا يتصل بمسؤولياته من علوم الحياة والإنسان.
٢٩٢ ص
(٤٦٣)
335 - يمكن أن يكون لمن لا يعلم بعض الأمور حق الطاعة على العالم بأمور أخرى.
٢٩٢ ص
(٤٦٤)
336 - القرآن لا يتحدث عن الأنبياء، من خلال الكمال القريب من المطلق.
٢٩٢ ص
(٤٦٥)
337 - القرآن لا يتحدث عن الأنبياء من خلال الأسرار الخفية.
٢٩٢ ص
(٤٦٦)
338 - موسى استعجل المعرفة قبل توفر عناصر النضوج لديه.
٢٩٢ ص
(٤٦٧)
339 - استعجال موسى من شأنه أن يحوله إلى إنسان سطحي في تفكيره.
٢٩٢ ص
(٤٦٨)
وقفة قصيرة
٢٩٣ ص
(٤٦٩)
340 - شخصية موسى غير متوازنة.
٢٩٥ ص
(٤٧٠)
341 - موسى (ع) يعاني من عقدة نفسية ذاتية.
٢٩٥ ص
(٤٧١)
342 - موسى ارتكب ذنبا أخلاقيا.
٢٩٥ ص
(٤٧٢)
343 - قتل القبطي خطأ أخلاقي مبرر بطريقة ما.
٢٩٥ ص
(٤٧٣)
344 - مغفرة الله لموسى لطف في توازن الشخصية لا عفو عن ذنب.
٢٩٥ ص
(٤٧٤)
وقفة قصيرة
٢٩٦ ص
(٤٧٥)
345 - خوف موسى كان بسبب الضعف البشري الذي كان يعيشه في حالات الغفلة.
٢٩٦ ص
(٤٧٦)
346 - كاد موسى أن يتأثر بسحرهم من خلال طاقته البشرية.
٢٩٦ ص
(٤٧٧)
وقفة قصيرة
٢٩٧ ص
(٤٧٨)
347 - نقاط ضعف طبيعية ونقاط ضعف انفعالية أيضا.
٢٩٧ ص
(٤٧٩)
348 - بشرية النبي قد تدفعه إلى نقاط الضعف الطبيعية.
٢٩٧ ص
(٤٨٠)
349 - قد يغفل النبي عن يعض المناسبات الشكلية أو المعنوية.
٢٩٧ ص
(٤٨١)
350 - موسى (ع) ينساق مع نقاط الضعف الانفعالية.
٢٩٧ ص
(٤٨٢)
وقفة قصيرة
٢٩٨ ص
(٤٨٣)
351 - رأي موسى (ع) يخالف ما قرره الله له.
٢٩٨ ص
(٤٨٤)
352 - موسى (ع) يقول لربه: لا فائدة من إرسالي لأن النتيجة معلومة.
٢٩٩ ص
(٤٨٥)
353 - إحتباس كلام موسى (ع) يمنعه من الحوار والجدال بالكلمات القوية.
٢٩٩ ص
(٤٨٦)
354 - إحتباس كلام موسى (ع) يمنعه من الأسلوب اللبق.
٢٩٩ ص
(٤٨٧)
355 - موسى (ع) يعاني من نقص في الصفات التي يحتاج إليها.
٢٩٩ ص
(٤٨٨)
وقفة قصيرة
٢٩٩ ص
(٤٨٩)
356 - القرآن يوحي بما لا يتفق مع كون النبي أعلم الناس وأشجعهم وأكملهم في المطلق.
٣٠٠ ص
(٤٩٠)
357 - الرسالة تتصل بحركة الكلام في لسانه، وطريقة التعبير في كلامه.
٣٠٠ ص
(٤٩١)
358 - ضعف موسى في طبيعة الكلمة، والمنهج، والأسلوب، وقوة هارون في ذلك.
٣٠٠ ص
(٤٩٢)
359 - لكنة في لسان موسى تؤدي إلى ضعف موقفه.
٣٠٠ ص
(٤٩٣)
360 - نقاط ضعف بشري تتحرك بشكل طبيعي في شخصية النبي، حتى في مقام حمل الرسالة.
٣٠٠ ص
(٤٩٤)
361 - لكنة موسى تمنعه عن إفهام ما يريد للناس.
٣٠٠ ص
(٤٩٥)
362 - الجانب الغيبي لا يتدخل في تضخيم شخصية النبي على حساب بشريته العادية.
٣٠١ ص
(٤٩٦)
363 - اللكنة في لسان موسى تثير السخرية ونحوها.
٣٠١ ص
(٤٩٧)
وقفة قصيرة
٣٠٣ ص
(٤٩٨)
الفصل الرابع: يعقوب ويوسف (عليهما السلام)
٣٠٧ ص
(٤٩٩)
364 - يعقوب والصدمة وتأثيرها المؤلم فيه.
٣٠٨ ص
(٥٠٠)
365 - يعقوب لم يفعل أي شيء يؤذي جسده.
٣٠٨ ص
(٥٠١)
366 - العوارض الطبيعية هي التي أوجبت عمى يعقوب.
٣٠٨ ص
(٥٠٢)
367 - كان يعقوب يعيش الحزن الهادئ دون أن يؤثر على حياته.
٣٠٨ ص
(٥٠٣)
368 - ظنوا أن أباهم قد نسي يوسف..
٣٠٨ ص
(٥٠٤)
وقفة قصيرة
٣٠٩ ص
(٥٠٥)
369 - النبي يعقوب يحب ولده لجماله.
٣١٣ ص
(٥٠٦)
370 - النبي يحب ولده لذكائه ووداعته.
٣١٣ ص
(٥٠٧)
وقفة قصيرة
٣١٤ ص
(٥٠٨)
371 - عذاب يوسف (ع) في مقاومة الإغراء.
٣١٤ ص
(٥٠٩)
372 - الإنجذاب إلى الحرام والقبيح لا ينافي العصمة.
٣١٤ ص
(٥١٠)
373 - جسد يوسف (ع) تأثر بالجو (الجنسي).
٣١٤ ص
(٥١١)
374 - عزم على أن ينال منها ما أرادت نيله منه.
٣١٤ ص
(٥١٢)
375 - هم بها، ولكنه توقف، ثم تراجع.
٣١٤ ص
(٥١٣)
376 - إيمان يوسف (النبي) يستيقظ.
٣١٥ ص
(٥١٤)
377 - إستنفد كل طاقاته في المقاومة.
٣١٥ ص
(٥١٥)
وقفة قصيرة
٣١٦ ص
(٥١٦)
مناقشة وردها
٣١٨ ص
(٥١٧)
تذكير
٣٢٠ ص
(٥١٨)
378 - لعل يوسف نسي أهله بعد انقطاع أخبارهم.
٣٢٠ ص
(٥١٩)
379 - لعل أهل يوسف قد نسوه بعد انقطاع أخباره.
٣٢٠ ص
(٥٢٠)
380 - رؤية يوسف لإخوته كانت بمثابة الصدمة له.
٣٢٠ ص
(٥٢١)
381 - ضغط الأحداث على يوسف، جعل ذكر أهله يغيب عن فكره.
٣٢١ ص
(٥٢٢)
وقفة قصيرة
٣٢١ ص
(٥٢٣)
الفصل الخامس: يونس (عليه السلام)
٣٢٤ ص
(٥٢٤)
382 - يونس (ع) ليس لديه الصبر الكافي.
٣٢٥ ص
(٥٢٥)
383 - الله يؤدب نبيه يونس (ع).
٣٢٥ ص
(٥٢٦)
384 - يونس (ع) تهرب من مسؤولياته.
٣٢٥ ص
(٥٢٧)
385 - الله يعتبر يونس (ع) هاربا كإباق العبد من سيده.
٣٢٥ ص
(٥٢٨)
386 - يونس (ع) يخرج دون أن يتلقى تعليمات من الله.
٣٢٥ ص
(٥٢٩)
وقفة قصيرة
٣٢٦ ص
(٥٣٠)
تفسير الآيات
٣٢٧ ص
(٥٣١)
387 - يونس استنفد تجاربه في الدعوة إلى الله.
٣٣١ ص
(٥٣٢)
388 - يونس لم يفكر بالمرحلة الجديدة من عمله.
٣٣١ ص
(٥٣٣)
389 - يونس لم ينتظر نتائج التجربة الأخيرة.
٣٣١ ص
(٥٣٤)
390 - يونس يعيش جو الحيرة.
٣٣١ ص
(٥٣٥)
391 - أراد يونس أن يخرج من جو الغم والحزن والحيرة ليجد ملجأ جديدا.
٣٣١ ص
(٥٣٦)
392 - ظن يونس أن لن يضيق الله عليه فجاءت النتيجة عكس ما كان يتصوره.
٣٣١ ص
(٥٣٧)
393 - يونس خرج من دون أن يستأذن الله في ذلك.
٣٣١ ص
(٥٣٨)
394 - يونس يقول ظلمت نفسي في تقصيري في أمر الدعوة من غير قصد.
٣٣١ ص
(٥٣٩)
395 - أنا عائد إليك يا رب لتكشف عني أجواء الحيرة.
٣٣١ ص
(٥٤٠)
396 - كان خروجه السريع سرعة انفعالية في اتخاذ القرار.
٣٣١ ص
(٥٤١)
397 - قد لا يكون خروج يونس تهربا من المسؤولية.
٣٣٢ ص
(٥٤٢)
وقفة قصيرة
٣٣٣ ص
(٥٤٣)
398 - درجات الأنبياء في الكمال تتفاوت حسب مواقعهم الإيمانية.
٣٣٥ ص
(٥٤٤)
399 - استعجال يونس العذاب لقومه بسبب ضعفه البشري.
٣٣٥ ص
(٥٤٥)
400 - استسلام الأنبياء للضعف البشري تابع لدرجاتهم.
٣٣٥ ص
(٥٤٦)
401 - يونس لم يصبر لتبلغ الرسالة مداها في تحقيق شروط النجاح، أو نهاية التجربة.
٣٣٦ ص
(٥٤٧)
402 - ليس ضروريا أن يكون الاستسلام للضعف في حجم المعصية.
٣٣٦ ص
(٥٤٨)
وقفة قصيرة
٣٣٦ ص
(٥٤٩)
الفصل السادس: داود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى (عليهم السلام)
٣٣٨ ص
(٥٥٠)
403 - قضية داود (ع) كقضية آدم (ع).
٣٣٩ ص
(٥٥١)
404 - داود (ع) يستسلم لعواطفه في قضائه.
٣٣٩ ص
(٥٥٢)
405 - داود (ع) يعتمد على ما لا يصح الاعتماد عليه في القضاء.
٣٣٩ ص
(٥٥٣)
406 - داود (ع) يخطئ في إجراء الحكم.
٣٣٩ ص
(٥٥٤)
407 - الله هو الذي أراد لداود (ع) أن يقع في الخطأ.
٣٣٩ ص
(٥٥٥)
408 - خطأ داود (ع) كانت له نتائج سلبية.
٣٣٩ ص
(٥٥٦)
409 - الخطأ لا يتنافى مع مقام النبوة.
٣٣٩ ص
(٥٥٧)
آيات حكم داود عليه السلام
٣٤١ ص
(٥٥٨)
وقفة قصيرة
٣٤٢ ص
(٥٥٩)
410 - " استعراض الخيل " شغل سليمان (ع) ففاتته الصلاة.
٣٤٤ ص
(٥٦٠)
411 - نقاط الضعف في الأنبياء لا تنافي العصمة.
٣٤٤ ص
(٥٦١)
412 - سليمان ابتعد عن الخط الرسالي قليلا.
٣٤٤ ص
(٥٦٢)
413 - الضغط الإلهي أعاد سليمان (ع) إلى الخط.
٣٤٤ ص
(٥٦٣)
414 - سليمان (ع) يضرب أعناق الخيل وسوقها ليؤلم نفسه فيما تحبه.
٣٤٤ ص
(٥٦٤)
عرض الآيات
٣٤٦ ص
(٥٦٥)
وقفة قصيرة
٣٤٧ ص
(٥٦٦)
415 - الولاية التكوينية لسليمان: (خدمات غير عادية).
٣٤٨ ص
(٥٦٧)
416 - سليمان احتاج هذه الخدمات لمشاريعه العمرانية وتنقلاته، وحاجاته الإنسانية والاجتماعية.
٣٤٨ ص
(٥٦٨)
وقفة قصيرة
٣٤٨ ص
(٥٦٩)
417 - معركة أو (إشكال) بين الله تعالى والنبي زكريا.
٣٤٩ ص
(٥٧٠)
418 - زكريا يعتقد باستحالة أن يولد له.
٣٤٩ ص
(٥٧١)
419 - فوجئ زكريا لأنه لم يحسب أن يتم الأمر بهذه السهولة.
٣٤٩ ص
(٥٧٢)
420 - ربما يتصور أن دعاءه مجرد تمنيات.
٣٤٩ ص
(٥٧٣)
421 - زكريا ينطلق في سؤاله ربه بما يشبه الصراخ العنيف.
٣٤٩ ص
(٥٧٤)
422 - زكريا يعتقد أن الله لا يتدخل في الأمور بشكل غير عادي.
٣٤٩ ص
(٥٧٥)
423 - زكريا لا يطمئن إلى أن ما يلقى اليه هو الوحي الا بآية ومعجزة.
٣٤٩ ص
(٥٧٦)
424 - زكريا يتفاجأ بالقدرة الإلهية في مخالفة السنن.
٣٤٩ ص
(٥٧٧)
وقفة قصيرة
٣٥٠ ص
(٥٧٨)
425 - يحي ليس نبيا.
٣٥٣ ص
(٥٧٩)
وقفة قصيرة
٣٥٤ ص
(٥٨٠)
426 - إنكار نبوة عيسى وهو في المهد صبيا
٣٥٤ ص
(٥٨١)
427 - رد كلام الأئمة في الاستدلال بالآية على إمامة الجواد (ع).
٣٥٤ ص
(٥٨٢)
وقفة قصيرة
٣٥٥ ص
(٥٨٣)
القسم الثاني: النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله أجمعين)
٣٥٦ ص
(٥٨٤)
الفصل الأول: ثقافة!! ومعارف نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣٥٧ ص
(٥٨٥)
428 - النبي لا يعرف اللغات.
٣٥٨ ص
(٥٨٦)
429 - النبوة لا تقتضي التفوق المطلق في كل شيء.
٣٥٨ ص
(٥٨٧)
430 - لا مانع من التفوق كميزة شخصية لا كميزة نبوية قيمة.
٣٥٨ ص
(٥٨٨)
431 - التفوق الشخصي في أكثر الصفات لا في جميعها.
٣٥٨ ص
(٥٨٩)
وقفة قصيرة
٣٥٩ ص
(٥٩٠)
432 - مهمة الأنبياء هي - فقط - التبشير والإنذار -
٣٦٠ ص
(٥٩١)
433 - الله يعلم الأنبياء ما يحتاجونه في نبوتهم، لا أزيد من ذلك.
٣٦٠ ص
(٥٩٢)
434 - لا دليل على لزوم كون النبي (ص) أعلم الأمة في كل شيء.
٣٦٠ ص
(٥٩٣)
435 - قد يعلم الله نبيه ما يحتاجه في مهمته الرسالية - وقد لا يعلمه.
٣٦٠ ص
(٥٩٤)
436 - ليس من الضروري أن يعلم النبي علم الذرة والكيمياء.
٣٦٠ ص
(٥٩٥)
437 - علم الذرة والكيمياء والفيزياء، لا صلة لها برسالات الأنبياء.
٣٦٠ ص
(٥٩٦)
وقفة قصيرة
٣٦١ ص
(٥٩٧)
438 - النبي لم يكن ملما بتاريخ الأنبياء قبل النبوة.
٣٦٤ ص
(٥٩٨)
439 - قلة وعي النبي للمشاكل التي تواجهه هي بسبب جهله بتاريخ الأنبياء.
٣٦٤ ص
(٥٩٩)
440 - لو كان ملما بتاريخهم لتصرف على سنة الله في رسله ورسالاته.
٣٦٤ ص
(٦٠٠)
441 - لو كان ملما لعرف كيف يخطط على ضوء تجارب الأنبياء.
٣٦٤ ص
(٦٠١)
442 - الله أراد لكل مرحلة أن تستفيد من التاريخ الرسالي للمرحلة السابقة.
٣٦٤ ص
(٦٠٢)
443 - الاستفادة لكل مرحلة لا تتحقق الا بالوحي الإلهي الذي يقص عليه أنباء الرسل.
٣٦٤ ص
(٦٠٣)
444 - الله لم يكن قد زود رسوله بكل تعليماته وتشريعاته وتوجيهاته.
٣٦٤ ص
(٦٠٤)
445 - القرآن يؤكد جهل النبي بالأديان السماوية قبله.
٣٦٤ ص
(٦٠٥)
446 - النبي كان له مستوى ثقافي عال.
٣٦٤ ص
(٦٠٦)
447 - المستوى الثقافي للنبي هو من خلال تجاربه.
٣٦٤ ص
(٦٠٧)
448 - المستوى الثقافي للنبي هو من خلال تأملاته.
٣٦٤ ص
(٦٠٨)
449 - المستوى الثقافي للنبي هو من خلال ملكاته الفكرية والروحية.
٣٦٤ ص
(٦٠٩)
وقفة قصيرة
٣٦٧ ص
(٦١٠)
450 - قبل البعثة لا تجربة ثقافية للنبي (ص).
٣٧١ ص
(٦١١)
451 - عناوين الشك في شخصية النبي (ص).
٣٧١ ص
(٦١٢)
وقفة قصيرة
٣٧١ ص
(٦١٣)
452 - عتاب يكشف عن الخطأ غير المقصود للتصرف.
٣٧٢ ص
(٦١٤)
453 - المصلحة الغالبة كانت في عدم الإذن لهم.
٣٧٢ ص
(٦١٥)
454 - النبي يخالف الأولى في التصرف.
٣٧٢ ص
(٦١٦)
455 - وسائل النبي في تعامله تخطئ وتصيب كوسائل القضاء.
٣٧٢ ص
(٦١٧)
456 - النبي يخطئ في رصد الأشياء الخفية.
٣٧٢ ص
(٦١٨)
457 - عدم وضوح وسائل المعرفة توقع النبي في الخطأ.
٣٧٢ ص
(٦١٩)
458 - الغيب محجوب عن النبي، إلا فيما يوحى إليه.
٣٧٢ ص
(٦٢٠)
459 - القرآن يتحدث كثيرا عن مخالفة الأولى للأنبياء.
٣٧٢ ص
(٦٢١)
460 - الأنبياء يخالفون الأولى بسبب غموض ظواهر الأشياء.
٣٧٢ ص
(٦٢٢)
وقفة قصيرة
٣٧٣ ص
(٦٢٣)
461 - النبي لا يملك أية مقومات ذاتية كبيرة.
٣٧٥ ص
(٦٢٤)
462 - النبي لا يملك أية قدرات شخصية مطلقة.
٣٧٥ ص
(٦٢٥)
463 - الدرس الفكري: أن لا نغرق أنفسنا بالأسرار العميقة التي يحاول البعض إحاطة شخصية النبي بها.
٣٧٥ ص
(٦٢٦)
464 - يحيطون النبي بالأسرار للإيحاء بأنه يرتفع فوق مستوى البشر.
٣٧٥ ص
(٦٢٧)
465 - النبي ليس فوق مستوى البشر في إمكاناته الذاتية.
٣٧٥ ص
(٦٢٨)
466 - النبي ليس فوق مستوى البشر في قدراته الكبيرة.
٣٧٥ ص
(٦٢٩)
467 - هو فوق البشر بأخلاقه، وخطواته، ومشاريعه المتصلة برسالته.
٣٧٥ ص
(٦٣٠)
468 - علينا أن نشعر أن النبي قريب منا بصفاته البشرية التي هي أساس التمثل والاتباع، والاقتداء.
٣٧٥ ص
(٦٣١)
469 - الأبحاث السائرة في هذا الاتجاه، انحراف عن الخط القرآني في دراسة شخصية النبي.
٣٧٥ ص
(٦٣٢)
470 - الله قد يطلع النبي على بعض غيبه، مما قد يحتاجه في نبوته من علم المستقبل، أو خفايا الأمور.
٣٧٦ ص
(٦٣٣)
471 - التصور القرآني ينفي فعلية علم النبي للغيب من الناحية الوجودية.
٣٧٦ ص
(٦٣٤)
472 - النبي ليس مجهزا في تكوينه البشري بالقدرة على علم الغيب.
٣٧٦ ص
(٦٣٥)
473 - الله يطلع رسله على الغيب بطريقة التعليمات التدريجية.
٣٧٦ ص
(٦٣٦)
474 - ليس علمه بالغيب منطلقا من قدرة تتحرك بالفعلية، بحيث يعلم بالغيب كلما أراد من خلالها.
٣٧٦ ص
(٦٣٧)
وقفة قصيرة
٣٧٧ ص
(٦٣٨)
الفصل الثاني: معجزات رسول الله (ص)... المعراج وشق القمر
٣٨٠ ص
(٦٣٩)
475 - إنكار معجزة شق القمر للرسول (ص).
٣٨١ ص
(٦٤٠)
476 - لا فائدة من إرسال الآيات في هذا الزمان.
٣٨١ ص
(٦٤١)
477 - الحديث المتواتر إذا لم يوثق ببعض رجال سنده يتحول إلى خبر واحد.
٣٨١ ص
(٦٤٢)
478 - لا يوجد أساس يقيني للالتزام بروايات شق القمر.
٣٨١ ص
(٦٤٣)
479 - وقوع شق القمر مخالف للظواهر القرآنية.
٣٨١ ص
(٦٤٤)
وقفة قصيرة
٣٨٥ ص
(٦٤٥)
480 - الكثير من الخيال في خصوصيات الرواية المتواترة.
٣٩٠ ص
(٦٤٦)
481 - في الروايات ما لا يستطيع الباحث تفسيره بطريقة معقولة فهو من الخيال.
٣٩٠ ص
(٦٤٧)
482 - الزمن لا يسمح بتغطية جميع الحوادث المذكورة في الإسراء والمعراج.
٣٩٠ ص
(٦٤٨)
483 - المسألة الإعجازية تبقى في دائرة القدرة البشرية المحدودة للنبي (ص).
٣٩٠ ص
(٦٤٩)
484 - قدرات النبي (ص) تخضع لعامل الزمان والمكان.
٣٩٠ ص
(٦٥٠)
485 - إذا كان الإسراء بالجسد فهو يخضع للقدرات البشرية.
٣٩٠ ص
(٦٥١)
486 - إذا كان الإسراء بالجسد ففي الروايات خيال وإلا فلا خيال.
٣٩٠ ص
(٦٥٢)
وقفة قصيرة
٣٩١ ص
(٦٥٣)
الفصل الثالث: إهانات لا تحتمل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣٩٣ ص
(٦٥٤)
بداية
٣٩٤ ص
(٦٥٥)
487 - لا تفعلوا مثل فعل النبي (ص).
٣٩٤ ص
(٦٥٦)
488 - لا تكن منطلقاتكم منطلقات النبي محمد (ص).
٣٩٤ ص
(٦٥٧)
489 - النبي (ص) لا يعرف المهم من الأهم.
٣٩٤ ص
(٦٥٨)
490 - النبي (ص) يقوم بتجربة غير ذات موضوع.
٣٩٤ ص
(٦٥٩)
491 - الله يربي رسوله تدريجيا بعد الوقوع في الخطأ.
٣٩٤ ص
(٦٦٠)
492 - النبي (ص) يحتاج إلى تكامل الوحي، وسعة الأفق، وعمق النظر للأمور.
٣٩٤ ص
(٦٦١)
493 - النبي (ص) يستغرق فيما فيه مضيعة للوقت.
٣٩٤ ص
(٦٦٢)
494 - النبي يفوت الفرص المهمة.
٣٩٤ ص
(٦٦٣)
495 - النبي (ص) يخطئ في التشخيص.
٣٩٤ ص
(٦٦٤)
496 - النبي (ص) لا يعرف مسؤوليته المباشرة.
٣٩٤ ص
(٦٦٥)
وقفة قصيرة
٣٩٦ ص
(٦٦٦)
497 - الخطأ غير المقصود للنبي (ص).
٣٩٩ ص
(٦٦٧)
وقفة قصيرة
٣٩٩ ص
(٦٦٨)
498 - الزهراء (ع) عوضت النبي (ص) ما فقده من حنان.
٤٠٠ ص
(٦٦٩)
499 - جوع النبي (ص) وهو في القمة إلى الحنان.
٤٠٠ ص
(٦٧٠)
500 - قد يكون ما ألقاه الشيطان في أمنية الرسول انفتاحا في الإنجذاب العاطفي إليهم.
٤٠٢ ص
(٦٧١)
501 - ما ألقاه الشيطان يؤدي إلى اهتزاز الموقف في حركة الرسالة.
٤٠٢ ص
(٦٧٢)
502 - ما ألقاه الشيطان يؤثر على صلابة الفكرة في حركة المواجهة.
٤٠٢ ص
(٦٧٣)
503 - ما ألقاه الشيطان يؤدي إلى إضعاف المؤمنين.
٤٠٢ ص
(٦٧٤)
504 - ما ألقاه الشيطان يوجب اهتزاز إيمان المؤمنين.
٤٠٢ ص
(٦٧٥)
505 - أسلوب النبي (ص) (وهو ما ألقاه الشيطان) قد يوحي بغير ما يريده.
٤٠٢ ص
(٦٧٦)
506 - ألقى الشيطان للنبي (ص) أن يحاول احتواء الساحة بالموقف المهادن.
٤٠٢ ص
(٦٧٧)
507 - ألقى الشيطان إليه (ص) أن يجامل عقيدتهم دون اعتراف بها.
٤٠٢ ص
(٦٧٨)
508 - إلقاءات الشيطان هي خطورات ذهنية تبرز في مظاهر السلوك.
٤٠٢ ص
(٦٧٩)
509 - النبي يخطئ في تشخيص تكليفه الشرعي.
٤٠٢ ص
(٦٨٠)
510 - يزيل إلقاءات الشيطان، حتى لا يبقى أثر سلبي على حركة الرسالة في الفكرة والأسلوب.
٤٠٣ ص
(٦٨١)
511 - المجتمع المؤمن يتأثر سلبا بإلقاءات الشيطان.
٤٠٣ ص
(٦٨٢)
512 - المجتمع المشرك يتأثر إيجابا بإلقاءات الشيطان.
٤٠٣ ص
(٦٨٣)
513 - القاء الشيطان يدخل في فكر النبي وقلبه.
٤٠٣ ص
(٦٨٤)
514 - الآتي من الشيطان داخل في عمق الأمنية في داخل الذات.
٤٠٣ ص
(٦٨٥)
515 - إلقاءات الشيطان تطوف بذهن النبي وتتحرك بسرعة في مظاهر سلوكه.
٤٠٣ ص
(٦٨٦)
516 - هذه الأفكار كانت تخطر في أذهان الأنبياء والرسل السابقين أيضا.
٤٠٣ ص
(٦٨٧)
وقفة قصيرة
٤٠٦ ص
(٦٨٨)
517 - إمكانية أن تثير التحديات ضعفا في النبي.
٤١٠ ص
(٦٨٩)
518 - قد يكون النبي يبحث دائما عن الهروب.
٤١٠ ص
(٦٩٠)
519 - قد يحطم هذا الضعف شخصية النبي.
٤١٠ ص
(٦٩١)
520 - قد يسيء هذا الضعف إلى موقع النبي.
٤١٠ ص
(٦٩٢)
521 - إمكانية أن يتعقد النبي بسبب ضعف تثيره التحديات.
٤١٠ ص
(٦٩٣)
522 - إمكانية أن يتحول النبي إلى مخلوق مختنق بأزمته.
٤١٠ ص
(٦٩٤)
وقفة قصيرة
٤١١ ص
(٦٩٥)
523 - لعل انفعال النبي لشخصه يتجاوز انفعاله لأجل الله.
٤١٣ ص
(٦٩٦)
524 - التسلية للنبي لعلها لتخليصه من حالة ذاتية ترهقه.
٤١٣ ص
(٦٩٧)
525 - قد يحزن النبي لمسألة شخصية ككون التكذيب موجها إليه كشخص.
٤١٣ ص
(٦٩٨)
526 - قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر الذاتية بدلا من العقلية الواقعية.
٤١٣ ص
(٦٩٩)
527 - قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر الذاتية بدلا من الذهنية المرنة.
٤١٣ ص
(٧٠٠)
528 - تسلية النبي بالإيحاء إليه أن التكذيب موجه إلى الله لا إلى شخصه هو.
٤١٣ ص
(٧٠١)
529 - محاولة تأكيد الفكرة في ضمير النبي لكي يفرغ ذاته من الانفعال.
٤١٣ ص
(٧٠٢)
530 - النبي يواجه صدمات انفعالية صعبة - شخصية - تثقل حركته في الدعوة.
٤١٣ ص
(٧٠٣)
531 - ردة الفعل لدى النبي يجب أن تبتعد عن الذات والذاتيات.
٤١٣ ص
(٧٠٤)
532 - التكذيب لله وهو فوق الانفعال لا للنبي الذي ليس كذلك.
٤١٣ ص
(٧٠٥)
533 - النبي قد يرى العمل مرتبطا بذاته لا بمسؤوليته.
٤١٣ ص
(٧٠٦)
534 - لو أن النبي اعتبر العمل مرتبطا بمسؤوليته لا بذاته لعمل بموضوعية، وهدوء.
٤١٣ ص
(٧٠٧)
535 - النبي قد يفهم القضية أمرا شخصيا له.. ولا يفهمها مرتبطة بالنطاق العام للرسالة.
٤١٣ ص
(٧٠٨)
536 - هناك حالة بشرية في النبي تحب التمرد.
٤١٣ ص
(٧٠٩)
537 - هناك حالة بشرية في النبي تحب الهروب من المسؤولية.
٤١٣ ص
(٧١٠)
538 - مواجهة حالة التمرد والهروب بمنطق الواقع.
٤١٣ ص
(٧١١)
539 - الواقع يفرض الهدوء النفسي، وحالة النبي البشرية ليست كذلك.
٤١٣ ص
(٧١٢)
540 - الواقع يفرض الإتزان العاطفي، والحالة البشرية في النبي خلاف ذلك.
٤١٣ ص
(٧١٣)
541 - الواقع يفرض الثبات العقلي، والحالة البشرية في النبي ليست كذلك.
٤١٣ ص
(٧١٤)
وقفة قصيرة
٤١٥ ص
(٧١٥)
542 - المشاعر السلبية للنبي ربما تتحول إلى عقدة.
٤١٦ ص
(٧١٦)
543 - المشاعر تتحول إلى تساؤل دائم عن سبب إعراض المشركين عن القرآن.
٤١٦ ص
(٧١٧)
544 - المشاعر السلبية تتحول إلى تساؤلات عن أشياء كثيرة تضغط على وجدانه.
٤١٦ ص
(٧١٨)
وقفة قصيرة
٤١٦ ص
(٧١٩)
545 - قد يكون آباء النبي (ص) كفارا.
٤١٧ ص
(٧٢٠)
546 - المهم أن لا يكونوا أبناء زنا.
٤١٧ ص
(٧٢١)
547 - العقل لا يقبح كفر آباء النبي (ص) بشرط أن يكون النكاح شرعيا لا زنا.
٤١٧ ص
(٧٢٢)
وقفة قصيرة
٤١٨ ص
(٧٢٣)
548 - التقلب في أصلاب الآباء الأنبياء لا يدل على أن أولئك الأنبياء كانوا مؤمنين!!
٤٢١ ص
(٧٢٤)
وقفة قصيرة
٤٢١ ص
(٧٢٥)
549 - نفي النبوة عن النبي (ص) قبل سن الأربعين.
٤٢٢ ص
(٧٢٦)
خلفيات كتاب مأساة الزهراء الجزء الثالث
٤٢٤ ص
(٧٢٧)
المقصد الرابع: مع الأئمة.. والأولياء (عليهم السلام)
٤٢٥ ص
(٧٢٨)
القسم الأول: في رحاب دعاء كميل
٤٢٦ ص
(٧٢٩)
550 - علي عليه السلام يبين حاله.
٤٢٧ ص
(٧٣٠)
551 - علي (ع) يطلب من الله أن يغفر ذنوبه وخطاياه.
٤٢٧ ص
(٧٣١)
552 - يدا علي (ع) تقترفان الذنوب.
٤٢٧ ص
(٧٣٢)
553 - قلب علي (ع) يكسب الآثام.
٤٢٧ ص
(٧٣٣)
554 - الذنوب تقصم ظهر علي (ع).
٤٢٧ ص
(٧٣٤)
555 - الأجواء توقظ غرائز علي (ع).
٤٢٧ ص
(٧٣٥)
556 - غرائز علي (ع) تغلب عقله.
٤٢٧ ص
(٧٣٦)
557 - علي (ع) يقع في المعصية.
٤٢٧ ص
(٧٣٧)
558 - علي (ع) يعد الله بأنه سيتراجع عن خطئه وإساءته ومعصيته.
٤٢٧ ص
(٧٣٨)
559 - علي (ع) يطلب من الله أن لا يفضح ما اطلع عليه من سره.
٤٢٧ ص
(٧٣٩)
560 - لو أخذ الله عليا بما يناسب وضعه لما استحق إلا العذاب.
٤٢٨ ص
(٧٤٠)
561 - لسان حال علي: أنا يا رب أهل للعذاب.
٤٢٨ ص
(٧٤١)
562 - لسان حال علي: أنا في مقام العاصي، والمذنب.
٤٢٨ ص
(٧٤٢)
563 - علي يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي تميت القلب.
٤٢٨ ص
(٧٤٣)
564 - علي يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي تضع القلب في التيه، والضلالة.
٤٢٨ ص
(٧٤٤)
565 - علي يتوسل ليسأل الله مغفرة كل ذنب، وكل خطيئة.
٤٢٨ ص
(٧٤٥)
566 - علي يطلب السماح عن خطاياه، وذنوبه.
٤٢٨ ص
(٧٤٦)
567 - علي يطلب مغفرة الذنوب التي تمس كيانه وشخصيته.
٤٢٩ ص
(٧٤٧)
568 - علي يطلب مغفرة الذنوب التي تجعل شخصيته متهالكة، وضعيفة.
٤٢٩ ص
(٧٤٨)
569 - يطلب مغفرة الذنوب التي تفقد شخصيته دورها الإيماني الفاعل.
٤٢٩ ص
(٧٤٩)
570 - يطلب مغفرة الذنوب التي تحوله إلى ركام هامشي لا دور له، ولا موقع.
٤٢٩ ص
(٧٥٠)
571 - يطلب مغفرة الذنوب التي تجعله فارغا مضطربا سقيما.
٤٢٩ ص
(٧٥١)
572 - يطلب مغفرة الذنوب التي تجعله فاشلا وساقطا.
٤٢٩ ص
(٧٥٢)
573 - علي لا يثق بعمله.
٤٢٩ ص
(٧٥٣)
574 - قد يكون في عمل علي غش كثير.
٤٢٩ ص
(٧٥٤)
وقفة قصيرة
٤٣١ ص
(٧٥٥)
كيف نفسر أدعية الأئمة والأنبياء (ع)
٤٣٢ ص
(٧٥٦)
وخلاصته
٤٣٥ ص
(٧٥٧)
لفت نظر
٤٣٧ ص
(٧٥٨)
القسم الثاني: سيدة النساء فاطمة (عليها السلام)
٤٣٩ ص
(٧٥٩)
تقديم
٤٤٢ ص
(٧٦٠)
المطلب الأول: مقولات جريئة حول الزهراء (عليها السلام)
٤٤٦ ص
(٧٦١)
الفصل الأول: مقولات متناقضة حول الزهراء (عليها السلام)
٤٤٧ ص
(٧٦٢)
بداية
٤٤٨ ص
(٧٦٣)
575 - تارة يقول: إن آيات إرث سليمان لداود ويحيى لزكريا ناظرة لإرث الموقع.
٤٤٨ ص
(٧٦٤)
576 - وأخرى يقول: إنها تتحدث عن إرث المال.
٤٤٨ ص
(٧٦٥)
577 - تارة يقول: عرف قبر الزهراء (ع).
٤٤٩ ص
(٧٦٦)
578 - وأخرى يقول: لم يعرف.
٤٤٩ ص
(٧٦٧)
579 - العصمة إجبارية...
٤٤٩ ص
(٧٦٨)
580 - العصمة لا تسلب الاختيار.
٤٤٩ ص
(٧٦٩)
581 - الزهراء رضيت عن الشيخين.
٤٥٠ ص
(٧٧٠)
582 - الزهراء لم ترض عنهما.
٤٥٠ ص
(٧٧١)
583 - تناقضه في تفسير كلمة, (وإن).
٤٥٠ ص
(٧٧٢)
584 - المباهلة أسلوب تأثير نفسي للإيحاء بالثقة.
٤٥٠ ص
(٧٧٣)
585 - المباهلة لا تدل على فضل الزهراء (ع)، بل تدل على أن أباها كان يحبها.
٤٥٠ ص
(٧٧٤)
586 - المباهلة تدل على عظيم فضل الزهراء.
٤٥٠ ص
(٧٧٥)
587 - تارة ينكر وجود خصوصيات غير عادية في الزهراء.
٤٥٢ ص
(٧٧٦)
588 - وأخرى يثبت.
٤٥٢ ص
(٧٧٧)
589 - تارة يقول: لا يوجد عناصر غيبية في شخصيتها.
٤٥٢ ص
(٧٧٨)
590 - وأخرى يقول: هناك عالم من الغيب في شخصيتها.
٤٥٢ ص
(٧٧٩)
المقارنة الأولى
٤٥٥ ص
(٧٨٠)
المقارنة الثانية
٤٥٦ ص
(٧٨١)
المقارنة الثالثة
٤٥٨ ص
(٧٨٢)
الفصل الثاني: الزهراء (ع) البنت الوحيدة لرسول الله (ص)
٤٦١ ص
(٧٨٣)
بداية
٤٦٢ ص
(٧٨٤)
591 - بعض الناس (!!) يقولون: ليس للنبي بنات غير الزهراء.
٤٦٣ ص
(٧٨٥)
592 - ظاهر القرآن يؤكد أن للنبي عدة بنات.
٤٦٣ ص
(٧٨٦)
593 - لو كان للنبي بنت واحدة لم يخاطبه بالجمع (وبناتك).
٤٦٣ ص
(٧٨٧)
594 - يتحدث القرآن عن واقع لا عن أشياء فرضية.
٤٦٣ ص
(٧٨٨)
595 - مشهور المؤرخين يقول بتعدد بناته (ص).
٤٦٣ ص
(٧٨٩)
وقفة قصيرة
٤٦٥ ص
(٧٩٠)
ومن هذه الأدلة
٤٦٧ ص
(٧٩١)
الفصل الثالث: التشكيك في فضائل الزهراء (ع) وإنكارها
٤٧٢ ص
(٧٩٢)
بداية
٤٧٣ ص
(٧٩٣)
596 - تفضيل فاطمة على مريم سخافة.
٤٧٣ ص
(٧٩٤)
597 - تفضيل الزهراء على مريم تخلف ورجعية.
٤٧٣ ص
(٧٩٥)
598 - تفضيل فاطمة على مريم لا ينفع من علمه ولا يضر من جهله.
٤٧٣ ص
(٧٩٦)
599 - تفضيل فاطمة على مريم ترف فكري.
٤٧٣ ص
(٧٩٧)
600 - لا خلاف بين فاطمة ومريم، فلماذا نختلف نحن..
٤٧٣ ص
(٧٩٨)
601 - لا حاجة فيما يفيض التاريخ فيه حول زواج الزهراء.
٤٧٥ ص
(٧٩٩)
602 - لا حاجة لنا فيما يذكر من جوانب غيبية واحتفالات السماء في ذلك الزواج.
٤٧٥ ص
(٨٠٠)
603 - ماذا ينفع أو يضر أن نعلم أن الزهراء نور أو ليست بنور.
٤٧٥ ص
(٨٠١)
604 - ليس في التاريخ ما يشير إلى نشاط اجتماعي إلا في رواية أو روايتين.
٤٧٥ ص
(٨٠٢)
وقفة قصيرة
٤٧٦ ص
(٨٠٣)
605 - عدم العادة الشهرية للزهراء حالة مرضية.
٤٧٧ ص
(٨٠٤)
606 - عدم العادة نقص في الأنوثة، وفي شخصيتها كامرأة.
٤٧٧ ص
(٨٠٥)
607 - عدم العادة ليس فضيلة ولا كرامة للزهراء.
٤٧٧ ص
(٨٠٦)
608 - القول بعدم العادة من السخافات.
٤٧٧ ص
(٨٠٧)
وقفة قصيرة
٤٧٧ ص
(٨٠٨)
الفصل الرابع: الجرأة على مقام الزهراء (ع) وأبيها (ص)..
٤٧٩ ص
(٨٠٩)
بداية
٤٨٠ ص
(٨١٠)
609 - النبي (ص) يحرك فاطمة الزهراء (ع) برجله.
٤٨٠ ص
(٨١١)
610 - الزهراء (ع) تحتاج إلى من يوقظها للصلاة.
٤٨٠ ص
(٨١٢)
611 - لعل الزهراء كانت تجهل بوجوب الاستيقاظ للصلاة.
٤٨٠ ص
(٨١٣)
612 - لا يوجد بروتوكول بين النبي (ص) وابنته (ع).
٤٨٠ ص
(٨١٤)
وقفة قصيرة
٤٨١ ص
(٨١٥)
وخلاصة ما تقدم
٤٨٣ ص
(٨١٦)
خرافة: تحريك النبي (ص) لعلي بقدمه
٤٨٤ ص
(٨١٧)
النقل الأول
٤٨٦ ص
(٨١٨)
النقل الثاني
٤٨٧ ص
(٨١٩)
النقل الثالث
٤٨٧ ص
(٨٢٠)
التعامل مع أخبار كهذه
٤٨٧ ص
(٨٢١)
اعتراف واعتذار
٤٨٨ ص
(٨٢٢)
613 - النبي يعاني جوعا من حنان الأم، إنسان يفتقد حنان الأم في طفولته.
٤٨٩ ص
(٨٢٣)
614 - النبي كرسول يحتاج إلى هذه الحالة العاطفية لينطلق في الحياة بقوة كإنسان.
٤٨٩ ص
(٨٢٤)
615 - النبي شعر بالشبع العاطفي مع الزهراء.
٤٨٩ ص
(٨٢٥)
616 - النبي شعر بأن الفراغ قد امتلأ.
٤٨٩ ص
(٨٢٦)
617 - الزهراء تهتم بالدنيا.. فينزعج النبي (ص)..
٤٨٩ ص
(٨٢٧)
618 - النبي لا يدخل بيت الزهراء بسبب ما فعلته.
٤٨٩ ص
(٨٢٨)
619 - الجفاف العاطفي في الطفولة ينعكس سلبا على قيادات الأمة..
٤٨٩ ص
(٨٢٩)
620 - جوع الحنان مؤثر في طريقة حياة القيادات.
٤٨٩ ص
(٨٣٠)
621 - جوع الحنان في الطفولة يؤثر في كل حركة العمل للقيادات.
٤٨٩ ص
(٨٣١)
622 - الزهراء لا ترتدع عما يزعج النبي من المرة الأولى.
٤٨٩ ص
(٨٣٢)
وقفة قصيرة
٤٩٠ ص
(٨٣٣)
623 - الزهراء ترى الرجال وتحادثهم.
٤٩٢ ص
(٨٣٤)
624 - الرجال يرون الزهراء ويحادثونها.
٤٩٢ ص
(٨٣٥)
وقفة قصيرة
٤٩٢ ص
(٨٣٦)
إشارة وتذكير
٤٩٥ ص
(٨٣٧)
الفصل الخامس: مصحف فاطمة (عليها السلام) مضمونه.. وحقيقته
٤٩٦ ص
(٨٣٨)
بداية
٤٩٧ ص
(٨٣٩)
625 - الزهراء، أول مؤلفة في الإسلام.
٤٩٧ ص
(٨٤٠)
626 - التسمية بمصحف فاطمة تدل على تأليفها وكتابتها له.
٤٩٧ ص
(٨٤١)
627 - في مصحف فاطمة أحكام شرعية.
٤٩٧ ص
(٨٤٢)
628 - كتاب فاطمة هو مصحف فاطمة.
٤٩٧ ص
(٨٤٣)
629 - الأحاديث حول مصحف فاطمة متعارضة.
٤٩٧ ص
(٨٤٤)
وقفة قصيرة
٥٠١ ص
(٨٤٥)
الفهرس الإجمالي
٥٠٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٩ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) - السيد جعفر مرتضى - ج ١ - الصفحة ٦٦ - تذكير..
(١) فكر وثقافة بتاريخ ٦ / ٧ / ١٩٩٦. ص ٢.
(٢) راجع مجلة المرشد ص ٢٦٥.
(٢) راجع مجلة المرشد ص ٢٦٥.
(٦٦)