نهايه الارب في فنون الادب - النويري - الصفحة ٢
تخوض «١» فى فرجات النّقع دامية ... كأنّ آذانها أطراف أقلام
و «حشرة» : صغيرة مستديرة. و «مقدودة» : مدوّرة. وأذن «غضنفرة» أى غليظة. و «زبعراة» أى غليظة شعراء. و «خذاويّة» أى خفيفة السمع.
قال عدىّ بن زيد:
له أذنان خذاويّتا ... ن والعين «٢» تبصر ما فى الظّلم
ثم «الناصية» وهى الشعر السائل على الجبهة، يقال: «واردة» وهى الطويلة.
و «جثلة» وهى الكثيرة الملتفّة. و «الفاشغة» و «الغمّاء» «٣» وهى الكثيرة المنتشرة.
و «السّفواء» «٤» وهى القليلة. و «عصفورها» : أصل منبت شعرها. و «قونسها» «٥» :
العظم الناتئ «٦» بين الأذنين.
وأما الوجه وما فيه مما لم يذكر فى خلق الإنسان
- «النّواهق» «٧» » وهما عظمان شاخصان فى وجهه من الجبهة الى المنخرين. و «اللهزمتان» : ما اجتمع من اللحم فى معظم الجبين. و «عين مغربة» أى بيضاء الحماليق وما حولها.
و «خيفاء» : إذا كانت إحداهما سوداء والأخرى زرقاء. و «المحملقة» : التى حول مقلتيها بياض لم يخالف السّواد.