موقف الصحابه من احداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين

موقف الصحابه من احداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين - حصة بنت عبد الكريم - الصفحة ٢٤

وأما سعيد بن زيد بن نفيل - رضي الله عنه - فقد روي أنه بكى عند موت عمر فقيل له: ما يُبكيك؟ فقال: على الإسلام، إن موت عمر ثَلَم الإسلام ثلمة لا ترتق إلى يوم القيامة [١] .
ومن مواقف الصحابة أيضًا ما قاله أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه بعد مقتل عمر: والله ما من أهل بيت من المسلمين إلا وقد دخل عليهم في موت عمر نقص في دينهم وفي دنياهم [٢] .
وكذلك ما روي عن حذيفة بن اليمان أنه قال: إنما كان مثل الإسلام أيام عمر مثل مقبل لم يزل في إقبال، فلما قتل أدبر فلم يزل في إدبار [٣] .


[١] الطبقات الكبرى، ٣ / ٣٧٢، أنساب الأشراف الشيخان، ص ٣٨٧.
[٢] الطبقات الكبرى، ٣ / ٣٧٤.
[٣] المرجع السابق، ٣ / ٣٧٤، إسناده صحيح.