في عليين، وكان نهضة إلى جانب ديار بكر في أوائل هذه السنة ووقوع هجوم الأعداء عليه واغتياله في الثالث عشر من ربيع الأول للسنة المذكورة).
وله رسائل بالفارسية ترجم بعضها إلى الإنجليزية (١).
* (العظم) * (١٢٣٢ - ١٢٩٧ ه = ١٨١٧ - ١٨٨٠ م) محمد بن أسعد بن أحمد بن مصطفى العظم: شاعر من أهل حماة. ولد في معرة النعمان. وقتل أبوه (١) وهو طفل فرباه ابن عمه حسين العظم في حماة.
فقرأ الأدب والفقه الشافعي. وتولى بعض المناصب وعين حاكما للعمرانية.
وتوفي فجأة بحماة. له ديوان شعر، سماه (الفرائد النظمية والقلائد العظمية - ط) وديوان آخر مخطوط عند حفيده السيد محمد إحسان العظم في حماة، و (البديع في علم البديع) رسالة ضمنها بديعية من نظمه في ١٥٩ بيتا احتوت على ١٥٧ نوعا من البديع، ومولد نبوي، سماه (البرود المولوية - ط) وكان ملما بالموسيقى، ونظم كثيرا من الموشحات والدوبيت (٢).
* (ابن أرسلان) * (.. - بعد ١٣١٥ ه =.. - بعد ١٨٩٧ م) محمد أسعد بن محمد أرسلان بن حسن بن علي الجركسي: متأدب، له كتب أكثرها أو كلها رسائل، منها (رسالة - خ) في الآداب والفضائل، كتبها سنة ١٣١٥ و (المناجاة الا سعدية - خ) بخطه، سنة ١٣١٥ و (النصيحة الا سعدية - خ) بخطه سنة ١٢٩٣ وكلها في الأزهرية. قلت: لم أجد له ترجمة لأعرف إن كانت له صلة بآل أرسلان المعروفين الآن في سورية ولبنان، أم لا (١) * (أسعد طلس) * (١٣٢٤؟ - ١٣٧٩ ه =.. - ١٩٥٩ م) محمد أسعد طلس: دكتور في الأدب. من أهل حلب، مولدا ووفاة.
تعلم بها وبالقاهرة وفي جامعة بوردو (بفرنسا) وانتدب للعمل في المعهد الفرنسي بدمشق ثم بوزارة الخارجية السورية وكان الأمين العام فيها أيام رياسة (الحناوي) وبينهما صلة قربى. وبعد انقلاب الشيشكلي على الحناوي (١٩٤٩) لجأ إلى العراق فدرس في كلية الآداب ببغداد. ووضع لخزانة الأوقاف فهرسا سماه (الكشاف عن مخطوطات الأوقاف - ط) وعاد إلى دمشق مديرا لمؤسسة اللاجئين. وألف كتاب (مصر والشام في الغابر والحاضر - ط) و (الآثار الاسلامية التاريخية في حلب - ط) و (فهرس مخطوطات مكتبة حلب) قال الجبوري: طبعه المعهد الفرنسي بدمشق ولم يظهر (؟) و (عبد القادر المغربي - ط) محاضرات عنه، و (التربية والتعليم في الاسلام - ط) و (عصر الانبثاق والاتساق - ط) ونشر بعض المخطوطات القديمة كديوان ابن أبي حصينة، وثمار المقاصد في ذكر المساجد لابن عبد الهادي (٢).
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٦ - الصفحة ٣٣
(١) البدر الطالع ٢: ١٣٠ وفيه (مات سنة ٩١٨ وقال السخاوي إنه في سنة ٨٩٧ كان حيا، وكان عمره إذ ذاك بضعا وسبعين، فيكون قد عاش نحو تسعين سنة).
وفي النور السافر ١٣٣ وفاته سنة ٩٢٨ وعنه شذرات الذهب ٨: ١٦٠ وفي كشف الظنون ١٨٤ ومواضع أخرى منه، وفاته سنة ٩٠٧ وعنه أخذت في الطبعة الأولى. والتيمورية ٣: ١٠٣ وآداب اللغة ٣: ٢٣٨ وتاريخ العراق ٣: ٣٠٨ والفهرس التمهيدي ٥٦٢ والذريعة ٢: ٢٦٠ و ٤٠٦ ومعجم المطبوعات ٨٩١ ودائرة المعارف الاسلامية ٩: ٣٠٧ والكتبخانة ٧: ٧٣.
(١) قال حفيده: كان أبوه حاكما عسكريا لناحية البارة التابعة لقائمقامية إدلب، وكان عرب الموالي قد استاقوا ماشية (معرة النعمان) فتبعهم أحمد المذكور يسترجع الماشية ولاحقهم حتى قرية البلبل على بعد ثلاثين كيلومترا من شمالي شرقي حماة وهناك بالمصادمة قتل، ونقل جثمانه إلى إدلب.
(٢) من ترجمة له كتبها للاعلام حفيده السيد محمد إحسان العظم. وانظر أعلام الأدب والفن ١: ١٨٥ وسركيس ١٣٤٣ وديوان شعره.
(١) الأزهرية ٣: ٧٠٢، ٧٤٤، ٧٥٢.
(٢) مجلة دعوة الحق: العدد الرابع من السنة الثالثة، ص ٨٣ ومكتبة الأوقاف العامة ١٥٣ ومجلة معهد المخطوطات ٥: ٤٠٣ والأهرام ١٦ / ١٠ / ١٩٥٩ ومن هو في سورية ٤٦٢.
وفي النور السافر ١٣٣ وفاته سنة ٩٢٨ وعنه شذرات الذهب ٨: ١٦٠ وفي كشف الظنون ١٨٤ ومواضع أخرى منه، وفاته سنة ٩٠٧ وعنه أخذت في الطبعة الأولى. والتيمورية ٣: ١٠٣ وآداب اللغة ٣: ٢٣٨ وتاريخ العراق ٣: ٣٠٨ والفهرس التمهيدي ٥٦٢ والذريعة ٢: ٢٦٠ و ٤٠٦ ومعجم المطبوعات ٨٩١ ودائرة المعارف الاسلامية ٩: ٣٠٧ والكتبخانة ٧: ٧٣.
(١) قال حفيده: كان أبوه حاكما عسكريا لناحية البارة التابعة لقائمقامية إدلب، وكان عرب الموالي قد استاقوا ماشية (معرة النعمان) فتبعهم أحمد المذكور يسترجع الماشية ولاحقهم حتى قرية البلبل على بعد ثلاثين كيلومترا من شمالي شرقي حماة وهناك بالمصادمة قتل، ونقل جثمانه إلى إدلب.
(٢) من ترجمة له كتبها للاعلام حفيده السيد محمد إحسان العظم. وانظر أعلام الأدب والفن ١: ١٨٥ وسركيس ١٣٤٣ وديوان شعره.
(١) الأزهرية ٣: ٧٠٢، ٧٤٤، ٧٥٢.
(٢) مجلة دعوة الحق: العدد الرابع من السنة الثالثة، ص ٨٣ ومكتبة الأوقاف العامة ١٥٣ ومجلة معهد المخطوطات ٥: ٤٠٣ والأهرام ١٦ / ١٠ / ١٩٥٩ ومن هو في سورية ٤٦٢.
(٣٣)