النصائح الكافية لمن يتولّى معاوية

النصائح الكافية لمن يتولّى معاوية - العلوي، السيد محمد بن عقيل - الصفحة ٧

ونشرت بين الخلق علما زاهرا

ما كان بالمكذوب والمنحول

فاذهب كما ذهب الغمام له الثنا

من كل حزن [١] في الثرى وسهول

في كل جيل منك ذكر خالد

يرويه جيل غابر عن جيل

يا قبره كم فيك غيب من ندى

غمر ومجد في التراب أثيل [٢]

يا قبره كم فيك غيب من شبا

عزم ورأي في الامور أصيل [٣]

محتوى الكتاب

الكتاب الذي بين أيدينا هو دراسة وافية تحتوي على بحث شامل يكشف عن الجوانب الحقيقية لشخصية معاوية وما ينطوي فيها من ظلم وتعسف وعدوان ، وتحتوي أيضا على بيان جلي لشخصية ورفعة وفضائل أهل بيت العصمة (ع).

يبدأ المؤلف كتابه بمقدمة مختصرة عن أهمية الكتاب ، ويشرع الفصل الاول في إثبات جواز لعن معاوية من خلال الكتاب والسنة ، بل وأثبت ذلك وجوبا ، ويتطرق بعد ذلك إلى جرائم معاوية التي توجب بغضه وسبه. وعقد الفصل الثاني من الكتاب للرد على الشبهات الواردة في لعن معاوية واحدة واحدة ، ويتعرض في هذا المجال إلى مسألة تعديل الصحابة ، وأكذوبة كون معاوية (خال المؤمنين) و (كاتب الوحي).

وأخيرا يستعرض المؤلف عقائد آبائه وأجداده في شأن معاوية.

ثم في آخر الكتاب قصيدتان : واحدة في رثاء الامام علي (ع) ، وأخرى في رثاء الامام الحسين (ع) ، لابي بكر بن عبدالرحمن بن شهاب الدين العلوي الحسيني ، وأرجوزة عن العلامة الحفظي.

وقال في سبب إيرادهما : وإنما خصصتهما بالنقل لما فيهما من التصريح بالحق


[١] الحزن : ما ارتفع من الارض.

[٢] الاثيل : الاصيل.

[٣] انظر ترجمته في أعيان الشيعة ٩ : ٤٠٠ ، الكنى والالقاب ٢ : ٢٢ ـ ٢٤ طبعة بيدار ، العتب الجميل : ٣١ ـ ٣٦.