هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٨ - الفصل الحادي عشر في الهديّة
٣٧٥ [١] ٦- قَالَ (عليه السلام): عَجِّلُوا رَدَّ ظُرُوفِ الْهَدَايَا فَإِنَّهُ أَسْرَعُ لِتَوَاتُرِهَا.
٣٧٦ [٢] ٧- كَانَ (عليه السلام) لَا يَرُدُّ الطِّيبَ وَ الْحَلْوَاءَ.
٨- يكره قبول هديّة الكافر و المنافق و لا تحرم.
٣٧٧ [٣] قَالَ (عليه السلام): لَوْ أَنَّ كَافِراً أَوْ مُنَافِقاً أَهْدَى إِلَيَّ وَسْقاً [٤] مَا قَبِلْتُ، وَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ، أَبَى اللَّهُ لِي زَبْدَ [٥] الْمُشْرِكِينَ وَ طَعَامَهُمْ. وَ أَهْدَى إِلَيْهِ مُشْرِكٌ هَدِيَّةً فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وَ قَالَ: لَوْ أَسْلَمْتَ، لَقَبِلْتُ هَدِيَّتَكَ، فَأَسْلَمَ وَ أَهْدَى إِلَيْهِ فَقَبِلَ.
٣٧٨ [٦] وَ رُوِيَ: أَنَّ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ وَ الْمُلُوكَ [٧] أَهْدَوْا إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُمْ.
٣٧٩ [٨] ٩- سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ ضِيَاعٍ فِيهَا بُيُوتُ النِّيرَانِ يُهْدِي إِلَيْهَا [٩] الْمَجُوسُ الْبَقَرَ وَ الْغَنَمَ وَ الدَّرَاهِمَ، هَلْ لِأَرْبَابِ الْقُرَى أَنْ يَأْخُذُوا ذَلِكَ وَ لِبُيُوتِ [١٠] نِيرَانِهِمْ قُوَّامٌ يَقُومُونَ عَلَيْهَا؟ قَالَ: لِيَأْخُذْ صَاحِبُ الْقُرَى، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
٣٨٠ [١١] ١٠- سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يُهْدِي الْهَدِيَّةَ إِلَى ذِي قَرَابَتِهِ يُرِيدُ الثَّوَابَ وَ هُوَ سُلْطَانٌ، فَقَالَ: مَا كَانَ لِلَّهِ وَ لِصِلَةِ الرَّحِمِ فَهُوَ جَائِزٌ، وَ لَهُ أَنْ يَقْبَلَهَا إِذَا كَانَ لِلثَّوَابِ.
٣٨١ [١٢] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: الْفَقِيرُ يُهْدِي إِلَيَّ الْهَدِيَّةَ يَتَعَرَّضُ لِمَا عِنْدِي فَآخُذُهَا وَ لَا أُعْطِيهِ شَيْئاً، أَ يَحِلُّ لِي؟ قَالَ: نَعَمْ، هِيَ لَكَ حَلَالٌ، وَ لَكِنْ لَا تَدَعْ أَنْ تُعْطِيَهُ.
[١] الوسائل ١٢: ٢١٥/ ١.
[٢] الوسائل ١٢: ٢١٥/ ٢.
[٣] الوسائل ١٢: ٢١٥/ ١ و ٢.
[٤] الوسق: ستّون صاعا، و قيل: الوسق حمل البعير، و الوقر: حمل البغل و الحمار (المجمع:
وسق).
[٥] الزبد بسكون الباء: الرفد و العطاء (المجمع: زبد).
[٦] الوسائل ١٢: ٢١٦/ ٥.
[٧] ليس في ش.
[٨] الوسائل ١٢: ٢١٦/ ٣.
[٩] ش: إليه.
[١٠] ش: لبيوت.
[١١] الوسائل ١٢: ٢١٧/ ١.
[١٢] الوسائل ١٢: ٢١٧/ ٢.