هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٧ - الفصل الحادي عشر في الهديّة
٣٦٥ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): مِنْ تَكْرِمَةِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَقْبَلَ تُحْفَتَهُ، وَ يُتْحِفَهُ بِمَا عِنْدَهُ، وَ لَا يَتَكَلَّفَ لَهُ شَيْئاً.
٣٦٦ [٢] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَأَنْ أُهْدِيَ لِأَخِيَ الْمُسْلِمِ هَدِيَّةً تَنْفَعُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِثْلِهَا.
٣٦٧ [٣] ٢- قَالَ (عليه السلام): نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ.
٣٦٨ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّمَا النَّافِلَةُ بِمَنْزِلَةِ الْهَدِيَّةِ، مَتَى مَا أُتِيَ بِهَا قُبِلَتْ، فَقَدِّمْ مِنْهَا مَا شِئْتَ، وَ أَخِّرْ مِنْهَا مَا شِئْتَ.
٣٦٩ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): الْهَدِيَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ [٦]: هَدِيَّةُ مُكَافَأَةٍ، وَ هَدِيَّةُ مُصَانَعَةٍ [٧]، وَ هَدِيَّةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٣٧٠ [٨] ٣- قَالَ (عليه السلام): تَهَادَوْا بِالنَّبِقِ [٩] تُحْيِي الْمَوَدَّةَ وَ الْمُوَالاةَ.
٤- يستحبّ قبول الهديّة لما مرّ.
٣٧١ [١٠] وَ كَانَ (عليه السلام) يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَ لَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ.
٣٧٢ [١١] وَ قَالَ (عليه السلام): لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ، لَقَبِلْتُهُ.
٣٧٣ [١٢] ٥- أُتِيَ عَلِيٌّ (عليه السلام) بِهَدِيَّةِ النَّيْرُوزِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا:
الْيَوْمُ النَّيْرُوزُ، فَقَالَ [١٣]: اصْنَعُوا لَنَا كُلَّ يَوْمٍ نَيْرُوزاً.
٣٧٤ [١٤] وَ رُوِيَ: نَوْرُوزُنَا كُلَّ يَوْمٍ.
[١] الوسائل ١٢: ٢١٢/ ٢.
[٢] الوسائل ١٢: ٢١٣/ ٤.
[٣] الوسائل ١٢: ٢١٤/ ١٢.
[٤] الوسائل ١٢: ٢١٤/ ١٨.
[٥] الوسائل ١٢: ٢١٢/ ١.
[٦] الأصل: وجوه.
[٧] المصانعة: الرشوة (اللسان: صنع).
[٨] الوسائل ١٢: ٢١٣/ ٧.
[٩] النبق: بفتح النون و كسر الباء و قد تسكن:
ثمرة السدر، أشبه شيء بها العنّاب قبل أن تشتدّ حمرته (المجمع: نبق).
[١٠] الوسائل ١٢: ٢١٣/ ٦.
[١١] الوسائل ١٢: ٢١٣/ ٣.
[١٢] الوسائل ١٢: ٢١٤/ ١٤.
[١٣] ش: قال.
[١٤] الوسائل ١٢: ٢١٤/ ١٥.