هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣ - العاشر الظلم
وَ رُبَّمَا أَمَرَ لِي بِالدَّرَاهِمِ وَ الْكِسْوَةِ، وَ قَدْ ضَاقَ صَدْرِي مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: كُلْ وَ خُذْ مِنْهُ، فَلَكَ الْمَهْنَأُ [١]، وَ عَلَيْهِ الْوِزْرُ.
١٤٣ [٢] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَمُرُّ بِالْعَامِلِ فَيُجِيزُنِي بِالدَّرَاهِمِ، آخُذُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَ أَحُجُّ [٣] بِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ.
١٤٤ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ (عليهما السلام) كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ.
١٤٥ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): جَوَائِزُ الْعُمَّالِ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ.
١٤٦ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ حَالَهُ: هَذِهِ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ وَصَلَنِي بِهَا أَبُو جَعْفَرٍ- يَعْنِي الْمَنْصُورَ- فَخُذْهَا وَ تَفَرَّجْ بِهَا [٧].
١٤٧ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ وَعَدَهُ عَامِلُ الْمَدِينَةِ بِمَالٍ: ائْتِ عَامِلَ الْمَدِينَةِ فَتَنَجَّزْ مِنْهُ مَا وَعَدَكَ.
١٤٨ [٩] وَ رُوِيَ: أَنَّ الرَّشِيدَ بَعَثَ إِلَى الْكَاظِمِ (عليه السلام) بِخِلَعٍ وَ حُمْلَانٍ وَ مَالٍ فَرَدَّهُ، وَ قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ إِذَا كَانَ فِيهِ حُقُوقُ الْأُمَّةِ.
١٤٩ [١٠] وَ رُوِيَ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ يُرْسِلُ إِلَى الْحُسَيْنِ (عليه السلام) كُلَّ سَنَةٍ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ سِوَى عُرُوضٍ [١١] وَ هَدَايَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ.
[١] لك المهنأ و عليه الوزر: أي يكون أكلك هنيئا لا تؤاخذ به و وزره على من كسبه (اللسان:
هنأ).
[٢] الوسائل ١٢: ١٥٦/ ٢.
[٣] ش: فأحجّ.
[٤] الوسائل ١٢: ١٥٧/ ٤.
[٥] الوسائل ١٢: ١٥٧/ ٥.
[٦] الوسائل ١٢: ١٥٨/ ٦.
[٧] الأصل: و تفرّح بها.
[٨] الوسائل ١٢: ١٥٨/ ٨.
[٩] الوسائل ١٢: ١٥٨/ ١٠.
[١٠] الوسائل ١٢: ١٥٩/ ١٤.
[١١] صحّحناه على الوسائل و الاحتجاج، العرض، ما نيل من الدنيا، و العروض: الأمتعة التي لا يدخلها كيل و لا وزن (اللسان: عرض).
و في نسخة الأصل و ش: غروض، و الغرض: حزام الرحل، و قيل: البطان للقتب، و الجمع غروض (اللسان: غرض).