هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٨ - العاشر الظلم
١١٩ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لٰا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النّٰارُ [٢] هُوَ الرَّجُلُ يَأْتِي السُّلْطَانَ فَيُحِبُّ بَقَاءَهُ إِلَى أَنْ يُدْخِلَ [يَدَهُ] [٣] إِلَى كِيسِهِ فَيُعْطِيَهُ.
١٢٠ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَصِيرُوا مَعَ مَنْ عِشْتُمْ مَعَهُ فِي دُنْيَاهُ.
١٢١ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): مَا مِنْ جَبَّارٍ إِلَّا وَ مَعَهُ مُؤْمِنٌ يَدْفَعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ هُوَ أَقَلُّهُمْ حَظّاً فِي الْآخِرَةِ- يَعْنِي أَقَلَّ الْمُؤْمِنِينَ حَظّاً بِصُحْبَةِ الْجَبَّارِ.
١٢٢ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَحَبَّ بَقَاءَ الظَّالِمِينَ، فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ.
٤- لا يجوز قبول الولاية من قبل الجائر إلّا ما استثني لما تقدّم و يأتي.
١٢٣ [٧] وَ سَأَلَ رَجُلٌ الصَّادِقَ (عليه السلام) عَنْ أَعْمَالِهِمْ، فَقَالَ (عليه السلام): مَتَى كَانَتِ الشِّيعَةُ تَسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِهِمْ؟ إِنَّمَا كَانَتِ الشِّيعَةُ تَقُولُ: يُؤْكَلُ مِنْ طَعَامِهِمْ، وَ يُشْرَبُ مِنْ شَرَابِهِمْ، وَ يُسْتَظَلُّ بِظِلِّهِمْ، مَتَى كَانَتِ الشِّيعَةُ تَسْأَلُ عَنْ هَذَا؟.
١٢٤ [٨] وَ رُوِيَ: أَنَّ الْمَنْصُورَ اسْتَعْمَلَ جَمَاعَةً مِنَ الشِّيعَةِ ثُمَّ حَبَسَهُمْ، فَسُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) أَنْ يَدْعُوَ لَهُمْ، فَقَالَ: وَ مَا لَهُمْ وَ مَا لَهُ أَ لَمْ أَنْهَهُمْ، أَ لَمْ أَنْهَهُمْ، أَ لَمْ أَنْهَهُمْ؟ هُمُ النَّارُ، هُمُ النَّارُ، هُمُ النَّارُ، ثُمَّ دَعَا لَهُمْ.
١٢٥ [٩] وَ قَالَ [لَهُ] [١٠] رَجُلٌ: إِنِّي وُلِّيتُ عَمَلًا فَمَا تَرَى؟ قَالَ [١١]: أَرَى أَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تَعُدْ.
١٢٦ [١٢] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ طَلَبَ الرِّئَاسَةَ هَلَكَ.
[١] الوسائل ١٢: ١٣٣/ ١.
[٢] هود: ١١٣.
[٣] أثبتناه من الوسائل.
[٤] الوسائل ١٢: ١٣٤/ ٣.
[٥] الوسائل ١٢: ١٣٤/ ٤.
[٦] الوسائل ١٢: ١٣٤/ ٥.
[٧] الوسائل ١٢: ١٣٥/ ١.
[٨] الوسائل ١٢: ١٣٥/ ٣.
[٩] الوسائل ١٢: ١٣٦/ ٥.
[١٠] أثبتناه من ش.
[١١] ش: فقال.
[١٢] الوسائل ١٢: ١٣٧/ ٨.