هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧ - العاشر الظلم
وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ.
١١١ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: أَيْنَ أَعْوَانُ الظَّلَمَةِ؟
وَ مَنْ لَاقَ لَهُمْ دَوَاةً، أَوْ رَبَطَ كِيساً، أَوْ مَدَّ لَهُمْ مَدَّةَ قَلَمٍ، فَاحْشُرُوهُمْ مَعَهُمْ.
١١٢ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): مَا اقْتَرَبَ عَبْدٌ مِنْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ إِلَّا تَبَاعَدَ مِنَ اللَّهِ.
١١٣ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ خَفَّ [٤] لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فِي حَاجَةٍ، كَانَ قَرِينَهُ فِي النَّارِ، وَ مَنْ دَلَّ سُلْطَاناً عَلَى الْجَوْرِ، قُرِنَ مَعَ هَامَانَ، وَ كَانَ هُوَ وَ السُّلْطَانُ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً.
١١٤ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ مَشَى إِلَى ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ، فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ.
١١٥ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا تُعِنْهُمْ عَلَى بِنَاءِ مَسْجِدٍ.
١١٦ [٧] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): مَنْ أَحَبَّ بَقَاءَهُمْ، فَهُوَ مِنْهُمْ، وَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ، كَانَ وَرَدَ النَّارَ.
٢- لا يجوز مدح الظالم و تعظيمه لما مضى و يأتي.
١١٧ [٨] وَ نَهَى (عليه السلام) عَنِ الْمَدْحِ وَ قَالَ: احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ.
١١٨ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ مَدَحَ سُلْطَاناً جَائِراً وَ تَخَفَّفَ وَ تَضَعْضَعَ لَهُ طَمَعاً فِيهِ، كَانَ قَرِينَهُ فِي النَّارِ.
٣- لا يجوز صحبة الظالم و محبّة بقائه لما مضى و يأتي.
[١] الوسائل ١٢: ١٣٠/ ١١.
[٢] الوسائل ١٢: ١٣٠/ ١٢.
[٣] الوسائل ١٢: ١٣٠/ ١٤.
[٤] ش: من حفّ، و منه قوله: من حفّنا. أي من خدمنا أو تعطّف علينا و حاطنا (اللسان:
حفف). و خفّ له في الخدمة: أي خدمه (اللسان: خفف).
[٥] الوسائل ١٢: ١٣١/ ١٥.
[٦] الوسائل ١٢: ١٢٩/ ٨.
[٧] الوسائل ١٢: ١٣١/ ١٧.
[٨] الوسائل ١٢: ١٣٢/ ١.
[٩] الوسائل ١٢: ١٣٢/ ١.