هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١ - الثامن القمار بجميع أنواعه حتى الكعاب و الجوز و البيض
السابع: الكهانة و القيافة
لما مرّ
٧٦ [١] وَ نَهَى (عليه السلام) عَنْ إِتْيَانِ الْعَرَّافِ، وَ قَالَ: مَنْ أَتَاهُ وَ صَدَّقَهُ، فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله).
٧٧ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، فَقَدْ بَرِئَ مِنْ دِينِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله)، قِيلَ: فَالْقِيَافَةُ؟ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ، وَ قَالَ: إِنَّ الْقِيَافَةَ فَضْلَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ [٣] ذَهَبَتْ حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله).
٧٨ [٤] وَ قَالَ [٥] لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ عِنْدَنَا رَجُلًا رُبَّمَا أَخْبَرَ مَنْ يَأْتِيهِ يَسْأَلُهُ عَنِ الشَّيْءِ يُسْرَقُ أَوْ شِبْهِ ذَلِكَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْ مَشَى إِلَى سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ أَوْ كَذَّابٍ [٦] فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ.
الثامن: القمار بجميع أنواعه حتى الكعاب و الجوز و البيض
لما مرّ
٧٩ [٧] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصٰابُ وَ الْأَزْلٰامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ [٨] فَقِيلَ لَهُ: مَا الْمَيْسِرُ؟ فَقَالَ: كُلُّ مَا تُقُومِرَ بِهِ حَتَّى الْكِعَابُ وَ الْجَوْزُ.
٨٠ [٩] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لٰا تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ [١٠] فَقَالَ: كَانَتْ قُرَيْشٌ يُقَامِرُ الرَّجُلَ بِأَهْلِهِ وَ مَالِهِ فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ.
[١] الوسائل ١٢: ١٠٨/ ١.
[٢] الوسائل ١٢: ١٠٨/ ٢.
[٣] الأصل: من نبوّة.
[٤] الوسائل ١٢: ١٠٩/ ٣.
[٥] ش: قال.
[٦] ش: أو كاهن كذّاب.
[٧] الوسائل ١٢: ١١٩/ ٤.
[٨] المائدة: ٩٠.
[٩] الوسائل ١٢: ١١٩/ ١.
[١٠] البقرة: ١٨٨.