هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧ - الرابع ما يتعلّق بالغناء
٥٠ [١] وَ رُوِيَ: جَوَازُ التَّرْجِيعِ بِالْقُرْآنِ. وَ حُمِلَ عَلَى التَّقِيَّةِ، وَ عَلَى مَا دُونَ الْغِنَاءِ.
٥١ [٢] وَ رُوِيَ: الْأَمْرُ بِقِرَاءَتِهِ بِالْحُزْنِ، وَ هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْغِنَاءِ، فَلَا دَلَالَةَ فِيهِ مَعَ احْتِمَالِ التَّقِيَّةِ وَ غَيْرِهَا.
٨- لا يختصّ تحريم الغناء و سماعه و تحقّقه بمجلس الشراب [٣] لما تقدّم و يأتي من العموم.
٥٢ [٤] وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): إِنَّ لِي جَاراً وَ لَهُ جَوَارٍ [٥] يَتَغَنَّيْنَ وَ يَضْرِبْنَ بِالْعُودِ فَرُبَّمَا دَخَلْتُ الْمَخْرَجَ فَأُطِيلُ الْجُلُوسَ اسْتِمَاعاً مِنِّي لَهُنَّ، فَقَالَ: لَقَدْ كُنْتَ مُقِيماً عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، مَا كَانَ أَسْوَأَ حَالَكَ لَوْ مِتَّ عَلَى ذَلِكَ، اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَ سَلْهُ [٦] التَّوْبَةَ.
٥٣ [٧] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: كُنْتُ أُطِيلُ الْقُعُودَ فِي الْمَخْرَجِ لِأَسْمَعَ غِنَاءَ بَعْضِ الْجِيرَانِ، فَقَالَ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا [٨].
٥٤ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا رَكِبَ الْعَبْدُ الدَّابَّةَ، جَاءَهُ إِبْلِيسُ فَقَالَ لَهُ: تَغَنَّ، فَإِنْ [١٠] قَالَ: لَا أُحْسِنُ، قَالَ لَهُ: تَمَنَّ.
٩- لا يجوز الرضا بالغناء بل يجب إنكاره لما تقدّم و يأتي.
٥٥ [١١] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ الزُّورِ، قَالَ: مِنْهُ قَوْلُ الرَّجُلِ لِلَّذِي يُغَنِّي: أَحْسَنْتَ.
١٠- تجب التوبة من الغناء لما تقدّم و يأتي.
[١] الوسائل ٤: ٨٥٩/ ٥.
[٢] الوسائل ٤: ٨٥٧/ ١.
[٣] الأصل: الشرب.
[٤] الوسائل ٢: ٩٥٧/ ١.
[٥] ش: جواري.
[٦] الأصل: و اسأله.
[٧] الوسائل ١٢: ٢٣١/ ٢٩.
[٨] الإسراء: ٣٦.
[٩] الوسائل ٨: ٢٨٢/ ٢.
[١٠] ليس في ش.
[١١] الوسائل ١٢: ٢٢٩/ ٢١.