هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١١ - خاتمة في السبق و الرماية، و لقلّة أحكامهما المنصوصة على الخصوص ألحقا بالإجارة
خاتمة: في السبق و الرماية، و لقلّة أحكامهما المنصوصة على الخصوص ألحقا بالإجارة
و لنذكر اثني عشر حديثا تدلّ على أكثر أحكامهما [١] خصوصا أو عموما
٨٠ [٢] ١- قَالَ (عليه السلام): ارْمُوا وَ ارْكَبُوا، وَ إِنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، ثُمَّ قَالَ: كُلُّ لَهْوِ الْمُؤْمِنِ بَاطِلٌ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: تَأْدِيبِهِ الْفَرَسَ [٣]، وَ رَمْيِهِ عَنِ السَّهْمِ، وَ مُلَاعَبَةِ امْرَأَتِهِ، فَإِنَّهُنَّ حَقٌّ.
٨١ [٤] ٢- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَيْسَ شَيْءٌ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا الرِّهَانُ، وَ مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ [٥].
٨٢ [٦] ٣- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَنْفِرُ عِنْدَ الرِّهَانِ وَ تَلْعَنُ صَاحِبَهُ مَا خَلَا الْحَافِرَ، وَ الْخُفَّ، وَ الرِّيشَ، وَ النَّصْلَ.
٨٣ [٧] ٤- وَ قَدْ سَابَقَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَ أَجْرَى الْخَيْلَ.
٨٤ [٨] ٥- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَجْرَى الْخَيْلَ، وَ جَعَلَ سَبَقَهَا أَوَاقِيَّ مِنْ فِضَّةٍ.
٨٥ [٩] وَ رُوِيَ: سَبْعَ أَوَاقِيَّ.
٨٦ [١٠] ٦- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الرَّمْيُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْإِسْلَامِ، وَ كَانَ يَحْضُرُ الرَّمْيَ وَ الرِّهَانَ.
٨٧ [١١] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
[١] ش: على أحكامها.
[٢] الوسائل ١١: ١٠٧/ ٣.
[٣] ش: تأديب الفرس.
[٤] الوسائل ١٣: ٣٤٦/ ٤.
[٥] ش: امرأته «أهله- خ ل».
[٦] الوسائل ١٣: ٣٤٧/ ٦.
[٧] الوسائل ١٣: ٣٤٧/ ٦.
[٨] الوسائل ١٣: ٣٤٥/ ١.
[٩] الوسائل ١٣: ٣٥١/ ٤.
[١٠] الوسائل ١٣: ٣٤٨/ ٢ و ٤.
[١١] الوسائل ١٣: ٣٤٨/ ٣.