هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٥ - الخامس فيما يقال عند الحرث و الزرع و الغرس
الرابع: في استحباب الحرث للزرع
و قد تقدّم
١١ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ أَمَرَهُ أَنْ يَحْرُثَ بِيَدِهِ لِيَأْكُلَ مِنْ كَدِّ يَدِهِ بَعْدَ الْجَنَّةِ وَ نَعِيمِهَا.
١٢ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): قَالَ جَبْرَئِيلُ لِآدَمَ (عليه السلام): يَا آدَمُ، كُنْ حَرَّاثاً.
١٣ [٣] وَ مَرَّ (عليه السلام) بِنَاسٍ، وَ هُمْ يَحْرُثُونَ فَقَالَ لَهُمُ: احْرُثُوا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: يُنْبِتُ اللَّهُ بِالرِّيحِ كَمَا يُنْبِتُ بِالْمَطَرِ.
الخامس: فيما يقال عند الحرث و الزرع و الغرس
١٤ [٤] رُوِيَ: أَنَّ جَبْرَئِيلَ قَالَ لِآدَمَ: كُنْ حَرَّاثاً، قَالَ: فَعَلِّمْنِي دُعَاءً، قَالَ:
قُلِ: اللَّهُمَّ اكْفِنِي مَؤُنَةَ الدُّنْيَا [٥] وَ كُلَّ هَوْلٍ دُونَ الْجَنَّةِ، وَ أَلْبِسْنِي الْعَافِيَةَ حَتَّى تَهْنِئَنِي الْمَعِيشَةُ.
١٥ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقِ (عليه السلام): إِذَا بَذَرْتَ، فَقُلْ: اللَّهُمَّ قَدْ بَذَرْنَا وَ أَنْتَ الزَّارِعُ فَاجْعَلْهُ حَبّاً مُتَرَاكِماً.
١٦ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَزْرَعَ زَرْعاً، فَخُذْ قَبْضَةً مِنَ الْبَذْرِ وَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ مٰا تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّٰارِعُونَ [٨] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَقُولُ: بَلِ اللَّهُ الزَّارِعُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ
[١] الوسائل ١٣: ١٩٦/ ٢.
[٢] الوسائل ١٣: ١٩٦/ ١.
[٣] الوسائل ١٣: ١٩٥/ ١.
[٤] الوسائل ١٣: ١٩٦/ ١.
[٥] ليس في ش.
[٦] الوسائل ١٣: ١٩٧/ ٢.
[٧] الوسائل ١٣: ١٩٧/ ٣.
[٨] الواقعة: ٦٣ و ٦٤.