هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩ - الفصل الرابع في كراهة زيادة الاهتمام و شدّة الحرص
٥٨ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا تَلِ شِرَاءَ دَقَائِقِ الْأَشْيَاءِ بِنَفْسِكَ، إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ:
الْعَقَارَ، وَ الرَّقِيقَ، وَ الْإِبِلَ.
٥٩ [٢] ١١- قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَرَادَ حَاجَةً، فَلْيُبَكِّرْ إِلَيْهَا، وَ لْيُسْرِعِ الْمَشْيَ إِلَيْهَا.
٦٠ [٣] ١٢- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ ذَهَبَ فِي حَاجَةٍ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَلَمْ تُقْضَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ.
[الفصل] الرابع: في كراهة زيادة الاهتمام و شدّة الحرص
٦١ [٤] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنِ اهْتَمَّ بِرِزْقِهِ، كُتِبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ.
٦٢ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ أَرْزَاقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ.
٦٣ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): حُرِمَ الْحَرِيصُ خَصْلَتَيْنِ، وَ لَزِمَتْهُ خَصْلَتَانِ: حُرِمَ [٧] الْقَنَاعَةَ فَافْتَقَدَ الرَّاحَةَ، وَ حُرِمَ الرِّضَا فَافْتَقَدَ الْيَقِينَ.
٦٤ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ الدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ، جَعَلَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَ شَتَّتَ أَمْرَهُ، وَ لَمْ يَنَلْ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُسِّمَ لَهُ.
٦٥ [٩] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَثَلُ الْحَرِيصِ عَلَى الدُّنْيَا مَثَلُ دُودَةِ الْقَزِّ، كُلَّمَا ازْدَادَتْ عَلَى نَفْسِهَا لَفّاً كَانَ أَبْعَدَ لَهَا مِنَ الْخُرُوجِ حَتَّى تَمُوتَ غَمّاً.
٦٦ [١٠] وَ ذُكِرَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) غَلَاءُ السِّعْرِ، فَقَالَ: وَ مَا عَلَيَّ مِنْ غَلَائِهِ إِنْ غَلَا فَهُوَ عَلَيْهِ، وَ إِنْ رَخُصَ فَهُوَ عَلَيْهِ.
[١] الوسائل ١٢: ٤٦/ ٢.
[٢] الوسائل ١٢: ٥٠/ ٦.
[٣] الوسائل ١٢: ٥١/ ١.
[٤] الوسائل ١٢: ٣٥/ ١.
[٥] الوسائل ١٢: ٣٥/ ١.
[٦] الوسائل ١١: ٣١٨/ ٤.
[٧] الأصل: أحرم.
[٨] الكافي ٢: ٣١٩/ ١٥.
[٩] الوسائل ١١: ٣١٨/ ١.
[١٠] الوسائل ١٢: ٣٦/ ٢.