هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥ - الفصل الثاني في استحباب طلب الرزق و وجوبه مع الضرورة
٢٩ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ وَجَدَ مَاءً وَ تُرَاباً ثُمَّ افْتَقَرَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ.
٣٠ [٢] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الْفَلَّاحِينَ، فَقَالَ: هُمُ [٣] الزَّارِعُونَ كُنُوزُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، وَ مَا فِي الْأَعْمَالِ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الزِّرَاعَةِ [وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا زَرَّاعاً إِلَّا إِدْرِيسَ (عليه السلام) فَإِنَّهُ كَانَ خَيَّاطاً] [٤].
٣١ [٥] سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [٦] قَالَ: الزَّارِعُونَ [٧].
١٢- تُسْتَحَبُّ الْمُضَارَبَةُ لِمَا مَرَّ.
٣٢ [٨] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) لِرَجُلٍ وَ قَدْ أَعْطَاهُ أَلْفاً وَ سَبْعَمِائَةِ دِينَارٍ: اتَّجِرْ بِهَا لِي، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ لِي رَغْبَةٌ فِي رِبْحِهَا، وَ لَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ يَرَانِيَ اللَّهُ مُتَعَرِّضاً لِفَوَائِدِهِ.
[الفصل] الثاني: في استحباب طلب الرزق و وجوبه مع الضرورة
و قد مرّ دليله
٣٣ [٩] وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي فِي دَعَةٍ، فَقَالَ: لَا أَدْعُو لَكَ، اطْلُبْ كَمَا أَمَرَكَ اللَّهُ.
٣٤ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَتَأَذَّى الرَّجُلُ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ.
٣٥ [١١] وَ رُوِيَ: الْعِبَادَةُ سَبْعُونَ جُزْءاً، أَفْضَلُهَا طَلَبُ الْحَلَالِ.
٣٦ [١٢] وَ رُوِيَ: مَنْ بَاتَ كَالًّا مِنْ طَلَبِ الْحَلَالِ، بَاتَ مَغْفُوراً لَهُ.
[١] الوسائل ١٢: ٢٤/ ١٣.
[٢] الوسائل ١٢: ٢٥/ ٣.
[٣] الأصل: لهم.
[٤] أثبتناه من ش و الوسائل.
[٥] الوسائل ١٢: ٢٥/ ٥.
[٦] إبراهيم: ١٢.
[٧] ش: الزرّاعون.
[٨] الوسائل ١٢: ٢٦/ ١.
[٩] الوسائل ١٢: ١٠/ ٣.
[١٠] الوسائل ١٢: ٢٣/ ٧.
[١١] الوسائل ١٢: ١٣/ ١٥.
[١٢] الوسائل ١٢: ١٣/ ١٦.