هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣١ - الفصل الثاني عشر في التجارة بمصر و بمكّة
[الفصل] العاشر: في أنّه ينبغي العود في غير طريق الذهاب
و قد مرّ في صلاة العيد و غيرها
١٥٩ [١] وَ قِيلَ لِلرِّضَا (عليه السلام): إِنَّ النَّاسَ رَوَوْا: أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) كَانَ إِذَا أَخَذَ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ، فَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَ أَنَا أَفْعَلُهُ كَثِيراً فَافْعَلْهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ أَرْزَقُ لَكَ.
[الفصل] الحادي عشر: فيما يعمل لقضاء الدين و سوء الحال
١٦٠ [٢] كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام): إِنِّي قَدْ لَزِمَنِي دَيْنٌ فَادِحٌ، فَكَتَبَ: أَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، وَ رَطِّبْ لِسَانَكَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ. وَ سَاءَتْهُ [٣] حَالُ رَجُلٍ فَكَتَبَ (عليه السلام) إِلَيْهِ: أَدِمِ قِرَاءَةَ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً فَفَعَلَ حَوْلًا، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ:
انْتَقِلْ إِلَى قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ، وَ كَتَبَ إِلَيْهِ: يُجْزِيكَ مِنْ قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يَوْمَكَ وَ لَيْلَتَكَ مِائَةَ مَرَّةٍ.
١٦١ [٤] وَ رُوِيَ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ لِمَا قُرِئَتْ لَهُ.
[الفصل] الثاني عشر: في التجارة بمصر و بمكّة
١٦٢ [٥] قَالَ (عليه السلام) فِي مِصْرَ: اطْلُبُوا بِهَا الرِّزْقَ، وَ لَا تَطْلُبُوا بِهَا الْمَكْثَ.
١٦٣ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مِصْرُ الْحُتُوفِ يُقَيَّضُ [٧] لَهَا قَصِيرَةُ [٨] الْأَعْمَارِ.
[١] الوسائل ١٢: ٣٤١/ ١.
[٢] الوسائل ١٢: ٣٤١/ ١ و ٢.
[٣] ش: و ساءت.
[٤] الوسائل ٤: ١٠٤٧/ ١٣.
[٥] الوسائل ١٢: ٣٤٢/ ١.
[٦] الوسائل ١٢: ٣٤٢/ ١.
[٧] قيّض له كذا: أي قدّره (المجمع: قيض).
[٨] ليس في ش.