هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣ - الفصل الأوّل في استحبابها و ما يناسبه،
١٣ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ بَيْتَهُ وَ أَغْلَقَ بَابَهُ كَانَ [٢] يَسْقُطُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ السَّمَاءِ؟.
١٤ [٣] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ قَالَ: لَأَقْعُدَنَّ فِي بَيْتِي وَ لَأُصَلِّيَنَّ وَ لَأَصُومَنَّ وَ لَأَعْبُدَنَّ رَبِّي، فَأَمَّا رِزْقِي فَسَيَأْتِينِي فَقَالَ: هَذَا أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ.
١٥ [٤] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ، فَقِيلَ: فِي الْبَيْتِ يَعْبُدُ رَبَّهُ، قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ قُوتُهُ؟ قِيلَ: مِنْ عِنْدِ بَعْضِ إِخْوَانِهِ فَقَالَ: لَلَّذِي يَقُوتُهُ أَشَدُّ عِبَادَةً مِنْهُ.
١٦ [٥] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ، فَقِيلَ [٦]: أَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ وَ تَرَكَ التِّجَارَةَ، فَقَالَ: وَيْحَهُ، أَمَا عَلِمَ أَنَّ تَارِكَ الطَّلَبِ لَا تُسْتَجَابُ لَهُ.
٦- يستحبّ الاستعانة بالدنيا على الآخرة لما مرّ.
١٧ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ الْغِنَى.
١٨ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الْآخِرَةِ الدُّنْيَا.
١٩ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الْخُبُزِ، وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ، فَلَوْ لَا الْخُبُزُ مَا صَلَّيْنَا، وَ لَا صُمْنَا، وَ لَا أَدَّيْنَا فَرَائِضَ رَبِّنَا.
٢٠ [١٠] ٧- قَالَ (عليه السلام): مَلْعُونٌ مَنْ أَلْقَى كَلَّهُ عَلَى النَّاسِ.
٨- يُسْتَحَبُّ جَمْعُ الْمَالِ مِنْ حَلَالٍ لِأَجْلِ النَّفَقَةِ فِي الطَّاعَاتِ لِمَا مَرَّ.
٢١ [١١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُحِبُّ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حَلَالٍ يَكُفُّ بِهِ وَجْهَهُ، وَ يَقْضِي بِهِ دَيْنَهُ، وَ يَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ.
[١] الوسائل ١٢: ١٣/ ١.
[٢] الأصل: كان.
[٣] الوسائل ١٢: ١٤/ ٢.
[٤] الوسائل ١٢: ١٤/ ٣.
[٥] الوسائل ١٢: ١٥/ ٧.
[٦] ش: فقيل له.
[٧] الوسائل ١٢: ١٦/ ١.
[٨] الوسائل ١٢: ١٦/ ٢.
[٩] الوسائل ١٢: ١٧/ ٦.
[١٠] الوسائل ١٢: ١٨/ ١٠.
[١١] الوسائل ١٢: ١٩/ ١.