هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٣ - الفصل الثالث في المستحبّات و هي كثيرة متفرّقة،
٥- البيع عند حصول الربح.
٢٧ [١] قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ مَعَهُ سِلْعَةٌ يُرِيدُ بَيْعَهَا: عَلَيْكَ بِأَوَّلِ السُّوقِ.
٢٨ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ خَلِيطٍ خَيْراً، فَإِنَّكَ لَمْ تَكُنْ تَرُدُّ رِبْحاً.
٢٩ [٣] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عِنْدَهُ سِلْعَةٌ أَوْ بِضَاعَةٌ إِلَّا قَيَّضَ [٤] اللَّهُ [٥] عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مَنْ يُرْبِحُهُ فِيهَا، فَإِنْ قَبِلَ وَ إِلَّا صَرَفَهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ رَدَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٦- الدعاء بالمأثور عند دخول السوق و عند الشراء.
٣٠ [٦] رُوِيَ: أَنَّهُ يَقُولُ حِينَ يَضَعُ رِجْلَهُ فِي السُّوقِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَ خَيْرِ أَهْلِهَا، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَ شَرِّ أَهْلِهَا، وَ أَنَّهُ يَقُولُ حِينَ يَجْلِسُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ (صلّى اللّه عليه و آله)، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَفْقَةٍ خَاسِرَةٍ وَ يَمِينٍ كَاذِبَةٍ.
٣١ [٧] وَ رُوِيَ: لِهَذَيْنِ الدُّعَاءَيْنِ ثَوَابٌ جَزِيلٌ.
٣٢ [٨] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا دَخَلْتَ سُوقَكَ، فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَ خَيْرِ أَهْلِهَا، اللَّهُمَّ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَبْغِيَ أَوْ يُبْغَى عَلَيَّ- [أَوْ أَعْتَدِيَ] [٩] أَوْ يُعْتَدَى عَلَيَّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ وَ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ، وَ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
[١] الوسائل ١٢: ٢٩٦/ ٣.
[٢] الوسائل ١٢: ٢٩٦/ ٢.
[٣] الوسائل ١٢: ٢٩٦/ ١.
[٤] قيّض له كذا: أي قدّره (المجمع: قيض).
[٥] ش: إلّا أن يجعل اللّه.
[٦] الوسائل ١٢: ٣٠٠/ ١.
[٧] الوسائل ١٢: ٣٠٠/ ١.
[٨] الوسائل ١٢: ٣٠١/ ٢.
[٩] أثبتناه من ش و الوسائل.