هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٩ - الخامس تعلّم النجوم و تعليمها إلّا ما يهتدى به في برّ أو بحر و العمل بها
٦١ [١] وَ قَالَ (عليه السلام) لآِخَرَ: مَا بَالُ الْعَسْكَرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ وَ فِي هَذَا حَاسِبٌ وَ فِي هَذَا حَاسِبٌ فَيَحْسُبُ هَذَا لِصَاحِبِهِ بِالظَّفَرِ، وَ يَحْسُبُ هَذَا لِصَاحِبِهِ بِالظَّفَرِ، ثُمَّ يَلْتَقِيَانِ فَيَهْزِمُ [٢] أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَأَيْنَ كَانَتِ النُّجُومُ؟ ثُمَّ قَالَ: لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا مَنْ عَلِمَ مَوَالِيدَ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ.
٦٢ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): إِيَّاكُمْ وَ تَعَلُّمَ النُّجُومِ، إِلَّا مَا يُهْتَدَى بِهِ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ.
٦٣ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): الْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ، وَ الْكَاهِنُ كَالْكَافِرِ، وَ الْكَافِرُ فِي النَّارِ.
٦٤ [٥] وَ سُئِلَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: عِنْدَ إِيمَانٍ بِالنُّجُومِ، وَ تَكْذِيبٍ بِالْقَدَرِ.
٦٥ [٦] وَ نَهَى (عليه السلام) عَنْ عِدَّةِ خِصَالٍ: مِنْهَا، النَّظَرُ فِي النُّجُومِ.
٦٦ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْمُنَجِّمُ مَلْعُونٌ، وَ الْكَاهِنُ مَلْعُونٌ.
٦٧ [٨] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ عِلْمِ النُّجُومِ، فَقَالَ: هُوَ عِلْمٌ قَلَّتْ مَنَافِعُهُ وَ كَثُرَتْ مَضَارُّهُ، لَا يُدْفَعُ بِهِ الْمَقْدُورُ وَ لَا يُتَّقَى بِهِ الْمَحْذُورُ، وَ الْمُنَجِّمُ يُضَارُّ اللَّهَ فِي عِلْمِهِ، بِزَعْمِهِ أَنَّهُ يَرُدُّ قَضَاءَ اللَّهِ عَنْ خَلْقِهِ.
٦٨ [٩] وَ رُوِيَ: مَنْ صَدَّقَ كَاهِناً أَوْ مُنَجِّماً، فَهُوَ كَافِرٌ.
٦٩ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام) فِي دُعَاءِ الِاسْتِخَارَةِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ أَقْوَاماً يَلْجَئُونَ إِلَى مَطَالِعِ النُّجُومِ لِأَوْقَاتِ حَرَكَاتِهِمْ وَ سُكُونِهِمْ، وَ خَلَقْتَنِي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الِالْتِجَاءِ إِلَيْهِمْ وَ مِنْ طَلَبِ الِاخْتِيَارَاتِ بِهَا، وَ أُيْقِنُ أَنَّكَ لَمْ تُطْلِعْ أَحَداً عَلَى غَيْبِكَ فِي مَوَاقِعِهَا،
[١] الوسائل ١٢: ١٠٢/ ٢.
[٢] ش: فهزم.
[٣] الوسائل ٨: ٢٧١/ ٨.
[٤] الوسائل ١٢: ١٠٤/ ٨.
[٥] الوسائل ١٢: ١٠٣/ ٦.
[٦] الوسائل ١٢: ١٠٤/ ٩.
[٧] الوسائل ١٢: ١٠٣/ ٧.
[٨] الوسائل ١٢: ١٠٤/ ١٠.
[٩] الوسائل ١٢: ١٠٤/ ١١.
[١٠] الوسائل ١٢: ١٠٤/ ١٢.