هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦ - الرابع ما يتعلّق بالغناء
وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ [١].
٦- لا يجوز حضور مجلس الغناء لما تقدّم و يأتي.
٤٤ [٢] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الْغِنَاءِ، فَقَالَ: لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً اللَّهُ مُعْرِضٌ عَنْ أَهْلِهَا.
٤٥ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): الْغِنَاءُ مَجْلِسٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ وَ هُوَ مِمَّا قَالَ اللَّهُ:
وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ [٤].
٤٦ [٥] وَ سُئِلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَتَعَمَّدُ الْغِنَاءَ يُجْلَسُ إِلَيْهِ؟
قَالَ: لَا.
٧- يحرم الغناء في القرآن و غيره لما مرّ من العموم و لما يأتي.
٤٧ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): أَخَافُ عَلَيْكُمُ اسْتِخْفَافاً بِالدِّينِ، وَ بَيْعَ الْحُكْمِ، وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَ أَنْ تَتَّخِذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ.
٤٨ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: إِضَاعَةَ الصَّلَوَاتِ، وَ اتِّبَاعَ الشَّهَوَاتِ، فَعِنْدَهَا يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَ يَتَّخِذُونَهُ مَزَامِيرَ، وَ تَكْثُرُ أَوْلَادُ [٨] الزِّنَا، وَ يَتَغَنَّوْنَ بِالْقُرْآنِ [٩]، فَأُولَئِكَ يُدْعَوْنَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ الْأَرْجَاسَ الْأَنْجَاسَ.
٤٩ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وَ أَصْوَاتِهَا، وَ إِيَّاكُمْ وَ لُحُونَ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَ أَهْلِ الْكَبَائِرِ! فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُرَجِّعُونَ الْقُرْآنَ تَرْجِيعَ الْغِنَاءِ وَ النَّوْحِ وَ الرَّهْبَانِيَّةِ، لَا يَجُوزُ تَرَاقِيَهُمْ [١١]، قُلُوبُهُمْ مَغْلُوبَةٌ وَ قُلُوبُ مَنْ يُعْجِبُهُ شَأْنُهُمْ.
[١] لقمان: ٦.
[٢] الوسائل ١٢: ٢٢٧/ ١٢.
[٣] الوسائل ١٢: ٢٢٨/ ١٦.
[٤] لقمان: ٦.
[٥] الوسائل ١٢: ٢٣٢/ ٣٢.
[٦] الوسائل ١٢: ٢٢٨/ ١٨.
[٧] الوسائل ١٢: ٢٣٠/ ٢٧.
[٨] ش: و تكثروا أولاد.
[٩] ش: في القرآن.
[١٠] الوسائل ٤: ٨٥٨/ ١.
[١١] لا يجوز تراقيهم: المعنى أنّ قراءتهم لا يرفعها اللّه تعالى، و لا يقبلها، و لا يتجاوز حلوقهم (المجمع: ترق).