هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٧ - الرابع في قضاء الدين
السكوت.
٦٧ [١] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ [٢] أَ تَرَى أَنَّهُمْ خَافُوا اللَّهَ أَنْ يَجُورَ عَلَيْهِمْ؟ لَا وَ اللَّهِ مَا خَافُوا إِلَّا الِاسْتِقْضَاءَ، فَمَنِ اسْتَقْضَى، فَقَدْ أَسَاءَ.
٦٨ [٣] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ لِي عَلَى بَعْضِ الْحَسَنِيِّينَ مَالًا وَ قَدْ جَرَى بَيْنِي وَ بَيْنَهُ كَلَامٌ، فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا طَرِيقَ التَّقَاضِي، وَ لَكِنْ إِذَا أَتَيْتَهُ أَطِلِ الْجُلُوسَ، وَ الْزَمِ السُّكُوتَ.
٦٩ [٤] وَ رُوِيَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ [٥] قَالَ: خَافُوا الِاسْتِقْضَاءَ [٦] وَ الْمُدَاقَّةَ [٧].
٧- يجب إرضاء الغريم المطالب بالإعطاء، أو الملاطفة [٨] مع التعذّر، لما مرّ.
٧٠ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَنْطَلِقُ مِنْ عِنْدِ غَرِيمِهِ رَاضِياً إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَ نُونُ [١٠] الْبَحْرِ، وَ لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَنْطَلِقُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِهِ غَضْبَانَ وَ هُوَ مَلِيٌّ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ يَحْبِسُهُ [١١] ظُلْماً.
٨- من كان عليه دين لغائب، وجب عليه نيّة القضاء، و السعي على إيصاله لما مرّ.
٧١ [١٢] وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ لَا يَقْدِرُ عَلَى
[١] الوسائل ١٣: ١٠٠/ ١.
[٢] الرّعد: ٢١.
[٣] الوسائل ١٣: ١٠٠/ ٢.
[٤] الوسائل ١٣: ١٠١/ ٣.
[٥] الرّعد: ٢١.
[٦] الأصل: الاستقصاء.
[٧] ليس في ش.
[٨] ش: و الملاطفة.
[٩] الوسائل ١٣: ١٠١/ ١.
[١٠] الأصل: و نونى.
[١١] ش: يحتسبه.
[١٢] الوسائل ١٣: ١٠٩/ ١.