هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠ - الفصل السادس في كراهة الكسل في أمر الدنيا و الآخرة
[الفصل] الخامس: في كراهة كثرة النوم و الفراغ
٦٧ [١] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ كَثْرَةَ النَّوْمِ، وَ كَثْرَةَ الْفَرَاغِ.
٦٨ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): كَثْرَةُ النَّوْمِ مَذْهَبَةُ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا.
٦٩ [٣] وَ رُوِيَ: إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ! فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَدَعُ الرَّجُلَ فَقِيراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٧٠ [٤] وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ الْعَبْدَ النَّوَّامَ الْفَارِغَ.
٧١ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْعَبْدَ النَّوَّامَ، إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْعَبْدَ الْفَارِغَ.
[الفصل] السادس: في كراهة الكسل في أمر الدنيا و الآخرة
٧٢ [٦] قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِنَّ الْأَشْيَاءَ لَمَّا ازْدَوَجَتْ ازْدَوَجَ الْكَسَلُ وَ الْعَجْزُ فَنُتِجَا بَيْنَهُمَا الْفَقْرَ.
٧٣ [٧] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِنِّي لَأُبْغِضُ الرَّجُلَ أَوْ أُبْغِضُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ كَسْلَاناً عَنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ فَهُوَ عَنْ أَمْرِ آخِرَتِهِ أَكْسَلُ.
٧٤ [٨] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ كَسِلَ عَنْ أَمْرِ طَهُورِهِ وَ صَلَاتِهِ، فَلَيْسَ فِيهِ خَيْرٌ لِأَمْرِ آخِرَتِهِ، وَ مَنْ كَسِلَ عَمَّا يُصْلِحُ بِهِ أَمْرَ مَعِيشَتِهِ، فَلَيْسَ فِيهِ خَيْرٌ لِأَمْرِ دُنْيَاهُ.
[١] الوسائل ١٢: ٣٦/ ١.
[٢] الوسائل ١٢: ٣٦/ ٢.
[٣] الوسائل ٤: ١٠٦٩/ ٩.
[٤] الوسائل ١٢: ٣٦/ ٣.
[٥] الوسائل ١٢: ٣٧/ ٤.
[٦] الوسائل ١٢: ٣٨/ ٧.
[٧] الوسائل ١٢: ٣٧/ ١.
[٨] الوسائل ١٢: ٣٧/ ٢.